تكنو لايف
يواصل المغرب تعزيز طموحاته في مجال الصناعات الرقمية من خلال استراتيجية متكاملة تستهدف تحويل المملكة إلى فاعل إقليمي ودولي في صناعة ألعاب الفيديو، أحد أسرع القطاعات التكنولوجية نمواً على مستوى العالم. وسلطت القناة البلجيكية RTL الضوء، ضمن نشرتها الإخبارية الرئيسية، على الجهود التي تبذلها المملكة
أعلنت شركة غوغل عن استثمار بقيمة 75 مليون دولار بهدف توسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الإنتاج السينمائي، في خطوة تعكس التحولات العميقة التي يشهدها قطاع صناعة الأفلام مع التطور المتسارع للتكنولوجيا الرقمية. ويهدف هذا الاستثمار إلى دعم تطوير أدوات وتقنيات ذكية قادرة على مساعدة صناع
كشفت دراسة حديثة عن تنامي حضور الذكاء الاصطناعي في سلوك المستهلكين، حيث أظهرت أن 83 في المائة من المستخدمين باتوا يعتمدون على أدوات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في عمليات الشراء، بينما لا تتجاوز نسبة الذين يثقون به لإدارة عمليات الدفع 23 في المائة فقط. وتعكس هذه الأرقام التقدم السريع الذي حققته تقنيات
في خطوة تعكس طموحها لتعزيز مكانتها كمركز تكنولوجي إقليمي، أعلنت مصر عن استثمار ضخم بقيمة 400 مليون دولار لإنشاء مركز بيانات متطور، يهدف إلى دعم خدمات الحوسبة السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتسريع التحول الرقمي في البلاد. ويأتي هذا المشروع في وقت يشهد فيه العالم تزايداً غير مسبوق في الطلب على
مع النمو المتسارع الذي يشهده قطاع التجارة الإلكترونية بالمغرب، عاد النقاش مجدداً حول إمكانية تطوير منصة وطنية للدفع الإلكتروني تؤدي دوراً مشابهاً لخدمة "بايبال"، وتستجيب بشكل أفضل لاحتياجات السوق المغربية ومتطلبات المقاولات والأفراد. فخلال السنوات الأخيرة، عرفت المعاملات التجارية عبر الإنترنت
تواجه صناعة ألعاب الفيديو في فرنسا مرحلة صعبة وغير مسبوقة، في ظل تزايد إغلاق الاستوديوهات المتخصصة وتسارع وتيرة تسريح الموظفين، الأمر الذي أثار مخاوف واسعة بشأن مستقبل أحد أكثر القطاعات الإبداعية والتكنولوجية حيوية في البلاد. وخلال السنوات الماضية، تمكنت فرنسا من ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الدول
شهدت المملكة المتحدة سابقة لافتة في مجال العدالة والتكنولوجيا، بعدما تمكن أحد المتقاضين من الفوز بقضية أمام القضاء مستعيناً بأداة قانونية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع القانوني بفعل الثورة الرقمية. وبحسب ما تم تداوله، فقد اعتمد المتقاضي على نظام ذكي
أثار قرار جديد من السلطات الصينية موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام العالمية، بعدما تم تداول أخبار تتحدث عن فرض قيود صارمة على صناع المحتوى والمدونين داخل الفضاء الرقمي الصيني، تحت شعار “لا شهادة جامعية.. لا محتوى”. ووفق المعطيات المتداولة، فإن السياسة الجديدة تستهدف
حذرت أجهزة الاستخبارات التابعة لتحالف "العيون الخمس" (Five Eyes) من أن التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي قد يمكنها خلال الأشهر المقبلة من بلوغ مستوى معرفي في مجال الأمن السيبراني يتجاوز القدرات البشرية في بعض الجوانب، ما يطرح تحديات غير مسبوقة أمام الحكومات والمؤسسات حول العالم. ويُعد تحالف
دعا الأمين العام لـ الأمم المتحدة إلى مزيد من الشفافية بشأن التأثيرات البيئية والمناخية المرتبطة بتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، محذراً من أن النمو المتسارع لهذا القطاع يطرح تحديات جديدة تتعلق باستهلاك الطاقة والموارد الطبيعية. وأكد المسؤول الأممي أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة واعدة لتحقيق تقدم كبير
1 2 3 4 5 » ... 82
أعرب جيمي ويلز، مؤسس موسوعة ويكيبيديا، عن رفضه لاستخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة أو تعديل مقالات الموسوعة، محذرًا من تأثير ذلك على جودة المعلومات وموثوقيتها. ويرى ويلز أن المحتوى في ويكيبيديا يعتمد أساسًا على مساهمة المحررين والمتطوعين الذين يراجعون المعلومات ويعملون على ضمان دقتها، معتبرًا أن
تعمل شركة أبل على تطوير تقنية جديدة قد تسمح لساعة Apple Watch بمراقبة مستوى السكر في الدم بشكل مستمر دون الحاجة إلى استخدام الإبر أو الوخز. وإذا نجحت هذه التقنية في الوصول إلى الأسواق، فقد تشكل تحولًا مهمًا في مجال متابعة مرضى السكري، من خلال توفير وسيلة أكثر سهولة وراحة لمراقبة المؤشرات الصحية
أعلن استوديو A24 عن إبرام شراكة مع شركة غوغل تركز على تطوير استخدامات جديدة للذكاء الاصطناعي في مجال صناعة المحتوى، مع دخول غوغل كمساهم في الاستوديو. وتفتح هذه الخطوة الباب أمام تعاون يجمع بين الخبرة الإبداعية لصناعة السينما والتقنيات المتقدمة للذكاء الاصطناعي، بهدف استكشاف طرق جديدة في إنتاج
تواصل وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) البحث عن تقنيات جديدة لتعزيز قدرات المهمات الفضائية، حيث تعمل على اختبار شريحة إلكترونية متطورة يُتوقع أن تكون أقوى بمئات المرات من بعض الأنظمة المستخدمة حالياً. وتهدف هذه التقنية إلى تحسين سرعة معالجة البيانات في المركبات والأجهزة الفضائية، وهو أمر بالغ
تواصل شركة سامسونغ تعزيز اعتمادها على الأتمتة داخل مصانعها، من خلال إدخال المزيد من الآلات والأنظمة الذكية بهدف رفع الإنتاجية وتقليل الاعتماد على اليد العاملة في بعض العمليات الصناعية. وتندرج هذه الاستراتيجية ضمن توجه عالمي تقوده كبرى الشركات الصناعية، حيث أصبحت الروبوتات والذكاء الاصطناعي عناصر
تتجه شركة سامسونغ إلى مرحلة جديدة في عالم الاتصالات الرقمية، بعدما أعلنت عن التوجه نحو إيقاف الاعتماد على الرسائل النصية التقليدية (SMS) في أجهزتها ابتداءً من شهر يوليوز، لصالح حلول مراسلة أكثر تطوراً وأماناً. وتأتي هذه الخطوة في إطار التحولات الكبيرة التي يعرفها قطاع الهواتف الذكية، حيث أصبحت
أصبحت فرنسا وجهة مهمة لعدد من الفاعلين الكبار في مجال الذكاء الاصطناعي، بفضل توفرها على بنية تحتية متطورة وسياسات تهدف إلى تشجيع الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة. وتسعى باريس إلى تعزيز موقعها داخل النظام التكنولوجي الأوروبي من خلال جذب شركات عالمية متخصصة في الرقائق الإلكترونية والحوسبة المتقدمة
دعا سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، خلال قمة دولية لمجموعة السبع، إلى عدم تفويض المسؤوليات بشكل كامل لأنظمة الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أهمية استمرار الدور البشري في اتخاذ القرارات. وشدد ألتمان على أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة قوية يمكن أن تساهم في تطوير العديد من المجالات، لكنه لا ينبغي
رغم التقدم الكبير الذي شهدته تكنولوجيا الروبوتات، فإن الروبوتات الشبيهة بالبشر والقادرة على تنفيذ مجموعة واسعة من المهام لا تزال بعيدة عن الانتشار الواسع في الحياة اليومية. ويواجه هذا المجال تحديات عديدة، من بينها تطوير الذكاء الاصطناعي بدرجة كافية، وتحسين قدرة الروبوتات على التعامل مع البيئات
كشف الرئيس التنفيذي لشركة آبل أن أسعار هواتف آيفون قد تعرف ارتفاعاً مهماً خلال الفترة المقبلة، وذلك نتيجة مجموعة من العوامل الاقتصادية والصناعية التي تؤثر على تكلفة تصنيع الأجهزة. ويأتي هذا التوجه في ظل ارتفاع تكاليف المكونات وسلاسل التوريد العالمية، إضافة إلى التحديات المرتبطة بالصناعة
كشف تقرير “Visa Stay Secure 2026” عن تحول واضح في سلوك المستهلك المغربي، حيث أصبح 83% من الأفراد يعتمدون على أدوات الذكاء الاصطناعي عند اتخاذ قرارات الشراء، في ظل توسع استخدام هذه التقنيات لتصفح المنتجات ومقارنة الأسعار وتحسين تجربة التسوق الإلكتروني.   ورغم هذا الانتشار المتزايد، لا تزال
 
1 2 3 4 5 » ... 97




ملحمة المذيعين وضيوفهم في استوديو
WhatsApp Image 2026-04-01 at 15.23.23 (4)
WhatsApp Image 2025-11-28 at 16.48.06 (1)
WhatsApp Image 2026-04-01 at 15.23.23 (3)
WhatsApp Image 2025-12-17 at 15.56.57 (4)
WhatsApp Image 2026-05-04 at 18.00.51
WhatsApp Image 2025-11-12 at 16.13.35 (2)
23
WhatsApp Image 2025-11-17 at 18.19.07 (1)
1
WhatsApp Image 2025-11-17 at 18.19.35
WhatsApp Image 2026-04-27 at 12.52.10 (3)
WhatsApp Image 2025-11-17 at 18.19.04 (1)
WhatsApp Image 2026-04-02 at 13.41.07 (1)
WhatsApp Image 2025-11-27 at 11.16.11 (2)
WhatsApp Image 2025-12-25 at 10.32.23
WhatsApp Image 2026-02-18 at 14.36.57 (1)
WhatsApp Image 2025-11-04 at 11.30.58 (7)
WhatsApp Image 2025-11-17 at 18.19.11 (1)
WhatsApp Image 2026-06-18 at 12.45.53
WhatsApp Image 2025-11-17 at 18.19.04
WhatsApp Image 2025-11-28 at 16.48.05 (2)
WhatsApp Image 2026-04-27 at 12.52.11 (5)
WhatsApp Image 2025-11-17 at 18.19.36 (1)
WhatsApp Image 2025-11-04 at 11.30.58 (8)
WhatsApp Image 2025-10-29 at 10.04.13
WhatsApp Image 2025-10-29 at 10.04.14 (3)
WhatsApp Image 2025-11-17 at 18.19.34
WhatsApp Image 2025-11-28 at 16.48.06
WhatsApp Image 2026-02-12 at 12.03.35 (1)
WhatsApp Image 2026-06-04 at 14.41.07
WhatsApp Image 2025-11-17 at 18.19.34 (1)
WhatsApp Image 2025-12-25 at 10.32.25 (1)
WhatsApp Image 2025-11-12 at 16.13.36
WhatsApp Image 2026-04-29 at 12.29.37
WhatsApp Image 2025-10-29 at 10.04.11 (1)
WhatsApp Image 2026-05-15 at 12.22.27 (7)




Buy cheap website traffic