أكد المجلس الأعلى للتربية والتكوين أن المساواة المعلنة في السياسات الوطنية لا تعكس بالضرورة المساواة الفعلية في ظروف التعلم، مشيراً إلى أن تعزيز الصمود الترابي ضروري لتحقيق الإنصاف الوطني، خصوصاً في ظل الأزمات المتعاقبة مثل جائحة كوفيد-19 وزلزال الحوز والفيضانات الأخيرة، التي كشفت عن هشاشة المنظومة