ويحدث ذلك عندما يرتبط تناول الطعام بالحاجة إلى الشعور بالراحة أو تخفيف التوتر، وليس بالجوع الفعلي. وغالباً ما تدفع المشاعر القوية، مثل القلق أو الحزن أو الغضب أو الملل، الشخص إلى البحث عن أطعمة تمنحه شعوراً مؤقتاً بالارتياح.
ويرى المختصون أن الخطوة الأولى للتعامل مع الأكل المرتبط بالمشاعر تتمثل في التعرف على المحفزات العاطفية التي تدفع إلى تناول الطعام. فقد يكون الشعور بالضغط في العمل، أو الوحدة، أو الإرهاق، أو حتى مجرد الملل، سبباً في اللجوء إلى الطعام دون حاجة جسدية حقيقية.
ومن الوسائل التي يمكن أن تساعد على كسر هذه الحلقة ممارسة اليقظة الذهنية أثناء تناول الطعام، من خلال الانتباه إلى إشارات الجوع والشبع، وتناول الطعام ببطء، وتجنب الأكل بشكل آلي أمام الشاشات أو أثناء الانشغال بأنشطة أخرى.
كما يمكن البحث عن بدائل صحية للتعامل مع التوتر، مثل المشي، وممارسة النشاط البدني، والتنفس الهادئ، والاستماع إلى الموسيقى، أو التواصل مع شخص مقرب. وتساعد هذه الأنشطة على تخفيف الضغط النفسي دون ربط الشعور بالراحة بالطعام.
ولا يتعلق الأمر بالامتناع عن تناول الأطعمة المفضلة أو الشعور بالذنب بعد تناولها، بل بمحاولة فهم العلاقة بين الحالة النفسية والسلوك الغذائي، وبناء عادات أكثر توازناً على المدى الطويل.
وفي الحالات التي يصبح فيها الأكل العاطفي متكرراً أو خارج نطاق السيطرة، يمكن أن تكون الاستعانة بأخصائي في الصحة النفسية أو التغذية خطوة مفيدة لفهم الأسباب ووضع استراتيجيات مناسبة للتعامل معها.
فالهدف في النهاية ليس محاربة الطعام، وإنما استعادة علاقة أكثر توازناً معه، بحيث يظل وسيلة للتغذية والاستمتاع، لا حلاً مؤقتاً للهروب من الضغوط والمشاعر الصعبة.
ويرى المختصون أن الخطوة الأولى للتعامل مع الأكل المرتبط بالمشاعر تتمثل في التعرف على المحفزات العاطفية التي تدفع إلى تناول الطعام. فقد يكون الشعور بالضغط في العمل، أو الوحدة، أو الإرهاق، أو حتى مجرد الملل، سبباً في اللجوء إلى الطعام دون حاجة جسدية حقيقية.
ومن الوسائل التي يمكن أن تساعد على كسر هذه الحلقة ممارسة اليقظة الذهنية أثناء تناول الطعام، من خلال الانتباه إلى إشارات الجوع والشبع، وتناول الطعام ببطء، وتجنب الأكل بشكل آلي أمام الشاشات أو أثناء الانشغال بأنشطة أخرى.
كما يمكن البحث عن بدائل صحية للتعامل مع التوتر، مثل المشي، وممارسة النشاط البدني، والتنفس الهادئ، والاستماع إلى الموسيقى، أو التواصل مع شخص مقرب. وتساعد هذه الأنشطة على تخفيف الضغط النفسي دون ربط الشعور بالراحة بالطعام.
ولا يتعلق الأمر بالامتناع عن تناول الأطعمة المفضلة أو الشعور بالذنب بعد تناولها، بل بمحاولة فهم العلاقة بين الحالة النفسية والسلوك الغذائي، وبناء عادات أكثر توازناً على المدى الطويل.
وفي الحالات التي يصبح فيها الأكل العاطفي متكرراً أو خارج نطاق السيطرة، يمكن أن تكون الاستعانة بأخصائي في الصحة النفسية أو التغذية خطوة مفيدة لفهم الأسباب ووضع استراتيجيات مناسبة للتعامل معها.
فالهدف في النهاية ليس محاربة الطعام، وإنما استعادة علاقة أكثر توازناً معه، بحيث يظل وسيلة للتغذية والاستمتاع، لا حلاً مؤقتاً للهروب من الضغوط والمشاعر الصعبة.
الرئيسية



















