12 دقيقة مقابل 150 دقيقة
وشملت الدراسة بيانات 147 ألفاً و414 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 40 و74 عاماً من ألمانيا والمملكة المتحدة، واعتمد الباحثون على أجهزة لقياس النشاط البدني، مع متابعة المشاركين لمدة بلغت في المتوسط 7,9 سنوات.
وأظهرت النتائج أن ممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من النشاط المعتدل ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة بنحو 30%، وهي فائدة مماثلة تقريباً لتلك المرتبطة بحوالي 12 دقيقة أسبوعياً من النشاط عالي الشدة.
كما وجد الباحثون أن النشاط الخفيف والمعتدل والمكثف جميعها ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة، إلا أن النشاط الأكثر شدة أظهر فائدة أكبر مقابل كل دقيقة من التمرين.
لكن الباحثين شددوا على أن النتائج لا تعني أن 12 دقيقة تمثل جرعة سحرية أو حداً أدنى مضموناً للحماية، إذ إن الدراسة رصدية وتكشف عن ارتباطات إحصائية ولا تثبت أن التمارين المكثفة هي السبب المباشر في انخفاض الوفيات.
ماذا يحدث لجهاز المناعة؟
وتشير أبحاث أخرى إلى أن التمارين عالية الشدة قد تحدث تغيرات ملحوظة داخل الخلايا المناعية. ففي دراسة نشرت في مجلة Nature Communications وشملت 23 بالغاً سليماً، قارن الباحثون بين تمارين متقطعة عالية الشدة وتمارين مستمرة بوتيرة معتدلة، مع توحيد مدة التمرين والجهد المبذول.
وأظهرت التحاليل تغير مستويات 1377 بروتيناً داخل الخلايا المناعية بعد التمارين المكثفة، مقابل 64 بروتيناً فقط بعد التمارين المعتدلة. وارتبط جزء من هذه التغيرات بمسارات تدخل في تنشيط الخلايا المناعية ووظائفها الدفاعية، ما يقدم مؤشرات بيولوجية حول الطريقة التي يمكن أن يؤثر بها النشاط البدني في جهاز المناعة.
التمارين المكثفة ليست بالضرورة «أفضل للجميع»
ومع ذلك، لا تعني هذه النتائج أن زيادة شدة التمارين هي الخيار الأنسب لكل شخص. فالدراسة الخاصة بالمناعة أجريت على 23 شخصاً شاباً، أصحاء ونشطين بدنياً، وهو ما يجعل تعميم نتائجها على كبار السن أو الأشخاص غير المعتادين على الرياضة أو المصابين بأمراض مزمنة أمراً يحتاج إلى مزيد من البحث.
كما أن الإفراط في التدريبات الشاقة دون فترات كافية للتعافي والنوم قد يزيد الإجهاد البدني، فيما لا ينصح بالبدء بتمارين قوية بشكل مفاجئ، خصوصاً لمن يعانون مشكلات صحية أو لم يعتادوا النشاط الرياضي.
وتشير النتائج في مجملها إلى أن القليل من الحركة أفضل من عدمها، وأن إضافة فترات قصيرة من النشاط الأكثر شدة قد تحمل فوائد إضافية لدى الأشخاص القادرين على ممارستها بأمان، دون أن يلغي ذلك أهمية المشي والأنشطة المعتدلة المنتظمة.
وأظهرت النتائج أن ممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من النشاط المعتدل ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة بنحو 30%، وهي فائدة مماثلة تقريباً لتلك المرتبطة بحوالي 12 دقيقة أسبوعياً من النشاط عالي الشدة.
كما وجد الباحثون أن النشاط الخفيف والمعتدل والمكثف جميعها ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة، إلا أن النشاط الأكثر شدة أظهر فائدة أكبر مقابل كل دقيقة من التمرين.
لكن الباحثين شددوا على أن النتائج لا تعني أن 12 دقيقة تمثل جرعة سحرية أو حداً أدنى مضموناً للحماية، إذ إن الدراسة رصدية وتكشف عن ارتباطات إحصائية ولا تثبت أن التمارين المكثفة هي السبب المباشر في انخفاض الوفيات.
ماذا يحدث لجهاز المناعة؟
وتشير أبحاث أخرى إلى أن التمارين عالية الشدة قد تحدث تغيرات ملحوظة داخل الخلايا المناعية. ففي دراسة نشرت في مجلة Nature Communications وشملت 23 بالغاً سليماً، قارن الباحثون بين تمارين متقطعة عالية الشدة وتمارين مستمرة بوتيرة معتدلة، مع توحيد مدة التمرين والجهد المبذول.
وأظهرت التحاليل تغير مستويات 1377 بروتيناً داخل الخلايا المناعية بعد التمارين المكثفة، مقابل 64 بروتيناً فقط بعد التمارين المعتدلة. وارتبط جزء من هذه التغيرات بمسارات تدخل في تنشيط الخلايا المناعية ووظائفها الدفاعية، ما يقدم مؤشرات بيولوجية حول الطريقة التي يمكن أن يؤثر بها النشاط البدني في جهاز المناعة.
التمارين المكثفة ليست بالضرورة «أفضل للجميع»
ومع ذلك، لا تعني هذه النتائج أن زيادة شدة التمارين هي الخيار الأنسب لكل شخص. فالدراسة الخاصة بالمناعة أجريت على 23 شخصاً شاباً، أصحاء ونشطين بدنياً، وهو ما يجعل تعميم نتائجها على كبار السن أو الأشخاص غير المعتادين على الرياضة أو المصابين بأمراض مزمنة أمراً يحتاج إلى مزيد من البحث.
كما أن الإفراط في التدريبات الشاقة دون فترات كافية للتعافي والنوم قد يزيد الإجهاد البدني، فيما لا ينصح بالبدء بتمارين قوية بشكل مفاجئ، خصوصاً لمن يعانون مشكلات صحية أو لم يعتادوا النشاط الرياضي.
وتشير النتائج في مجملها إلى أن القليل من الحركة أفضل من عدمها، وأن إضافة فترات قصيرة من النشاط الأكثر شدة قد تحمل فوائد إضافية لدى الأشخاص القادرين على ممارستها بأمان، دون أن يلغي ذلك أهمية المشي والأنشطة المعتدلة المنتظمة.
الرئيسية















