ويأتي هذا القرار ليحسم الجدل بشأن الوضع الانتخابي لهذه الفئة، بعدما ارتبطت مسألة الحصول على الجنسية الإسبانية بالنسبة إلى أحفاد المنفيين بملفات تاريخية تعود إلى سنوات الديكتاتورية، وما رافقها من موجات نفي وهجرة سياسية.
ويشمل القرار المواطنين الذين اكتسبوا الجنسية الإسبانية من خلال صلة النسب بأشخاص ينحدرون من إسبانيا، بما يمنحهم، وفق ما أكدته المحكمة، الحق في المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية باعتبارهم مواطنين إسباناً يتمتعون بالحقوق السياسية المرتبطة بالجنسية.
وتكتسي الخطوة أهمية خاصة بالنظر إلى ارتباطها بملف الذاكرة التاريخية في إسبانيا، حيث لا تزال تداعيات الحقبة الفرانكوية حاضرة في عدد من النقاشات القانونية والسياسية والاجتماعية، ولا سيما ما يتعلق بحقوق أبناء وأحفاد ضحايا المنفى والقمع السياسي.
كما يعكس القرار توجهاً نحو تكريس المساواة في ممارسة الحقوق السياسية بين المواطنين الذين يحملون الجنسية الإسبانية، بصرف النظر عن الظروف التاريخية التي أحاطت باكتسابهم لها عن طريق النسب.
ويعيد حكم المحكمة العليا بذلك التأكيد على أن الجنسية لا تقتصر على رابطة قانونية، بل تترتب عنها أيضاً حقوق سياسية ومدنية، في مقدمتها الحق في المشاركة في الحياة الديمقراطية والتعبير عن الإرادة عبر صناديق الاقتراع.
ويشكل القرار محطة جديدة في مسار معالجة بعض الملفات المرتبطة بإرث الحقبة الفرانكوية، من خلال مقاربة قانونية تعيد الاعتبار إلى حقوق فئات ارتبط تاريخها العائلي بالنفي السياسي الذي شهدته إسبانيا خلال تلك المرحلة.
ويشمل القرار المواطنين الذين اكتسبوا الجنسية الإسبانية من خلال صلة النسب بأشخاص ينحدرون من إسبانيا، بما يمنحهم، وفق ما أكدته المحكمة، الحق في المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية باعتبارهم مواطنين إسباناً يتمتعون بالحقوق السياسية المرتبطة بالجنسية.
وتكتسي الخطوة أهمية خاصة بالنظر إلى ارتباطها بملف الذاكرة التاريخية في إسبانيا، حيث لا تزال تداعيات الحقبة الفرانكوية حاضرة في عدد من النقاشات القانونية والسياسية والاجتماعية، ولا سيما ما يتعلق بحقوق أبناء وأحفاد ضحايا المنفى والقمع السياسي.
كما يعكس القرار توجهاً نحو تكريس المساواة في ممارسة الحقوق السياسية بين المواطنين الذين يحملون الجنسية الإسبانية، بصرف النظر عن الظروف التاريخية التي أحاطت باكتسابهم لها عن طريق النسب.
ويعيد حكم المحكمة العليا بذلك التأكيد على أن الجنسية لا تقتصر على رابطة قانونية، بل تترتب عنها أيضاً حقوق سياسية ومدنية، في مقدمتها الحق في المشاركة في الحياة الديمقراطية والتعبير عن الإرادة عبر صناديق الاقتراع.
ويشكل القرار محطة جديدة في مسار معالجة بعض الملفات المرتبطة بإرث الحقبة الفرانكوية، من خلال مقاربة قانونية تعيد الاعتبار إلى حقوق فئات ارتبط تاريخها العائلي بالنفي السياسي الذي شهدته إسبانيا خلال تلك المرحلة.
الرئيسية



















