وأفادت المديرية الجهوية للفلاحة بأن معدل التساقطات وصل حتى 24 نوفمبر إلى حوالي 55 ملم، مع تسجيل أعلى مستوى في إقليم بنسليمان الذي تجاوزت فيه الأمطار 100 ملم. وقد ساهم هذا الاسترجاع المائي في تحسين بنية التربة وتسهيل عمليات الفلاحة والتحضير للبذر، خاصة في مناطق بور حيث بدأ العديد من الفلاحين في تعزيز تجهيز الأراضي.
وتتجلى آثار هذه الأمطار على عدة محاصيل، أبرزها زراعة الزيتون التي تأثرت بشدة خلال الموسم الماضي بسبب قلة التساقطات، حيث من المتوقع أن تتحسن عملية الإثمار هذا الموسم. وتشمل الأراضي المزروعة أكثر من 500 ألف هكتار، منها 34 ألف هكتار مخصصة للحبوب الشتوية، مثل القمح الطري والصلب والشعير.
كما شهدت الزراعات البقولية والعلفية تقدمًا ملموسًا، إذ تمت زراعة أكثر من 13 ألف هكتار، فيما يشمل برنامج البذر المباشر حوالي 2.400 هكتار مخصصة لتكثير البذور المختارة. وفي قطاع الخضروات الشتوية، تم زرع 63% من المساحات المخططة.
ولم تقتصر الفوائد على المحاصيل فقط، بل شملت قطاع الماشية أيضًا، حيث ساعدت الأمطار على تجديد المراعي وتقليل التكاليف المرتبطة بتغذية الحيوانات. وقد جاء هذا الدعم الطبيعي بالتوازي مع المساعدات المباشرة التي وفرتها الوزارة ضمن البرنامج الوطني لدعم الثروة الحيوانية.
ولتأمين انطلاقة ناجحة للموسم، أطلقت المديرية الجهوية للفلاحة آلية دعم مكثف شملت توزيع البذور المدعمة والأسمدة النيتروجينية، بالإضافة إلى تشجيع استيراد أو إنتاج العجول الصغيرة محليًا. كما تم دعم الانتقال نحو استخدام الطاقة الشمسية في الري لتقوية استدامة الموارد المائية.
وعلى الرغم من أن كمية الأمطار المسجلة لا تزال أقل قليلًا مقارنة بالموسم السابق، فإنها بعثت أملًا كبيرًا لدى الفلاحين، الذين يطمحون إلى استمرار هذا النمط من التساقطات خلال الأسابيع المقبلة لضمان موسم زراعي ناجح ومثمر.
وتتجلى آثار هذه الأمطار على عدة محاصيل، أبرزها زراعة الزيتون التي تأثرت بشدة خلال الموسم الماضي بسبب قلة التساقطات، حيث من المتوقع أن تتحسن عملية الإثمار هذا الموسم. وتشمل الأراضي المزروعة أكثر من 500 ألف هكتار، منها 34 ألف هكتار مخصصة للحبوب الشتوية، مثل القمح الطري والصلب والشعير.
كما شهدت الزراعات البقولية والعلفية تقدمًا ملموسًا، إذ تمت زراعة أكثر من 13 ألف هكتار، فيما يشمل برنامج البذر المباشر حوالي 2.400 هكتار مخصصة لتكثير البذور المختارة. وفي قطاع الخضروات الشتوية، تم زرع 63% من المساحات المخططة.
ولم تقتصر الفوائد على المحاصيل فقط، بل شملت قطاع الماشية أيضًا، حيث ساعدت الأمطار على تجديد المراعي وتقليل التكاليف المرتبطة بتغذية الحيوانات. وقد جاء هذا الدعم الطبيعي بالتوازي مع المساعدات المباشرة التي وفرتها الوزارة ضمن البرنامج الوطني لدعم الثروة الحيوانية.
ولتأمين انطلاقة ناجحة للموسم، أطلقت المديرية الجهوية للفلاحة آلية دعم مكثف شملت توزيع البذور المدعمة والأسمدة النيتروجينية، بالإضافة إلى تشجيع استيراد أو إنتاج العجول الصغيرة محليًا. كما تم دعم الانتقال نحو استخدام الطاقة الشمسية في الري لتقوية استدامة الموارد المائية.
وعلى الرغم من أن كمية الأمطار المسجلة لا تزال أقل قليلًا مقارنة بالموسم السابق، فإنها بعثت أملًا كبيرًا لدى الفلاحين، الذين يطمحون إلى استمرار هذا النمط من التساقطات خلال الأسابيع المقبلة لضمان موسم زراعي ناجح ومثمر.
الرئيسية























































