اللقاء نظمته رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين بحضور رئيسها عبد اللطيف معزوز، إلى جانب عدد من أعضاء الرابطة والأكاديمية الاستقلالية للشباب.
وخلال مداخلته، شدد بركة على أن ترسيخ الثقة في المدرسة والمؤسسات التعليمية يعد مدخلاً أساسياً لتحقيق طموحات الأفراد وتنمية المجتمع، معتبراً أن المدرسة العمومية يجب أن تكون فضاءً للإنصاف وتكافؤ الفرص والارتقاء الاجتماعي، خاصة وأن الغالبية الكبرى من التلاميذ تتابع دراستها داخلها.
كما أكد على ضرورة رد الاعتبار لنساء ورجال التعليم، ليس فقط عبر تحسين أوضاعهم المادية، بل أيضاً من خلال تعزيز مكانتهم الاعتبارية ومنحهم هامشاً أكبر للإبداع التربوي، مع تحفيز الأطر العاملة في العالم القروي والمناطق النائية.
ودعا في السياق نفسه إلى تطوير التعليم الأولي والانفتاح على مجالات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي، مع الاهتمام بالصحة النفسية للأطفال والشباب في ظل الضغوط المتزايدة المرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي.
وفي محور آخر، أوضح بركة أن التكوين المهني لم يعد خياراً ثانوياً، بل أصبح مساراً حقيقياً لدمج الشباب في سوق الشغل، مستدلاً بالتطور الذي تعرفه قطاعات صناعية استراتيجية بالمغرب، مثل صناعة السيارات والطائرات والبطاريات، والتي أصبحت تعتمد بشكل متزايد على كفاءات وطنية.
وخلال مداخلته، شدد بركة على أن ترسيخ الثقة في المدرسة والمؤسسات التعليمية يعد مدخلاً أساسياً لتحقيق طموحات الأفراد وتنمية المجتمع، معتبراً أن المدرسة العمومية يجب أن تكون فضاءً للإنصاف وتكافؤ الفرص والارتقاء الاجتماعي، خاصة وأن الغالبية الكبرى من التلاميذ تتابع دراستها داخلها.
كما أكد على ضرورة رد الاعتبار لنساء ورجال التعليم، ليس فقط عبر تحسين أوضاعهم المادية، بل أيضاً من خلال تعزيز مكانتهم الاعتبارية ومنحهم هامشاً أكبر للإبداع التربوي، مع تحفيز الأطر العاملة في العالم القروي والمناطق النائية.
ودعا في السياق نفسه إلى تطوير التعليم الأولي والانفتاح على مجالات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي، مع الاهتمام بالصحة النفسية للأطفال والشباب في ظل الضغوط المتزايدة المرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي.
وفي محور آخر، أوضح بركة أن التكوين المهني لم يعد خياراً ثانوياً، بل أصبح مساراً حقيقياً لدمج الشباب في سوق الشغل، مستدلاً بالتطور الذي تعرفه قطاعات صناعية استراتيجية بالمغرب، مثل صناعة السيارات والطائرات والبطاريات، والتي أصبحت تعتمد بشكل متزايد على كفاءات وطنية.
الرئيسية





















































