صحتنا
في ظل الارتفاع الكبير الذي تشهده درجات الحرارة بعدد من مناطق المملكة، جددت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تحذيراتها للمواطنين، داعية إلى اتخاذ الاحتياطات الضرورية لتفادي المخاطر الصحية المرتبطة بموجات الحر، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر هشاشة. وأكدت الوزارة أن الأطفال والمسنين والنساء الحوامل، إلى
أطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الثلاثاء، من إقليم قلعة السراغنة، فعاليات الأسبوع الوطني للوقاية وتعزيز القدرات حول مكافحة التسممات الناتجة عن لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى الحد من هذه الظاهرة التي ما تزال تشكل تحدياً صحياً بعدد من مناطق المملكة. ويُنظم هذا
تُعد اضطرابات التوازن والدوار من أكثر الأسباب التي تدفع الأشخاص إلى زيارة الطبيب، إذ يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من الشعور بعدم الثبات أثناء المشي أو الإحساس وكأنهم يفقدون السيطرة على حركتهم، وهو ما قد يؤثر بشكل كبير في حياتهم اليومية ويزيد من خطر السقوط والإصابات، خاصة لدى كبار السن. ويؤكد
بالنسبة لكثير من السائقين، يمثل المرور عبر الأنفاق جزءًا عاديًا من الطريق، إلا أن آخرين يعيشون خلال هذه اللحظات حالة من القلق الشديد قد تصل إلى نوبة هلع حقيقية. ورغم أن هذا النوع من المخاوف لا يحظى بكثير من الاهتمام، فإن المختصين يؤكدون أنه أكثر شيوعًا مما يعتقد كثيرون، ويرتبط في الغالب باضطرابات
كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود ارتباط بين انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال وارتفاع خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان أو الوفاة بسببها في مراحل لاحقة من الحياة، ما يفتح الباب أمام استخدام هذا الهرمون كمؤشر بيولوجي يساعد على تقييم المخاطر الصحية مبكرًا. واعتمدت الدراسة، التي نُشرت في
لطالما ارتبطت مهنة الطب بصورة نمطية شائعة، تتمثل في صعوبة قراءة خط الأطباء، حتى أصبح الأمر مادة للتندر بين الناس ومصدرًا للحيرة لدى المرضى عند تسلم الوصفات الطبية. غير أن المختصين يؤكدون أن هذه الظاهرة لا تعكس بالضرورة الإهمال أو قلة الدقة، بل ترتبط بطبيعة العمل الطبي والضغوط التي يفرضها. وتوضح
رغم انحسار موجة الحر الاستثنائية التي اجتاحت فرنسا خلال الأيام الماضية، فإن تداعياتها الصحية لم تنته بعد، إذ تشير السلطات الصحية إلى أن الحصيلة الأولية للوفيات المرتبطة بهذه الموجة مرشحة للارتفاع خلال الأسابيع المقبلة، مع استكمال جمع البيانات وتحليلها. وكانت هيئة الصحة العامة الفرنسية قد أعلنت، في
قد يعتقد كثيرون أن الاحتماء داخل المنزل كفيل بالحماية من موجات الحر الشديدة، إلا أن الخبراء يحذرون من أن المنازل نفسها قد تتحول إلى بيئة خطرة إذا استمرت درجات الحرارة المرتفعة لفترات طويلة، خصوصًا في غياب وسائل التبريد والتهوية المناسبة. ومع تزايد موجات الحر التي تشهدها عدة دول خلال فصل الصيف، تؤكد
يثير توقيت تناول البروتين جدلًا واسعًا بين المهتمين بالتغذية والرياضة، إذ يعتقد البعض أن وجبة الإفطار هي الوقت المثالي للحصول عليه، بينما يفضل آخرون تناوله بعد التمارين الرياضية أو خلال وجبة العشاء. غير أن خبراء التغذية يؤكدون أن العامل الأكثر أهمية لا يتمثل في توقيت تناول البروتين، بل في الكمية
لطالما ارتبط الكافيين، الموجود في القهوة والشاي ومشروبات الطاقة، باعتقادات تفيد بأنه يضر بصحة العظام ويزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام. غير أن الأبحاث العلمية الحديثة تقدم صورة أكثر توازنًا، إذ تشير إلى أن تأثير الكافيين على الهيكل العظمي يبقى محدودًا لدى معظم الأشخاص، خاصة إذا كانوا يتبعون نظامًا
1 2 3 4 5 » ... 171
  يتواصل تنزيل ورش المجموعات الصحية الترابية في المغرب بوتيرة متقدمة، في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية الرامية إلى إصلاح شامل وعميق للمنظومة الصحية الوطنية، بما يعزز الانتقال من التدبير المركزي إلى نموذج جهوي أكثر نجاعة وقرباً من المواطنين.   وكشف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، محمد
  وقّعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالمغرب، يوم 4 ماي 2026 على هامش معرض GITEX Future Health Africa بالدار البيضاء، اتفاقية شراكة ثلاثية مع شركتي Huawei Technologies Maroc وDott Medical، تروم تعزيز خدمات الطب عن بُعد وتطوير منظومة الرعاية الصحية الأولية.   وتهدف هذه الشراكة إلى
يتجه المغرب وتركيا نحو تجديد التعاون في المجال الصحي، من خلال توقيع اتفاقيات وشراكات جديدة لتعزيز الدبلوماسية الصحية. ويشمل هذا التعاون تبادل الخبرات في المجالات الطبية والصحية، وتطوير المشاريع المشتركة لتعزيز قدرات القطاع الصحي في البلدين.
ترأس أمين تهراوي اجتماع مجلس إدارة المعهد الباستوري بالمغرب، حيث تم خلال اللقاء التركيز على القضايا الصحية الراهنة والمشاريع العلمية المستقبلية للمؤسسة. وأكد تهراوي على أهمية تطوير البحوث العلمية الطبية وتعزيز القدرات الوطنية في مواجهة التحديات الصحية، لا سيما في مجالات الوقاية من الأمراض المعدية
سجل كندا ارتفاعاً في حالات الإصابة بمرض الحصبة، مما أعاد تسليط الضوء على الآثار السلبية لانخفاض معدلات التطعيم في بعض المناطق. وتؤكد هذه الظاهرة أهمية تعزيز برامج التلقيح والتوعية الصحية للوقاية من انتشار الأمراض المعدية بين السكان.
لا يزال المغرب متأخرًا في برامج التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري، وهو التطعيم الضروري للوقاية من سرطان عنق الرحم. ويشير الخبراء إلى أن التأخير في تنفيذ برامج التلقيح يعرّض النساء لخطر الإصابة بهذا المرض، رغم التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والارتفاع الملحوظ في حالات الإصابة.
كشفت تحقيقات صحفية أن سعر دواء لعلاج التهاب الكبد B في المغرب يُعد أعلى بعشر مرات مقارنة بتركيا، مما أثار تساؤلات حول تنظيم السوق الدوائي الوطني. ودعا الخبراء إلى ضرورة مراجعة السياسات التسعيرية لضمان وصول المواطنين إلى الأدوية بأسعار معقولة.
سجل المغرب حوالي 33 ألف حالة إصابة بداء السل خلال سنة 2025، ما يعيد هذا المرض إلى واجهة النقاش الصحي رغم وجود برامج وطنية للتشخيص والعلاج. وتعكس هذه الأرقام استمرار حضور المرض كإشكال صحي مزمن، لا يرتبط فقط بالجانب الطبي، بل يمتد إلى عوامل اجتماعية مثل الهشاشة والسكن والتغذية وصعوبة الولوج إلى
أطلقت شركة Omnidoc Santé المغربية منصة رقمية مبتكرة تهدف إلى تحسين التعامل مع الحالات الطبية الطارئة، من خلال التشخيص السريع والتدخل الفوري. وتعتبر هذه المبادرة نقلة نوعية في قطاع الصحة بالمغرب، حيث تساهم في إنقاذ حياة المرضى وتسهيل عمل الفرق الطبية، ما يعكس الدور المتنامي للتكنولوجيا في تحسين
وقّع المغرب والإمارات العربية المتحدة اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز التعاون الصحي، تشمل مشاريع مشتركة ونقل الخبرة والتقنيات الطبية. وتستهدف المبادرة تطوير الخدمات الصحية وتحسين جودة الرعاية الطبية، بما يعزز العلاقات الثنائية ويصب في مصلحة المواطنين في كلا البلدين.
حذر ممرضو التخدير بالمغرب من غياب إطار قانوني واضح لمهامهم، رغم الدور الحيوي الذي يقومون به في المستشفيات. وتثير هذه الوضعية تحديات قانونية ومهنية تتعلق بالمسؤولية والاعتراف الرسمي بالمهنة، الأمر الذي يستدعي وضع تشريعات واضحة لحماية الممرضين والمرضى على حد سواء.
 
1 2 3 4 5 » ... 16




ملحمة المذيعين وضيوفهم في استوديو
WhatsApp Image 2026-02-04 at 09.50.48 (3)
WhatsApp Image 2026-05-15 at 12.22.27 (3)
WhatsApp Image 2025-12-25 at 10.32.24 (14)
WhatsApp Image 2026-04-10 at 14.15.56
WhatsApp Image 2025-12-04 at 15.31.46
WhatsApp Image 2025-11-12 at 16.13.35
WhatsApp Image 2025-11-28 at 16.48.10
18
WhatsApp Image 2025-11-28 at 16.48.09 (1)
WhatsApp Image 2026-02-18 at 14.36.57 (1)
WhatsApp Image 2026-04-02 at 11.33.47
1
WhatsApp Image 2025-12-04 at 15.31.46 (1)
WhatsApp Image 2025-10-29 at 10.04.12
WhatsApp Image 2025-12-05 at 17.34.08 (1)
WhatsApp Image 2026-01-05 at 16.54.46 (2)
WhatsApp Image 2026-05-15 at 12.22.26 (4)
WhatsApp Image 2026-01-22 at 16.12.55
WhatsApp Image 2025-12-25 at 10.32.24 (15)
3
WhatsApp Image 2026-05-15 at 12.22.27 (7)
WhatsApp Image 2026-02-12 at 12.03.34 (4)
WhatsApp Image 2025-11-04 at 11.31.00
WhatsApp Image 2026-01-05 at 16.54.47
WhatsApp Image 2025-11-19 at 14.50.33 (1)
WhatsApp Image 2025-11-17 at 18.19.07
WhatsApp Image 2025-12-10 at 10.58.49 (1)
25
WhatsApp Image 2026-02-12 at 12.03.35
6
WhatsApp Image 2026-04-27 at 12.52.10 (5)
WhatsApp Image 2025-12-25 at 10.32.23 (5)
WhatsApp Image 2025-12-25 at 10.32.24 (7)
WhatsApp Image 2026-03-17 at 13.42.44
WhatsApp Image 2025-11-17 at 18.19.35
WhatsApp Image 2026-01-22 at 16.12.53




Buy cheap website traffic