صحتنا
تستعد مدينة العيون لاحتضان واحد من أبرز المشاريع الصحية بالمملكة، مع اقتراب دخول المركز الاستشفائي الجامعي الجديد حيز الخدمة، بعد بلوغه المراحل الأخيرة من الإنجاز والتجهيز. ويأتي هذا المشروع في سياق تعزيز البنية الصحية بالأقاليم الجنوبية والارتقاء بجودة الخدمات الطبية المقدمة للساكنة.  
كشفت دراسة علمية واسعة أن البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها الفرد تلعب دوراً محورياً في التأثير على وزنه وسلوكياته الغذائية، بما يتجاوز في كثير من الحالات العوامل الوراثية أو الفردية البحتة. وتؤكد نتائج هذه الدراسة أن أنماط العيش اليومية لا تتشكل بمعزل عن المحيط الاجتماعي، بل تتأثر بشكل مباشر بطبيعة
شهدت مدينة مراكش حالة استنفار صحي، عقب الاشتباه في إصابة مواطن ينحدر من دولة أوغندا بفيروس “إيبولا”، وذلك في إطار إجراءات احترازية مشددة اتخذتها المصالح الصحية المختصة. ووفق معطيات أولية، فإن المعني بالأمر كان يقيم بأحد الفنادق بالمدينة، قبل أن تظهر عليه أعراض صحية مقلقة استدعت التدخل الطبي العاجل.
أعادت مجموعة من الدراسات العلمية تسليط الضوء على التأثيرات النفسية للعادات اليومية المرتبطة باستخدام الشاشات، بعدما أشارت نتائجها إلى وجود ارتباط بين تناول الوجبات بشكل متكرر أمام التلفاز أو الهاتف الذكي وارتفاع بعض المؤشرات المرتبطة بسوء المزاج وأعراض الاكتئاب. وبحسب ما توصلت إليه هذه الدراسات،
قد تبدو قاعات الرياضة في ظاهرها فضاءً مثالياً للعناية بالجسم وتحسين اللياقة البدنية، حيث تلمع الأجهزة وتبدو الأوزان الحرة وأجهزة الجري في حالة نظيفة وجذابة للعين. لكن خلف هذا المظهر اللامع، تكشف بعض الدراسات عن واقع مختلف تماماً قد يدفع الكثيرين إلى إعادة التفكير في عاداتهم داخل هذه الفضاءات
كشفت تجربة سريرية دولية حديثة عن نتائج وُصفت بالواعدة في مجال علاج أحد أكثر أنواع السرطان تعقيداً، وهو سرطان الرأس والعنق، وذلك بعد اختبار دواء جديد يحمل اسم “أميفانتاماب” (Amivantamab)، أظهر قدرة ملحوظة على تقليص حجم الأورام، بل وتمكّن في بعض الحالات من القضاء عليها بشكل كامل.   وشملت هذه
أصبحت الساعات الذكية خلال السنوات الأخيرة جزءاً من الحياة اليومية لدى عدد كبير من الأشخاص، حيث لم تعد مجرد أدوات لمعرفة الوقت، بل تحولت إلى أجهزة قادرة على تتبع مؤشرات صحية متعددة مثل نبض القلب، النشاط البدني، وجودة النوم. لكن رغم هذا التطور، يطرح العديد من الخبراء سؤالاً أساسياً: إلى أي حد يمكن
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تنتشر العديد من النصائح الغذائية على مواقع التواصل، مثل إضافة الملح إلى الماء لزيادة الترطيب أو تناول مكعبات الثلج لتبريد الجسم. لكن يبقى السؤال: ما مدى فعالية هذه الطرق؟ وما هي التغذية الصحيحة التي تساعد فعلاً على مواجهة الحر؟  الأطعمة الغنية بالماء:
تُثير منصات التواصل الاجتماعي نقاشاً واسعاً حول طرق علاج مرض السرطان، حيث يشارك بعض المرضى أو ذووهم تجارب شخصية بحثاً عن حلول بديلة للعلاج الطبي التقليدي. لكن هذا الجدل يرافقه أيضاً انتشار معلومات غير دقيقة قد تشكل خطراً حقيقياً على صحة المرضى.  روايات فردية وانتشار “وصفات بديلة” تداولت
تتزايد في السنوات الأخيرة الأبحاث العلمية التي تحاول فهم العلاقة بين المركبات الطبيعية ووظائف الدماغ، خاصة في ما يتعلق بالأمراض العصبية المعقدة مثل مرض ألزهايمر، الذي يُعد من أكثر أنواع الخرف انتشاراً في العالم. وبحسب بيانات منظمة الصحة العالمية World Health Organization، فإن حوالي 55 مليون شخص حول
1 2 3 4 5 » ... 165
يتجه المغرب وتركيا نحو تجديد التعاون في المجال الصحي، من خلال توقيع اتفاقيات وشراكات جديدة لتعزيز الدبلوماسية الصحية. ويشمل هذا التعاون تبادل الخبرات في المجالات الطبية والصحية، وتطوير المشاريع المشتركة لتعزيز قدرات القطاع الصحي في البلدين.
سجل كندا ارتفاعاً في حالات الإصابة بمرض الحصبة، مما أعاد تسليط الضوء على الآثار السلبية لانخفاض معدلات التطعيم في بعض المناطق. وتؤكد هذه الظاهرة أهمية تعزيز برامج التلقيح والتوعية الصحية للوقاية من انتشار الأمراض المعدية بين السكان.
ترأس أمين تهراوي اجتماع مجلس إدارة المعهد الباستوري بالمغرب، حيث تم خلال اللقاء التركيز على القضايا الصحية الراهنة والمشاريع العلمية المستقبلية للمؤسسة. وأكد تهراوي على أهمية تطوير البحوث العلمية الطبية وتعزيز القدرات الوطنية في مواجهة التحديات الصحية، لا سيما في مجالات الوقاية من الأمراض المعدية
لا يزال المغرب متأخرًا في برامج التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري، وهو التطعيم الضروري للوقاية من سرطان عنق الرحم. ويشير الخبراء إلى أن التأخير في تنفيذ برامج التلقيح يعرّض النساء لخطر الإصابة بهذا المرض، رغم التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والارتفاع الملحوظ في حالات الإصابة.
كشفت تحقيقات صحفية أن سعر دواء لعلاج التهاب الكبد B في المغرب يُعد أعلى بعشر مرات مقارنة بتركيا، مما أثار تساؤلات حول تنظيم السوق الدوائي الوطني. ودعا الخبراء إلى ضرورة مراجعة السياسات التسعيرية لضمان وصول المواطنين إلى الأدوية بأسعار معقولة.
تقدّمت Association marocaine de protection des biens publics بشكاية جديدة إلى النيابة العامة بالدار البيضاء، أعادت من خلالها فتح ملف يُثير جدلاً حول تسيير المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، وسط اتهامات تتعلق باختلالات مفترضة داخل واحد من أكبر المستشفيات العمومية بالمغرب.   وتشير الشكاية إلى
أطلقت شركة Omnidoc Santé المغربية منصة رقمية مبتكرة تهدف إلى تحسين التعامل مع الحالات الطبية الطارئة، من خلال التشخيص السريع والتدخل الفوري. وتعتبر هذه المبادرة نقلة نوعية في قطاع الصحة بالمغرب، حيث تساهم في إنقاذ حياة المرضى وتسهيل عمل الفرق الطبية، ما يعكس الدور المتنامي للتكنولوجيا في تحسين
وقّع المغرب والإمارات العربية المتحدة اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز التعاون الصحي، تشمل مشاريع مشتركة ونقل الخبرة والتقنيات الطبية. وتستهدف المبادرة تطوير الخدمات الصحية وتحسين جودة الرعاية الطبية، بما يعزز العلاقات الثنائية ويصب في مصلحة المواطنين في كلا البلدين.
  شهد المستشفى المحلي بمدينة أصيلة، فجر الأحد، حادث اعتداء نفذه شخص في حالة سكر متقدمة، استهدف رجل أمن خاصاً وأطر صحية، إضافة إلى إلحاق أضرار بممتلكات عمومية داخل المؤسسة، ما خلف موجة استياء وغضب في صفوف العاملين بالقطاع الصحي.   من جهته، ندد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة
واصلت مجموعة Akdital تعزيز مكانتها في قطاع الصحة الخاص بالمغرب من خلال مشاريع جديدة لإنشاء مستشفيات ومراكز طبية في عدة مدن. ويؤكد هذا التوسع على ريادة المجموعة في تقديم خدمات صحية عالية الجودة، ويعكس اهتمامها بالارتقاء بمستوى الرعاية الصحية في المملكة. وتعتمد Akdital على أحدث التقنيات الطبية
حذر ممرضو التخدير بالمغرب من غياب إطار قانوني واضح لمهامهم، رغم الدور الحيوي الذي يقومون به في المستشفيات. وتثير هذه الوضعية تحديات قانونية ومهنية تتعلق بالمسؤولية والاعتراف الرسمي بالمهنة، الأمر الذي يستدعي وضع تشريعات واضحة لحماية الممرضين والمرضى على حد سواء.
 
1 2 3 4 5 » ... 16




ملحمة المذيعين وضيوفهم في استوديو
WhatsApp Image 2025-11-28 at 16.48.10
WhatsApp Image 2025-11-12 at 16.13.37
WhatsApp Image 2026-04-27 at 12.52.10 (3)
WhatsApp Image 2025-11-17 at 18.19.36 (1)
WhatsApp Image 2026-04-27 at 12.52.11 (8)
WhatsApp Image 2025-11-11 at 14.31.35
WhatsApp Image 2025-12-05 at 17.34.08 (1)
WhatsApp Image 2026-04-10 at 14.15.57
WhatsApp Image 2025-11-17 at 18.19.34
WhatsApp Image 2025-11-28 at 17.35.59
WhatsApp Image 2026-06-04 at 16.22.32 (1)
WhatsApp Image 2026-04-27 at 12.52.11 (3)
WhatsApp Image 2025-12-17 at 15.56.57
WhatsApp Image 2025-11-04 at 11.31.00 (1)
WhatsApp Image 2026-04-02 at 13.41.07
WhatsApp Image 2026-02-18 at 14.36.57 (3)
WhatsApp Image 2026-01-05 at 16.54.47
ملحمة المذيعين وضيوفهم في استوديو LODJ ميديا
WhatsApp Image 2026-02-04 at 09.50.48 (6)
WhatsApp Image 2025-11-11 at 14.31.32
WhatsApp Image 2025-11-11 at 14.31.33 (2)
WhatsApp Image 2025-12-25 at 10.32.24 (9)
WhatsApp Image 2025-10-29 at 10.04.12
WhatsApp Image 2025-10-29 at 10.04.13 (2)
WhatsApp Image 2025-11-28 at 16.48.09
25
WhatsApp Image 2026-02-12 at 12.03.34 (3)
12
WhatsApp Image 2026-01-05 at 16.54.46 (2)
WhatsApp Image 2026-04-27 at 12.52.10 (5)
WhatsApp Image 2025-11-17 at 18.19.08
ملحمة المذيعين وضيوفهم في استوديو LODJ ميديا
WhatsApp Image 2026-05-15 at 12.22.26 (1)
WhatsApp Image 2026-05-25 at 14.18.34
WhatsApp Image 2025-12-25 at 10.32.23
WhatsApp Image 2026-04-01 at 15.23.23 (1)




Buy cheap website traffic