وجمع هذا الحدث، الذي احتضنه مقر سفارة المملكة بواشنطن، نخبة من الخريجين المغاربة والأمريكيين المستفيدين سابقا من برنامج “فولبرايت”، إلى جانب طلبة مغاربة يتابعون حاليا دراسات الماستر أو أبحاث الدكتوراه في إطار منح البرنامج بمختلف الجامعات الأمريكية، فضلا عن ممثلين عن وزارة الخارجية الأمريكية، وشركاء من منظمة “أميديست” والبنك الدولي، إضافة إلى عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالولايات المتحدة.
ويندرج تنظيم هذا الحفل في سياق رمزي خاص، يتزامن مع تخليد الولايات المتحدة الذكرى الـ250 لاستقلالها، والاحتفال بمرور قرنين ونصف على العلاقات التاريخية المتينة التي تربط الرباط بواشنطن، والتي تُعد من أعرق علاقات الصداقة في تاريخ الدبلوماسية الأمريكية. ويعكس هذا التقاطع الزمني عمق الروابط الثنائية القائمة على القيم المشتركة، والاحترام المتبادل، والتعاون المستدام في مختلف المجالات، وعلى رأسها التعليم والثقافة والبحث العلمي.
وفي كلمة لها بالمناسبة، أبرزت المديرة التنفيذية للجنة المغربية الأمريكية للتبادل التعليمي والثقافي، ريبيكا غيفنر، المسؤولية المشتركة والامتياز الكبير المتمثلين في مواصلة مسيرة 250 عاما من الصداقة نحو المستقبل، معتبرة أن برامج التبادل، وعلى رأسها برنامج “فولبرايت” الذي يحتفل هذه السنة بالذكرى الثمانين لتأسيسه، تشكل جسورا حقيقية بين الشعوب والأمم، وتساهم في بناء قيادات مستقبلية مؤمنة بقيم الحوار والتفاهم والانفتاح.
وأكدت المتدخلة أن الأثر الإيجابي لبرنامج “فولبرايت” لا يقتصر على المسار الأكاديمي للمستفيدين منه فحسب، بل يمتد إلى إسهاماتهم المهنية والمجتمعية بعد عودتهم إلى بلدانهم، حيث يصبحون سفراء للتقارب الثقافي والتعاون العلمي، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة.
ويُعد برنامج “فولبرايت” من أعرق برامج التبادل الأكاديمي في العالم، إذ ساهم على مدى عقود في تمكين آلاف الطلبة والباحثين من فرص الدراسة والبحث والتبادل الثقافي، وأسهم في ترسيخ جسور التواصل بين المجتمعات، بما يعكس الرهان المشترك للرباط وواشنطن على الدبلوماسية الثقافية والعلمية كرافعة لتعميق العلاقات الثنائية وإعداد أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل بروح منفتحة وتعاونية.
ويندرج تنظيم هذا الحفل في سياق رمزي خاص، يتزامن مع تخليد الولايات المتحدة الذكرى الـ250 لاستقلالها، والاحتفال بمرور قرنين ونصف على العلاقات التاريخية المتينة التي تربط الرباط بواشنطن، والتي تُعد من أعرق علاقات الصداقة في تاريخ الدبلوماسية الأمريكية. ويعكس هذا التقاطع الزمني عمق الروابط الثنائية القائمة على القيم المشتركة، والاحترام المتبادل، والتعاون المستدام في مختلف المجالات، وعلى رأسها التعليم والثقافة والبحث العلمي.
وفي كلمة لها بالمناسبة، أبرزت المديرة التنفيذية للجنة المغربية الأمريكية للتبادل التعليمي والثقافي، ريبيكا غيفنر، المسؤولية المشتركة والامتياز الكبير المتمثلين في مواصلة مسيرة 250 عاما من الصداقة نحو المستقبل، معتبرة أن برامج التبادل، وعلى رأسها برنامج “فولبرايت” الذي يحتفل هذه السنة بالذكرى الثمانين لتأسيسه، تشكل جسورا حقيقية بين الشعوب والأمم، وتساهم في بناء قيادات مستقبلية مؤمنة بقيم الحوار والتفاهم والانفتاح.
وأكدت المتدخلة أن الأثر الإيجابي لبرنامج “فولبرايت” لا يقتصر على المسار الأكاديمي للمستفيدين منه فحسب، بل يمتد إلى إسهاماتهم المهنية والمجتمعية بعد عودتهم إلى بلدانهم، حيث يصبحون سفراء للتقارب الثقافي والتعاون العلمي، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة.
ويُعد برنامج “فولبرايت” من أعرق برامج التبادل الأكاديمي في العالم، إذ ساهم على مدى عقود في تمكين آلاف الطلبة والباحثين من فرص الدراسة والبحث والتبادل الثقافي، وأسهم في ترسيخ جسور التواصل بين المجتمعات، بما يعكس الرهان المشترك للرباط وواشنطن على الدبلوماسية الثقافية والعلمية كرافعة لتعميق العلاقات الثنائية وإعداد أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل بروح منفتحة وتعاونية.
الرئيسية























































