ولتأمين هذه الخدمات، تم تعبئة أطر طبية وشبه طبية، إضافة إلى موارد بشرية وتقنية مهمة، لضمان تقديم العلاجات الضرورية للمستفيدين في أفضل الظروف، مع التركيز على الكشف المبكر والوقاية من الأمراض.
وأوضح الطبيب المختص في أمراض النساء والتوليد، سمير الواسط، أن المبادرة تميزت بالكشف المبكر عن عدد من الأمراض المزمنة والخطيرة، من بينها داء السكري، سرطان الثدي، وسرطان عنق الرحم، إلى جانب التوعية بسبل الوقاية وتعزيز المعرفة الصحية لدى الساكنة المحلية.
كما أشار المسؤولون إلى أن توزيع الأدوية بالمجان كان أحد أبرز مكونات القافلة، ما يعكس روح التضامن والتعاون بين الفاعلين الجمعويين والمؤسسات الصحية، ويساهم في ضمان دعم صحي ملموس للساكنة.
واختتم المنظمون بالتأكيد على أن هذه المبادرة الإنسانية تهدف إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطنين في المناطق النائية، وتعزيز فرص الوصول إلى العلاجات المتخصصة، بما يسهم في تحسين الصحة العامة والوقاية من الأمراض المزمنة.
الرئيسية





















































