وكانت هذه الوقفات الإنسانية قد بدأت الشهر الماضي، لتسمح لسكان غزة بدخول المواد الأساسية من الساعة العاشرة صباحًا حتى الثامنة مساءً، وشملت مناطق دير البلح والمواصي إلى جانب مدينة غزة، والتي تؤوي أعدادًا كبيرة من النازحين.
ويأتي هذا التطور في ظل استعدادات إسرائيل لتوسيع هجومها على القطاع، مع تعبئة عشرات الآلاف من الجنود، في خطوة تهدف إلى السيطرة على مدينة غزة. ولم يوضح الجيش الإسرائيلي بعد ما إذا كان قد أخطر السكان أو منظمات الإغاثة بخططه لاستئناف العمليات القتالية خلال النهار.
وقالت إسرائيل إن مدينة غزة تشكل معقلًا لحركة حماس، وتحتوي على شبكة أنفاق ما زالت تُستخدم من قبل المسلحين، بالرغم من عمليات الاقتحام السابقة الواسعة. وتشمل المدينة أيضًا بعض البنية التحتية الحيوية والمرافق الصحية في القطاع.
وحذرت الأمم المتحدة، أمس الخميس، من أن القطاع المحاصر قد يفقد نصف قدرته الاستيعابية من أسرة المستشفيات في حال تنفيذ إسرائيل خطة الاجتياح، ما يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من معاناة المدنيين.
ويأتي هذا التطور في ظل استعدادات إسرائيل لتوسيع هجومها على القطاع، مع تعبئة عشرات الآلاف من الجنود، في خطوة تهدف إلى السيطرة على مدينة غزة. ولم يوضح الجيش الإسرائيلي بعد ما إذا كان قد أخطر السكان أو منظمات الإغاثة بخططه لاستئناف العمليات القتالية خلال النهار.
وقالت إسرائيل إن مدينة غزة تشكل معقلًا لحركة حماس، وتحتوي على شبكة أنفاق ما زالت تُستخدم من قبل المسلحين، بالرغم من عمليات الاقتحام السابقة الواسعة. وتشمل المدينة أيضًا بعض البنية التحتية الحيوية والمرافق الصحية في القطاع.
وحذرت الأمم المتحدة، أمس الخميس، من أن القطاع المحاصر قد يفقد نصف قدرته الاستيعابية من أسرة المستشفيات في حال تنفيذ إسرائيل خطة الاجتياح، ما يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من معاناة المدنيين.