وقد أسفر الوضع الجوي عن فيضانات محلية وانقطاع بعض الطرق نتيجة ارتفاع منسوب المياه، خاصة بعد امتلاء سد الشريف الإدريسي الذي أدى إلى فيضان وادي مارتيل، ما تسبب في قطع الطريق بين طنجة وتطوان وإغلاق بعض المحاور الحيوية. وبذلت السلطات جهوداً كبيرة لتأمين المناطق المتضررة وتقديم الدعم للسكان، خصوصاً في القصر الكبير والمناطق المجاورة للأودية الأكثر عرضة للفيضانات.
ويرجع هذا الوضع القاسي إلى نشاط منخفضات جوية قوية تؤثر على شمال البلاد، وتستمر في إحداث تساقطات مطرية مكثفة ورياحاً عاتية، مما يرفع من خطر الانزلاقات الأرضية والسيول المفاجئة، ويستدعي متابعة دقيقة للنشرات الجوية الرسمية. كما يؤكد الخبراء أهمية اتخاذ الإجراءات الوقائية لحماية المواطنين والممتلكات، بما في ذلك تجنب المجازفة بالتحرك في الأودية والمناطق المنخفضة أثناء العواصف.
كما أثرت الأمطار الغزيرة على الحياة اليومية للمواطنين، حيث تم تسجيل تعطل حركة النقل المدرسي، تأجيل بعض الأنشطة التجارية، وتضرر بعض البنى التحتية المحلية. وتشير التوقعات إلى استمرار هذه الظروف القاسية خلال اليومين القادمين، مع إمكانية استمرار هبوب الرياح القوية وتساقط الأمطار بكميات متفاوتة، ما يجعل الوضع بحاجة إلى يقظة مستمرة.
وفي سياق متصل، تعمل فرق الطوارئ على مراقبة السدود، تنظيف مجاري الأودية، وتنبيه السكان في المناطق المعرضة للفيضانات، وذلك لضمان الاستجابة السريعة لأي تطور مفاجئ في الوضع الميداني. كما دعت السلطات إلى الابتعاد عن المناطق الخطرة، وتوخي الحذر أثناء التنقل، والالتزام بتوجيهات فرق الإنقاذ لتفادي الحوادث والإصابات.
الرئيسية





















































