تقوم فلسفة تكيلان على فكرة بسيطة: الأشياء التقنية والمنتجات اليومية لا يجب أن تكون باردة أو محايدة إلى حد يفقدها الروح. فالأدوات المنزلية، والأكسسوارات، وحتى القطع التكنولوجية، يمكن أن تحمل لمسة جمالية تجعل التعامل معها تجربة أكثر لطفًا. من هنا جاءت رغبتها في إدخال الألوان والطبعات كعناصر أساسية في التصميم، بدل الاقتصار على الوظيفة فقط.
أحد أبرز خياراتها كان اعتماد درجة “الوردي الناعم” (soft pink)، وهي درجة لونية لا تصرخ في وجه المستخدم، بل تمنحه شعورًا بالهدوء والراحة. هذا اللون ليس مجرد اختيار جمالي، بل يحمل بعدًا نفسيًا؛ فهو يضفي طابعًا إنسانيًا على المنتج، ويجعله أقل رسمية وأكثر قابلية للتفاعل اليومي. فبدل أن يبدو الجهاز أو القطعة المنزلية كشيء جامد، يصبح جزءًا من البيئة الحياتية يحمل لمسة عاطفية خفيفة.
هذه المقاربة أثرت بشكل مباشر على هوية التصميم داخل IKEA، العلامة التي عُرفت تاريخيًا بالبساطة والوظيفية. فمع دخول عناصر اللون والطبعات، بدأ مفهوم التصميم يتوسع ليشمل الجانب العاطفي والجمالي إلى جانب الجانب العملي. لم يعد المنتج مجرد أداة، بل صار يحمل رسالة: أن الحياة اليومية يمكن أن تكون أكثر بهجة عبر تفاصيل صغيرة.
إدخال الطبعات أيضًا لعب دورًا مهمًا في هذا التحول. فالطبعات ليست مجرد زخارف، بل وسيلة لإضفاء شخصية على المنتج. قطعة مفروشات بطبعة بسيطة أو وسادة بتصميم مميز يمكن أن تغير أجواء الغرفة بالكامل. وهكذا أصبح التصميم وسيلة للتعبير عن الذوق الفردي، لا مجرد حل وظيفي.
هذا التوجه يعكس تغيرًا أوسع في عالم التصميم: العودة إلى الإنسان. فبعد سنوات من التركيز على البساطة الصارمة، بدأ الاهتمام يتجه نحو المنتجات التي تجمع بين الوظيفة والجمال، بين التقنية والدفء. المستخدم لم يعد يبحث فقط عن شيء يؤدي غرضًا معينًا، بل عن قطعة تشعره بالراحة وتتناسب مع شخصيته.
في النهاية، تجربة تكيلان تؤكد أن التصميم ليس مجرد خطوط وألوان، بل لغة بصرية قادرة على التأثير في المشاعر. وعندما يلتقي الجمال بالوظيفة، يصبح المنتج أكثر من شيء نستخدمه؛ يصبح جزءًا من حياتنا اليومية، يحمل لمسة إنسانية تضيف قيمة إلى التجربة. وهذا هو جوهر التطور في عالم التصميم الحديث.
أحد أبرز خياراتها كان اعتماد درجة “الوردي الناعم” (soft pink)، وهي درجة لونية لا تصرخ في وجه المستخدم، بل تمنحه شعورًا بالهدوء والراحة. هذا اللون ليس مجرد اختيار جمالي، بل يحمل بعدًا نفسيًا؛ فهو يضفي طابعًا إنسانيًا على المنتج، ويجعله أقل رسمية وأكثر قابلية للتفاعل اليومي. فبدل أن يبدو الجهاز أو القطعة المنزلية كشيء جامد، يصبح جزءًا من البيئة الحياتية يحمل لمسة عاطفية خفيفة.
هذه المقاربة أثرت بشكل مباشر على هوية التصميم داخل IKEA، العلامة التي عُرفت تاريخيًا بالبساطة والوظيفية. فمع دخول عناصر اللون والطبعات، بدأ مفهوم التصميم يتوسع ليشمل الجانب العاطفي والجمالي إلى جانب الجانب العملي. لم يعد المنتج مجرد أداة، بل صار يحمل رسالة: أن الحياة اليومية يمكن أن تكون أكثر بهجة عبر تفاصيل صغيرة.
إدخال الطبعات أيضًا لعب دورًا مهمًا في هذا التحول. فالطبعات ليست مجرد زخارف، بل وسيلة لإضفاء شخصية على المنتج. قطعة مفروشات بطبعة بسيطة أو وسادة بتصميم مميز يمكن أن تغير أجواء الغرفة بالكامل. وهكذا أصبح التصميم وسيلة للتعبير عن الذوق الفردي، لا مجرد حل وظيفي.
هذا التوجه يعكس تغيرًا أوسع في عالم التصميم: العودة إلى الإنسان. فبعد سنوات من التركيز على البساطة الصارمة، بدأ الاهتمام يتجه نحو المنتجات التي تجمع بين الوظيفة والجمال، بين التقنية والدفء. المستخدم لم يعد يبحث فقط عن شيء يؤدي غرضًا معينًا، بل عن قطعة تشعره بالراحة وتتناسب مع شخصيته.
في النهاية، تجربة تكيلان تؤكد أن التصميم ليس مجرد خطوط وألوان، بل لغة بصرية قادرة على التأثير في المشاعر. وعندما يلتقي الجمال بالوظيفة، يصبح المنتج أكثر من شيء نستخدمه؛ يصبح جزءًا من حياتنا اليومية، يحمل لمسة إنسانية تضيف قيمة إلى التجربة. وهذا هو جوهر التطور في عالم التصميم الحديث.
الرئيسية























































