صحتنا
مع ارتفاع درجات الحرارة، يزداد احتياج الجسم إلى الماء، لكن الكثير من الأشخاص يخلطون بين مفهوم إرواء العطش وترطيب الجسم، رغم أن الفرق بينهما مهم جدًا للحفاظ على الصحة، خاصة خلال فترات الحر الشديد. فإرواء العطش يعني فقط تهدئة الشعور بالحاجة إلى الشرب، أي التخلص من الإحساس بالجفاف في الفم والحلق، وقد
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تصبح المثلجات من أكثر الأطعمة إقبالًا، حيث يبحث الكثيرون عن شيء بارد يمنحهم شعورًا سريعًا بالانتعاش. غير أن السؤال الذي يطرح نفسه: هل تساعد المثلجات فعلًا على خفض حرارة الجسم، أم أن تأثيرها يقتصر فقط على الإحساس بالبرودة؟ يؤكد خبراء التغذية أن تناول الآيس
عندما ترتفع درجات الحرارة وتتجاوز 30 درجة مئوية لعدة أيام متواصلة، لا يشعر الإنسان فقط بالتعب الجسدي، بل قد يلاحظ أيضًا تغيرًا في مزاجه وسلوكه. فالعصبية، وقلة الصبر، وزيادة التوتر ليست مجرد انطباعات عابرة، بل هي تأثيرات حقيقية ترتبط بالطريقة التي يتعامل بها الجسم مع الحرارة الشديدة. خلال فترات
مع بداية فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، يشعر بعض الأشخاص بعدم الراحة بشكل كبير، مثل الإحساس بالاختناق، والتعرق المفرط، والتعب، والدوخة، في حين يستطيع آخرون تحمل الأجواء الحارة بشكل أفضل. ويعود هذا الاختلاف إلى مجموعة من العوامل التي تؤثر على قدرة الجسم على تنظيم حرارته. من بين الأسباب التي تجعل
لا تقتصر مخاطر موجات الحر على ارتفاع درجات الحرارة خلال النهار فقط، بل أصبحت الليالي الحارة، التي يطلق عليها اسم "الليالي الاستوائية"، تشكل بدورها تهديدًا لصحة الإنسان، خصوصًا عندما تبقى درجات الحرارة مرتفعة ولا تمنح الجسم فرصة لاستعادة توازنه بعد يوم طويل من الحر. وتُعرف الليالي الاستوائية بأنها
بعد اتباع حمية غذائية وفقدان كمية مهمة من الوزن، يلاحظ بعض الأشخاص أن ملابسهم أصبحت أوسع، لكن المفاجأة أن أحذيتهم أيضًا قد تبدو أكبر من السابق. فهل يمكن فعلًا أن تنحف القدمين؟ وهل يؤدي فقدان الوزن إلى خسارة مقاس من الحذاء؟ يؤكد الأطباء أن هذا الأمر ليس مجرد إحساس، إذ يمكن أن يتغير حجم القدمين مع
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال موجات الحر، يلجأ الكثيرون بشكل تلقائي إلى فتح نوافذ المنزل اعتقادًا بأن ذلك يساعد على إدخال الهواء والتخفيف من الحرارة. غير أن هذا السلوك قد يكون عكسيًا في بعض الأوقات، إذ قد يؤدي إلى دخول هواء ساخن ورفع درجة حرارة المسكن بدل تبريده. ويؤكد خبراء الصحة أن أفضل طريقة
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تتزايد المخاوف من الإصابة بضربة الشمس، وهي حالة طبية خطيرة قد تهدد حياة الإنسان، وتتسبب سنويًا في آلاف الوفيات حول العالم. ويعد نقص الترطيب أحد أبرز العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بهذه الحالة، خصوصًا خلال فترات موجات الحر الشديدة. وتُعد ضربة الشمس أخطر
توصل فريق من الباحثين بجامعة غويلف الكندية إلى نتائج علمية واعدة قد تمهد الطريق لتطوير جيل جديد من العلاجات الموجهة لسرطان الدم النخاعي الحاد، أحد أكثر أنواع سرطانات الدم عدوانية وصعوبة في العلاج. ويعتمد هذا الاكتشاف على مركب مستخلص من نبات الجوجوبا، أظهر قدرة على استهداف نقطة ضعف حيوية داخل
أصبح النوم الجيد اليوم أحد أبرز المؤشرات المرتبطة بالصحة العامة وطول العمر، بعدما أكدت العديد من الدراسات العلمية أن جودة النوم لا تقل أهمية عن التغذية المتوازنة أو ممارسة النشاط البدني المنتظم. وفي هذا السياق، يشير خبراء طب النوم إلى أن بعض العادات الليلية البسيطة يمكن أن تلعب دوراً مهماً في تعزيز
1 2 3 4 5 » ... 169
يتجه المغرب وتركيا نحو تجديد التعاون في المجال الصحي، من خلال توقيع اتفاقيات وشراكات جديدة لتعزيز الدبلوماسية الصحية. ويشمل هذا التعاون تبادل الخبرات في المجالات الطبية والصحية، وتطوير المشاريع المشتركة لتعزيز قدرات القطاع الصحي في البلدين.
كشفت آخر الإحصائيات الصادرة عن تقرير World Obesity Atlas 2025 عن أرقام صادمة حول انتشار السمنة والوزن الزائد في المغرب. حيث يعاني 24% من البالغين من السمنة، بينما تصل نسبة الأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد إلى 59%. هذه الأرقام تسلط الضوء على تحدٍ صحي كبير يواجه المغاربة، مع توقعات تشير إلى أن
سجل المغرب حوالي 33 ألف حالة إصابة بداء السل خلال سنة 2025، ما يعيد هذا المرض إلى واجهة النقاش الصحي رغم وجود برامج وطنية للتشخيص والعلاج. وتعكس هذه الأرقام استمرار حضور المرض كإشكال صحي مزمن، لا يرتبط فقط بالجانب الطبي، بل يمتد إلى عوامل اجتماعية مثل الهشاشة والسكن والتغذية وصعوبة الولوج إلى
ترأس أمين تهراوي اجتماع مجلس إدارة المعهد الباستوري بالمغرب، حيث تم خلال اللقاء التركيز على القضايا الصحية الراهنة والمشاريع العلمية المستقبلية للمؤسسة. وأكد تهراوي على أهمية تطوير البحوث العلمية الطبية وتعزيز القدرات الوطنية في مواجهة التحديات الصحية، لا سيما في مجالات الوقاية من الأمراض المعدية
سجل كندا ارتفاعاً في حالات الإصابة بمرض الحصبة، مما أعاد تسليط الضوء على الآثار السلبية لانخفاض معدلات التطعيم في بعض المناطق. وتؤكد هذه الظاهرة أهمية تعزيز برامج التلقيح والتوعية الصحية للوقاية من انتشار الأمراض المعدية بين السكان.
لا يزال المغرب متأخرًا في برامج التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري، وهو التطعيم الضروري للوقاية من سرطان عنق الرحم. ويشير الخبراء إلى أن التأخير في تنفيذ برامج التلقيح يعرّض النساء لخطر الإصابة بهذا المرض، رغم التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والارتفاع الملحوظ في حالات الإصابة.
كشفت تحقيقات صحفية أن سعر دواء لعلاج التهاب الكبد B في المغرب يُعد أعلى بعشر مرات مقارنة بتركيا، مما أثار تساؤلات حول تنظيم السوق الدوائي الوطني. ودعا الخبراء إلى ضرورة مراجعة السياسات التسعيرية لضمان وصول المواطنين إلى الأدوية بأسعار معقولة.
أطلقت شركة Omnidoc Santé المغربية منصة رقمية مبتكرة تهدف إلى تحسين التعامل مع الحالات الطبية الطارئة، من خلال التشخيص السريع والتدخل الفوري. وتعتبر هذه المبادرة نقلة نوعية في قطاع الصحة بالمغرب، حيث تساهم في إنقاذ حياة المرضى وتسهيل عمل الفرق الطبية، ما يعكس الدور المتنامي للتكنولوجيا في تحسين
وقّع المغرب والإمارات العربية المتحدة اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز التعاون الصحي، تشمل مشاريع مشتركة ونقل الخبرة والتقنيات الطبية. وتستهدف المبادرة تطوير الخدمات الصحية وتحسين جودة الرعاية الطبية، بما يعزز العلاقات الثنائية ويصب في مصلحة المواطنين في كلا البلدين.
أعلنت السلطات المغربية عن خفض أسعار العديد من الأدوية الأساسية، في خطوة تهدف إلى تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية لجميع المواطنين. هذه المبادرة، التي لاقت ترحيباً واسعاً، تهدف إلى تخفيف العبء المالي على الأسر، خاصة فيما يتعلق بالأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة والعلاجات الضرورية. من خلال هذه الخطوة،
حذر ممرضو التخدير بالمغرب من غياب إطار قانوني واضح لمهامهم، رغم الدور الحيوي الذي يقومون به في المستشفيات. وتثير هذه الوضعية تحديات قانونية ومهنية تتعلق بالمسؤولية والاعتراف الرسمي بالمهنة، الأمر الذي يستدعي وضع تشريعات واضحة لحماية الممرضين والمرضى على حد سواء.
 
1 2 3 4 5 » ... 16




ملحمة المذيعين وضيوفهم في استوديو
WhatsApp Image 2026-02-12 at 12.03.34 (2)
WhatsApp Image 2026-04-01 at 15.23.23 (2)
WhatsApp Image 2025-11-17 at 18.19.05
WhatsApp Image 2026-06-18 at 12.45.53 (3)
WhatsApp Image 2026-04-01 at 15.23.23 (5)
WhatsApp Image 2025-11-04 at 11.30.58 (2)
WhatsApp Image 2026-05-07 at 14.32.13 (1)
WhatsApp Image 2025-11-19 at 14.50.33 (3)
WhatsApp Image 2025-11-04 at 11.30.58 (1)
WhatsApp Image 2025-10-29 at 10.04.14 (3)
WhatsApp Image 2026-05-15 at 12.22.26 (3)
WhatsApp Image 2026-01-05 at 16.54.46
WhatsApp Image 2026-05-25 at 14.18.45
WhatsApp Image 2025-11-28 at 16.48.06 (1)
WhatsApp Image 2025-11-28 at 16.48.08 (2)
WhatsApp Image 2025-12-05 at 17.34.09 (1)
WhatsApp Image 2026-05-15 at 12.22.27 (7)
22
WhatsApp Image 2025-10-29 at 10.04.11
WhatsApp Image 2025-11-17 at 18.19.38
WhatsApp Image 2026-04-27 at 12.52.11 (17)
WhatsApp Image 2025-11-17 at 18.19.07 (1)
WhatsApp Image 2026-02-20 at 12.42.48 (1)
WhatsApp Image 2026-04-27 at 12.52.09 (1)
WhatsApp Image 2026-02-12 at 12.03.34 (8)
WhatsApp Image 2026-01-05 at 16.54.44
WhatsApp Image 2025-11-27 at 11.16.08 (2)
WhatsApp Image 2025-11-19 at 14.50.33 (1)
WhatsApp Image 2025-11-11 at 14.31.34 (1)
WhatsApp Image 2026-02-24 at 20.45.23 (2)
WhatsApp Image 2026-06-08 at 15.44.51
WhatsApp Image 2025-12-25 at 10.32.25 (2)
WhatsApp Image 2025-10-29 at 10.04.11 (1)
WhatsApp Image 2026-04-27 at 12.52.11 (1)
WhatsApp Image 2026-04-02 at 13.41.07 (1)
WhatsApp Image 2026-04-30 at 11.08.41 (2)




Buy cheap website traffic