هذا البروتوكول يعتبر لبنة أساسية لوضع إطار مستدام للتعاون بين الفاعلين الاقتصاديين، ويتيح فرصة مواتية لاستشراف آفاق جديدة لتعميق التكامل الاقتصادي والتنمية المشتركة بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز الروابط التاريخية والأخوية بين البلدين.
كما تناول اللقاء مناقشة مشاريع شراكة مستقبلية في مجالات متنوعة تشمل الصناعة والخدمات والفلاحة، مع التركيز على تبادل الخبرات وتوسيع حجم الاستثمارات المشتركة، بما يتيح للفاعلين الاقتصاديين في كلا البلدين فرص نمو جديدة. وحضر اللقاء عن الجانب السنغالي أعضاء غرفة التجارة والصناعة والفلاحة بدكار، إلى جانب ممثلين عن عدد من الشركات والفاعلين الاقتصاديين، فيما مثل الجانب المغربي رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بسوس ماسة وعدد من المسؤولين المحليين.
وأكد الطرفان خلال اللقاء على أهمية هذه الزيارات في تعزيز الحوار الاقتصادي، واعتبراها فرصة للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية أكثر عمقًا، تتجاوز المجال التقليدي لتبادل السلع والخدمات، إلى تعاون شامل يدعم التنمية المستدامة ويعزز اندماج الفاعلين الاقتصاديين على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي هذا السياق، جرى الاتفاق على مواصلة اللقاءات وورشات العمل المشتركة بين رجال الأعمال والهيئات الاقتصادية من كلا البلدين، بما يضمن تتبع تنفيذ المشاريع المشتركة وتوسيع نطاقها، ويعزز ثقافة الشراكة والاستفادة من التجارب المتبادلة، مع العمل على تذليل العقبات وتسهيل الاستثمارات بين جهتي سوس ماسة ودكار.
الرئيسية





















































