ويُظهر التسجيل وجود ثلاثة كلاب نائمة على سرير واحد داخل الجناح، فيما بدا كلب آخر مستلقياً قرب قدمي أحد المرضى، في وقت يتلقى فيه عدد من المصابين علاجهم داخل نفس الفضاء. وتكشف الصور عن مرضى يعانون من إصابات خطيرة، بعضهم موصول بمحاليل طبية، وسط بيئة تفتقر إلى شروط النظافة والوقاية من العدوى، ما يضاعف من المخاطر الصحية المحدقة بهم.
ويأتي هذا الفيديو بعد أسبوع فقط من انتشار تسجيل آخر من المستشفى نفسه، وثّق تجوّل فئران داخل مناطق تواجد المرضى، الأمر الذي زاد من حدّة المخاوف بشأن الوضع الصحي داخل هذه المؤسسة الطبية العمومية. كما تُظهر المشاهد أسِرّة ممزقة، وجدراناً متسخة، وأجنحة باردة تفتقر إلى الحد الأدنى من شروط الاستشفاء اللائق، في صورة تعكس تدهور البنية التحتية والخدمات الصحية.
سياسياً، استثمر حزب المؤتمر المعارض هذه الواقعة، ونشر الفيديو مرفقاً بتساؤل ساخر حول ما إذا كان قادة ووزراء حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم أو أفراد عائلاتهم سيقبلون تلقي العلاج في مثل هذه الظروف. وهو طرح يعكس انتقال القضية من مجرد خلل إداري إلى موضوع سجال سياسي حول مسؤولية الحكومة في ضمان الحق في العلاج والرعاية الصحية الكريمة.
وتخضع ولاية أوتار براديش، إحدى أكبر الولايات الهندية من حيث عدد السكان، لحكم حزب بهاراتيا جاناتا منذ سنوات، في سياق سياسي تقوده الحكومة الفيدرالية برئاسة ناريندرا مودي منذ أكثر من عقد. غير أن غياب أي رد رسمي حتى الآن من نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة في الولاية، براجيش باثاك، أو من الجهات المعنية، زاد من حدة الانتقادات، وأجّج مطالب الرأي العام بفتح تحقيق واتخاذ إجراءات تصحيحية عاجلة.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تحوّلت القضية إلى رمز للفجوة بين الخطاب الرسمي حول النمو الاقتصادي والتحديث، وبين واقع الخدمات العمومية الأساسية، وعلى رأسها الصحة. وذهب بعض المعلقين إلى اعتبار أن إصلاح الأوضاع في ولايات كبرى مثل أوتار براديش يتطلب عقوداً من العمل الجاد، في ظل تراكم الاختلالات البنيوية ونقص الاستثمار في البنية التحتية الصحية.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة سؤالاً مركزياً حول كرامة المرضى في المستشفيات العمومية، وحدود مسؤولية الدولة في حماية الحق في العلاج داخل بيئة آمنة ونظيفة. وبين صدمة الصور وغموض الموقف الرسمي، ينتظر المواطنون خطوات ملموسة تُنهي هذا الإهمال، وتعيد الاعتبار إلى المستشفى العمومي كفضاء للشفاء، لا كمشهد يعكس هشاشة الخدمات الصحية في واحدة من أكبر الديمقراطيات في العالم.
ويأتي هذا الفيديو بعد أسبوع فقط من انتشار تسجيل آخر من المستشفى نفسه، وثّق تجوّل فئران داخل مناطق تواجد المرضى، الأمر الذي زاد من حدّة المخاوف بشأن الوضع الصحي داخل هذه المؤسسة الطبية العمومية. كما تُظهر المشاهد أسِرّة ممزقة، وجدراناً متسخة، وأجنحة باردة تفتقر إلى الحد الأدنى من شروط الاستشفاء اللائق، في صورة تعكس تدهور البنية التحتية والخدمات الصحية.
سياسياً، استثمر حزب المؤتمر المعارض هذه الواقعة، ونشر الفيديو مرفقاً بتساؤل ساخر حول ما إذا كان قادة ووزراء حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم أو أفراد عائلاتهم سيقبلون تلقي العلاج في مثل هذه الظروف. وهو طرح يعكس انتقال القضية من مجرد خلل إداري إلى موضوع سجال سياسي حول مسؤولية الحكومة في ضمان الحق في العلاج والرعاية الصحية الكريمة.
وتخضع ولاية أوتار براديش، إحدى أكبر الولايات الهندية من حيث عدد السكان، لحكم حزب بهاراتيا جاناتا منذ سنوات، في سياق سياسي تقوده الحكومة الفيدرالية برئاسة ناريندرا مودي منذ أكثر من عقد. غير أن غياب أي رد رسمي حتى الآن من نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة في الولاية، براجيش باثاك، أو من الجهات المعنية، زاد من حدة الانتقادات، وأجّج مطالب الرأي العام بفتح تحقيق واتخاذ إجراءات تصحيحية عاجلة.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تحوّلت القضية إلى رمز للفجوة بين الخطاب الرسمي حول النمو الاقتصادي والتحديث، وبين واقع الخدمات العمومية الأساسية، وعلى رأسها الصحة. وذهب بعض المعلقين إلى اعتبار أن إصلاح الأوضاع في ولايات كبرى مثل أوتار براديش يتطلب عقوداً من العمل الجاد، في ظل تراكم الاختلالات البنيوية ونقص الاستثمار في البنية التحتية الصحية.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة سؤالاً مركزياً حول كرامة المرضى في المستشفيات العمومية، وحدود مسؤولية الدولة في حماية الحق في العلاج داخل بيئة آمنة ونظيفة. وبين صدمة الصور وغموض الموقف الرسمي، ينتظر المواطنون خطوات ملموسة تُنهي هذا الإهمال، وتعيد الاعتبار إلى المستشفى العمومي كفضاء للشفاء، لا كمشهد يعكس هشاشة الخدمات الصحية في واحدة من أكبر الديمقراطيات في العالم.
الرئيسية























































