وأفادت شخصيات وُصفت بأنها مقرّبة من سيف الإسلام بأن خبر مقتله بدأ يتداول عبر حساباتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، مع نعي بعضهم لابن العقيد الليبي معمر القذافي. ورغم تداول هذه الأنباء بشكل واسع، لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من الجهات الحكومية الليبية أو بيان واضح من عائلة القذافي يلقي الضوء على ملابسات الحادث أو يثبت صحته بشكل قاطع.
من هو سيف الإسلام القذافي؟
سيف الإسلام هو الابن الثاني للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وشغل حضوراً بارزًا في المشهد العام الليبي منذ أوائل الألفية، رغم عدم تقلّيه مناصب سياسية رسمية. وقد عرف عنه دوره في قيادة مفاوضات مع جهات خارجية، تمكن من خلالها من تسوية عدد من النزاعات والقضايا المعقدة، ما أكسبه سمعة كأحد الوجوه المؤثرة داخل النظام.
موقفه خلال ثورة 17 فبراير
عقب اندلاع ثورة 17 فبراير 2011 التي أطاحت بالنظام الليبي بعد أربعة عقود من الحكم، برز سيف الإسلام كأحد أبرز المدافعين عن والده ونظامه. وظهر في أكثر من مناسبة على شاشات التلفزيون الليبي، مهاجماً الثوار ووصفهم بـ«العملاء» و«الخونة»، ومعلناً تمسكه باستمرار النظام ورفضه للإطاحة بالقذافي.
الاعتقال والملاحقة الدولية
في 19 نوفمبر 2011، أعلن مسؤولون ليبيون، من بينهم مسؤول ملف العدل في المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمد العلاقي، اعتقال سيف الإسلام ومرافقين له في منطقة صحراوية قرب مدينة أوباري، الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر من سبها جنوب البلاد.
ولفترة طويلة، بقي سيف الإسلام محتجزًا في سجن بمدينة الزنتان، وسط خلافات حول مكان ومصير محاكمته. وقد طالبت محكمة الجنايات الدولية بنقله إلى مقرها في لاهاي لمحاكمته بتهم تتعلق بـ«جرائم حرب» و«جرائم ضد الإنسانية» ارتكبت خلال الثورة، غير أن السلطات الليبية رفضت تسليمه، مؤكدة سيادتها على القضية.
في انتظار التأكيدات الرسمية
مع استمرار تداول أنباء مقتله، يظل الوضع غير محسوم حتى تصدر الجهات الرسمية في ليبيا، أو عائلته، بيانات تؤكد بشكل قاطع وفاة سيف الإسلام القذافي أو تنفيها. وسيكون لتلك التصريحات أثر كبير في رسم المشهد السياسي والأمني في ليبيا، خصوصًا في سياق التوترات الداخلية المستمرة منذ سنوات.
من هو سيف الإسلام القذافي؟
سيف الإسلام هو الابن الثاني للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وشغل حضوراً بارزًا في المشهد العام الليبي منذ أوائل الألفية، رغم عدم تقلّيه مناصب سياسية رسمية. وقد عرف عنه دوره في قيادة مفاوضات مع جهات خارجية، تمكن من خلالها من تسوية عدد من النزاعات والقضايا المعقدة، ما أكسبه سمعة كأحد الوجوه المؤثرة داخل النظام.
موقفه خلال ثورة 17 فبراير
عقب اندلاع ثورة 17 فبراير 2011 التي أطاحت بالنظام الليبي بعد أربعة عقود من الحكم، برز سيف الإسلام كأحد أبرز المدافعين عن والده ونظامه. وظهر في أكثر من مناسبة على شاشات التلفزيون الليبي، مهاجماً الثوار ووصفهم بـ«العملاء» و«الخونة»، ومعلناً تمسكه باستمرار النظام ورفضه للإطاحة بالقذافي.
الاعتقال والملاحقة الدولية
في 19 نوفمبر 2011، أعلن مسؤولون ليبيون، من بينهم مسؤول ملف العدل في المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمد العلاقي، اعتقال سيف الإسلام ومرافقين له في منطقة صحراوية قرب مدينة أوباري، الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر من سبها جنوب البلاد.
ولفترة طويلة، بقي سيف الإسلام محتجزًا في سجن بمدينة الزنتان، وسط خلافات حول مكان ومصير محاكمته. وقد طالبت محكمة الجنايات الدولية بنقله إلى مقرها في لاهاي لمحاكمته بتهم تتعلق بـ«جرائم حرب» و«جرائم ضد الإنسانية» ارتكبت خلال الثورة، غير أن السلطات الليبية رفضت تسليمه، مؤكدة سيادتها على القضية.
في انتظار التأكيدات الرسمية
مع استمرار تداول أنباء مقتله، يظل الوضع غير محسوم حتى تصدر الجهات الرسمية في ليبيا، أو عائلته، بيانات تؤكد بشكل قاطع وفاة سيف الإسلام القذافي أو تنفيها. وسيكون لتلك التصريحات أثر كبير في رسم المشهد السياسي والأمني في ليبيا، خصوصًا في سياق التوترات الداخلية المستمرة منذ سنوات.
الرئيسية























































