4 مدارس و16 دبلوماً وتكوين مجاني
وتتميز المؤسسة الجامعية الجديدة بنموذج تعليمي يجمع الطلبة الصم وضعاف السمع والطلبة السامعين داخل فضاء أكاديمي مشترك، بهدف تكريس مبدأ تكافؤ الفرص وتوفير بيئة تعليمية تراعي الاحتياجات المختلفة للطلبة، وتفتح أمامهم آفاقاً أوسع للتكوين والاندماج المهني.
توفر جامعة للا أسماء تكويناً مجانياً في مجالات مرتبطة بعلوم السمع والتخصصات المساندة لها، من خلال أربع مدارس تقدم 16 دبلوماً، تتدرج من الشهادات المتخصصة إلى مستوى الماستر.
وتشمل البرامج الأكاديمية مجالات الرعاية الصحية، ولغات الإشارة، والهندسة، والتكنولوجيا، وريادة الأعمال، بما يتيح تكوين كفاءات متخصصة قادرة على المساهمة في تطوير الخدمات والحلول الموجهة للأشخاص الصم وضعاف السمع.
ويرتكز المشروع على مقاربة تجمع بين التكوين الأكاديمي والتطبيق العملي، مع الاهتمام بالابتكار والبحث العلمي، بهدف إعداد أطر مؤهلة للاستجابة للاحتياجات المتزايدة في مجالات السمع والتواصل والإدماج.
تستفيد الجامعة من شبكة شراكات أكاديمية وعلمية دولية، تشمل معهد باستور ومؤسسات من شيكاغو ولوفان ومونبلييه، في إطار تبادل الخبرات وتطوير برامج التكوين والبحث العلمي.
ومن المنتظر أن تساهم هذه الشراكات في تعزيز التعاون بين الباحثين والخبراء، وتشجيع تطوير حلول تكنولوجية وطبية مبتكرة لتحسين جودة حياة الأشخاص الصم وضعاف السمع.
كما تراهن المؤسسة على توظيف التكنولوجيا الحديثة ولغات الإشارة في العملية التعليمية، بما يساعد على إزالة الحواجز المرتبطة بالتواصل وتيسير الولوج إلى المعرفة والتكوين الجامعي.
ولا يقتصر دور جامعة للا أسماء على توفير التعليم العالي، بل يمتد إلى دعم الإدماج الاجتماعي والمهني، من خلال تمكين الطلبة من اكتساب مهارات علمية وتقنية تفتح أمامهم فرصاً جديدة في سوق الشغل.
ويأتي تدشين هذه المؤسسة في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز التعليم الدامج بالمغرب، وتطوير منظومة متكاملة تجمع بين الرعاية الصحية والتكوين والبحث العلمي والابتكار.
ويمثل المشروع خطوة نحو ترسيخ نموذج جامعي يقوم على التعلم المشترك والمساواة في فرص التعليم، مع طموح جعل الرباط مركزاً مرجعياً في مجالات علوم السمع والإدماج الأكاديمي والمهني.
توفر جامعة للا أسماء تكويناً مجانياً في مجالات مرتبطة بعلوم السمع والتخصصات المساندة لها، من خلال أربع مدارس تقدم 16 دبلوماً، تتدرج من الشهادات المتخصصة إلى مستوى الماستر.
وتشمل البرامج الأكاديمية مجالات الرعاية الصحية، ولغات الإشارة، والهندسة، والتكنولوجيا، وريادة الأعمال، بما يتيح تكوين كفاءات متخصصة قادرة على المساهمة في تطوير الخدمات والحلول الموجهة للأشخاص الصم وضعاف السمع.
ويرتكز المشروع على مقاربة تجمع بين التكوين الأكاديمي والتطبيق العملي، مع الاهتمام بالابتكار والبحث العلمي، بهدف إعداد أطر مؤهلة للاستجابة للاحتياجات المتزايدة في مجالات السمع والتواصل والإدماج.
تستفيد الجامعة من شبكة شراكات أكاديمية وعلمية دولية، تشمل معهد باستور ومؤسسات من شيكاغو ولوفان ومونبلييه، في إطار تبادل الخبرات وتطوير برامج التكوين والبحث العلمي.
ومن المنتظر أن تساهم هذه الشراكات في تعزيز التعاون بين الباحثين والخبراء، وتشجيع تطوير حلول تكنولوجية وطبية مبتكرة لتحسين جودة حياة الأشخاص الصم وضعاف السمع.
كما تراهن المؤسسة على توظيف التكنولوجيا الحديثة ولغات الإشارة في العملية التعليمية، بما يساعد على إزالة الحواجز المرتبطة بالتواصل وتيسير الولوج إلى المعرفة والتكوين الجامعي.
ولا يقتصر دور جامعة للا أسماء على توفير التعليم العالي، بل يمتد إلى دعم الإدماج الاجتماعي والمهني، من خلال تمكين الطلبة من اكتساب مهارات علمية وتقنية تفتح أمامهم فرصاً جديدة في سوق الشغل.
ويأتي تدشين هذه المؤسسة في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز التعليم الدامج بالمغرب، وتطوير منظومة متكاملة تجمع بين الرعاية الصحية والتكوين والبحث العلمي والابتكار.
ويمثل المشروع خطوة نحو ترسيخ نموذج جامعي يقوم على التعلم المشترك والمساواة في فرص التعليم، مع طموح جعل الرباط مركزاً مرجعياً في مجالات علوم السمع والإدماج الأكاديمي والمهني.
الرئيسية















