ووفق معطيات ميدانية، فقد بلغ عدد المنازل المتضررة نحو 900 منزل في مختلف الدواوير، حيث شملت الأضرار حالات انهيار كلي للمساكن، وأخرى طمرت تحت الأرض بسبب الانجرافات، إضافة إلى منازل تعرضت لتصدعات جعلتها غير صالحة للسكن. ويعد الوضع في المناطق المتضررة تحدياً كبيراً يتطلب تدخلاً عاجلاً لإيجاد حلول عملية تحمي الساكنة وتضمن استقرارها.
وتتصدر جماعة ثلاثاء تنقوب قائمة الجماعات الأكثر تضرراً، حيث تعرض مدشر أغبالوا لانجرافات قوية أدت إلى انهيار جميع منازله، ما جعل الأسر المقيمة فيه في وضع صعب يستدعي توفير حلول إيواء مؤقتة ودائمة. كما سجلت أضرار متفاوتة في دواوير أخرى تابعة للجماعة، ما يبرز حجم التداعيات التي خلفتها الظروف المناخية.
وشملت الأضرار كذلك جماعات أخرى من الإقليم، من بينها جماعة أونان وباب برد وتموروت، حيث تفاوتت درجات التأثر بين انهيارات جزئية وتصدعات كبيرة في البنية السكنية. وأثارت هذه الأوضاع مطالبات بتسريع وتيرة الدعم وإعلان الإقليم ضمن المناطق المتضررة التي تستوجب تدخلاً حكومياً عاجلاً.
وفي ظل غياب معطيات رسمية حول تصنيف الإقليم ضمن المناطق المنكوبة، يترقب المتضررون قرارات عملية تضمن لهم الاستفادة من برامج الدعم وإعادة الإعمار. كما وصلت شحنة من الخيام إلى المناطق المتضررة، حيث سيتم نصبها كمأوى مؤقت للأسر التي فقدت مساكنها، في انتظار وضع حلول دائمة تعيد الاستقرار إلى المنطقة.
وتؤكد هذه التطورات الحاجة إلى مقاربة شمولية تعالج تداعيات الكوارث الطبيعية، من خلال تعزيز تدابير الوقاية وتطوير البنية التحتية، إضافة إلى توفير آليات دعم فعالة تضمن حماية الساكنة وتخفيف آثار الأزمات. كما يظل التنسيق بين السلطات والمجتمع المدني عاملاً أساسياً في التعامل مع الوضع وتقديم المساعدة اللازمة للمتضررين.
وتتصدر جماعة ثلاثاء تنقوب قائمة الجماعات الأكثر تضرراً، حيث تعرض مدشر أغبالوا لانجرافات قوية أدت إلى انهيار جميع منازله، ما جعل الأسر المقيمة فيه في وضع صعب يستدعي توفير حلول إيواء مؤقتة ودائمة. كما سجلت أضرار متفاوتة في دواوير أخرى تابعة للجماعة، ما يبرز حجم التداعيات التي خلفتها الظروف المناخية.
وشملت الأضرار كذلك جماعات أخرى من الإقليم، من بينها جماعة أونان وباب برد وتموروت، حيث تفاوتت درجات التأثر بين انهيارات جزئية وتصدعات كبيرة في البنية السكنية. وأثارت هذه الأوضاع مطالبات بتسريع وتيرة الدعم وإعلان الإقليم ضمن المناطق المتضررة التي تستوجب تدخلاً حكومياً عاجلاً.
وفي ظل غياب معطيات رسمية حول تصنيف الإقليم ضمن المناطق المنكوبة، يترقب المتضررون قرارات عملية تضمن لهم الاستفادة من برامج الدعم وإعادة الإعمار. كما وصلت شحنة من الخيام إلى المناطق المتضررة، حيث سيتم نصبها كمأوى مؤقت للأسر التي فقدت مساكنها، في انتظار وضع حلول دائمة تعيد الاستقرار إلى المنطقة.
وتؤكد هذه التطورات الحاجة إلى مقاربة شمولية تعالج تداعيات الكوارث الطبيعية، من خلال تعزيز تدابير الوقاية وتطوير البنية التحتية، إضافة إلى توفير آليات دعم فعالة تضمن حماية الساكنة وتخفيف آثار الأزمات. كما يظل التنسيق بين السلطات والمجتمع المدني عاملاً أساسياً في التعامل مع الوضع وتقديم المساعدة اللازمة للمتضررين.
الرئيسية























































