ويواجه الاتحاد الأوروبي تحديات ملحة نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية، المنافسة العالمية المتصاعدة، وتباطؤ النمو الاقتصادي مقارنة بالاقتصادات الكبرى. ويحاول القادة الـ27 تجاوز خلافاتهم حول إعادة هيكلة الاقتصاد الأوروبي بالاستناد إلى تقرير نشر قبل 18 شهراً ويقترح حلولاً لتعزيز التكامل الاقتصادي.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في كلمة لقادة القطاع الصناعي الأربعاء: “الأمر في غاية الأهمية. نحن نناضل من أجل مكانة في الاقتصاد العالمي الجديد”. من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضرورة تحرك الاتحاد الأوروبي “بشكل أوسع وأسرع” لوقف “تفتت أوروبا وإضعافها وربما إذلالها”، وجدد دعوته لإصدار دين مشترك بين الدول الأعضاء كمحاولة لمنافسة الصين والولايات المتحدة، رغم الجدل الذي يثيره هذا المقترح في العواصم الأوروبية.
ومن المتوقع أن تثير مبادرة "الأفضلية الأوروبية" للنقاش جدلاً كبيراً، إذ تحذر دول مثل السويد وهولندا من الانزلاق نحو الحمائية. وفي المقابل، يرى البعض أن الحل الأمثل يكمن في تعزيز تكامل السوق الموحدة، كما أوصى التقرير التاريخي لرئيس البنك المركزي الأوروبي السابق ماريو دراغي.
كما سيستمع القادة إلى توصيات رئيس الوزراء الإيطالي السابق إنريكو ليتا لتعزيز التكامل الاقتصادي، بما يشمل إنشاء اتحاد للادخار والاستثمار لدعم الشركات الأوروبية في الحصول على رأس المال، الذي تواجه الشركات الأوروبية صعوبات كبيرة في الحصول عليه مقارنة بنظيراتها الأميركية.
وتركز محادثات اليوم على أسعار الطاقة وحملة "شراء المنتجات الأوروبية"، حيث ستقترح المفوضية الأوروبية قانوناً لضمان الأولوية للشركات الأوروبية في العقود الحكومية، مع فرض متطلبات محددة للمحتوى المحلي في القطاعات الاستراتيجية.
وفي الوقت نفسه، حذر محللون من اللجوء إلى حمائية مطلقة قد تضر بعلاقات الاتحاد الأوروبي مع شركائه التجاريين العالميين، مؤكدين ضرورة تحقيق توازن بين حماية الاقتصاد الأوروبي والانفتاح على الأسواق الدولية.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في كلمة لقادة القطاع الصناعي الأربعاء: “الأمر في غاية الأهمية. نحن نناضل من أجل مكانة في الاقتصاد العالمي الجديد”. من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضرورة تحرك الاتحاد الأوروبي “بشكل أوسع وأسرع” لوقف “تفتت أوروبا وإضعافها وربما إذلالها”، وجدد دعوته لإصدار دين مشترك بين الدول الأعضاء كمحاولة لمنافسة الصين والولايات المتحدة، رغم الجدل الذي يثيره هذا المقترح في العواصم الأوروبية.
ومن المتوقع أن تثير مبادرة "الأفضلية الأوروبية" للنقاش جدلاً كبيراً، إذ تحذر دول مثل السويد وهولندا من الانزلاق نحو الحمائية. وفي المقابل، يرى البعض أن الحل الأمثل يكمن في تعزيز تكامل السوق الموحدة، كما أوصى التقرير التاريخي لرئيس البنك المركزي الأوروبي السابق ماريو دراغي.
كما سيستمع القادة إلى توصيات رئيس الوزراء الإيطالي السابق إنريكو ليتا لتعزيز التكامل الاقتصادي، بما يشمل إنشاء اتحاد للادخار والاستثمار لدعم الشركات الأوروبية في الحصول على رأس المال، الذي تواجه الشركات الأوروبية صعوبات كبيرة في الحصول عليه مقارنة بنظيراتها الأميركية.
وتركز محادثات اليوم على أسعار الطاقة وحملة "شراء المنتجات الأوروبية"، حيث ستقترح المفوضية الأوروبية قانوناً لضمان الأولوية للشركات الأوروبية في العقود الحكومية، مع فرض متطلبات محددة للمحتوى المحلي في القطاعات الاستراتيجية.
وفي الوقت نفسه، حذر محللون من اللجوء إلى حمائية مطلقة قد تضر بعلاقات الاتحاد الأوروبي مع شركائه التجاريين العالميين، مؤكدين ضرورة تحقيق توازن بين حماية الاقتصاد الأوروبي والانفتاح على الأسواق الدولية.
الرئيسية





















































