الخيال كمدخل لفهم الأزمات المعاصرة
في سياق عالمي يتسم بتراجع اليقين واضطراب القيم، يأتي هذا الحدث الثقافي ليطرح سؤالاً محورياً: كيف يمكن للخيال أن يساهم في إعادة بناء الواقع؟
فالمهرجان لا يكتفي بعرض الإنتاجات الأدبية، بل يدعو إلى إعادة التفكير في طرق قراءة العالم وصياغته، عبر إعادة الاعتبار لقوة السرد والإبداع في مواجهة الأزمات المعاصرة.ويراهن منظمو المهرجان على جعل الأدب والفن فضاءً لإعادة اكتشاف الإمكانيات الكامنة داخل المجتمعات، خاصة في ظل هيمنة نماذج جاهزة تُقدَّم أحياناً كخيارات لا بديل عنها.
منصة فكرية تتجاوز حدود الأدب
منذ تأسيسه على يد كل من ماحي بينبين وفاطماتا واني وحنان السعيدي ويونس أجرّاي، نجح مهرجان الكتاب الإفريقي في ترسيخ مكانته كأحد أهم المنصات الثقافية بالقارة، حيث يجمع بين كتاب ومفكرين وفنانين من إفريقيا ومن مختلف أنحاء العالم.ويتميز المهرجان بطابعه العابر للتخصصات، إذ لا يقتصر على الأدب فقط، بل يفتح المجال أمام تلاقح الفنون والأفكار، في تجربة ثقافية متعددة الأبعاد تجمع بين الفكر والإبداع.
برنامج غني يجمع بين النقاش والإبداع
تقدم دورة 2026 برنامجاً متنوعاً يجمع بين:
-لقاءات أدبية مع كتاب بارزين
-ندوات فكرية تناقش قضايا معاصرة
-جلسات حوار بين الأجيال الأدبية
-ورشات للكتابة والإبداع
-ماستر كلاس موجهة للشباب
كما يولي المهرجان اهتماماً خاصاً لفئة الشباب، عبر إشراكهم في مختلف الأنشطة، وتشجيعهم على التعبير عن رؤاهم وتطوير خيالهم الإبداعي.
“ليالي FLAM”.. حين تلتقي الكلمة بالفن
من أبرز فقرات المهرجان، “الليالي الأدبية” التي تقدم تجربة فريدة تمزج بين الأدب والفنون الحية، حيث تتقاطع النصوص مع الموسيقى والرقص وفن “السْلام” والعروض الأدائية.هذه الفضاءات تمنح الجمهور فرصة لاكتشاف طرق جديدة للتفاعل مع الأدب، بعيداً عن القوالب التقليدية، في أجواء احتفالية تعكس غنى الثقافة الإفريقية وتنوعها.
الفن البصري في قلب التجربة الثقافية
تحضر الفنون التشكيلية بقوة في هذه الدورة، من خلال توقيع ملصق المهرجان من طرف الفنانة زوليخة بوعبد الله، التي تقدم عملاً فنياً يعكس قضايا الهوية والتعدد الثقافي.ويعكس هذا الاختيار توجه المهرجان نحو الانفتاح على مختلف أشكال التعبير، وتعزيز الحوار بين الأدب والفنون البصرية.
حضور أدبي عالمي يعزز إشعاع الحدث
تعرف هذه الدورة مشاركة أسماء وازنة في الساحة الأدبية العالمية، من بينها الكاتب الحائز على جائزة نوبل جان ماري غوستاف لوكليزيو، الذي يترأس المهرجان كضيف شرف.ويمنح هذا الحضور الدولي للمهرجان بعداً إضافياً، باعتباره فضاءً للحوار الثقافي بين القارات، وجسراً للتواصل بين التجارب الإنسانية المختلفة.
على مدى ثلاثة أيام، تتحول مراكش إلى مركز نابض بالأفكار، حيث يلتقي كتاب شباب بأسماء راسخة، ويتفاعل القراء مع صناع الكلمة، في أجواء تجمع بين العمق الفكري والانفتاح الثقافي.ولا يقتصر دور المهرجان على الجانب الثقافي فقط، بل يسهم أيضاً في تعزيز إشعاع المغرب كوجهة ثقافية إفريقية ودولية، قادرة على احتضان تظاهرات فكرية من هذا المستوى.
الخيال كأداة لبناء المستقبل
يؤكد مهرجان الكتاب الإفريقي في هذه الدورة أن الخيال ليس مجرد ترف فكري، بل هو أداة ضرورية لفهم العالم وإعادة تشكيله.فمن خلال السرد، يمكن إعادة التفكير في نماذج التنمية، والعلاقات الإنسانية، ومفاهيم الهوية والانتماء. وفي زمن تفرض فيه السرعة إيقاعها على كل شيء، يدعو المهرجان إلى التوقف، والتأمل، وإعادة اكتشاف قوة الكلمة في رسم ملامح المستقبل.
في سياق عالمي يتسم بتراجع اليقين واضطراب القيم، يأتي هذا الحدث الثقافي ليطرح سؤالاً محورياً: كيف يمكن للخيال أن يساهم في إعادة بناء الواقع؟
فالمهرجان لا يكتفي بعرض الإنتاجات الأدبية، بل يدعو إلى إعادة التفكير في طرق قراءة العالم وصياغته، عبر إعادة الاعتبار لقوة السرد والإبداع في مواجهة الأزمات المعاصرة.ويراهن منظمو المهرجان على جعل الأدب والفن فضاءً لإعادة اكتشاف الإمكانيات الكامنة داخل المجتمعات، خاصة في ظل هيمنة نماذج جاهزة تُقدَّم أحياناً كخيارات لا بديل عنها.
منصة فكرية تتجاوز حدود الأدب
منذ تأسيسه على يد كل من ماحي بينبين وفاطماتا واني وحنان السعيدي ويونس أجرّاي، نجح مهرجان الكتاب الإفريقي في ترسيخ مكانته كأحد أهم المنصات الثقافية بالقارة، حيث يجمع بين كتاب ومفكرين وفنانين من إفريقيا ومن مختلف أنحاء العالم.ويتميز المهرجان بطابعه العابر للتخصصات، إذ لا يقتصر على الأدب فقط، بل يفتح المجال أمام تلاقح الفنون والأفكار، في تجربة ثقافية متعددة الأبعاد تجمع بين الفكر والإبداع.
برنامج غني يجمع بين النقاش والإبداع
تقدم دورة 2026 برنامجاً متنوعاً يجمع بين:
-لقاءات أدبية مع كتاب بارزين
-ندوات فكرية تناقش قضايا معاصرة
-جلسات حوار بين الأجيال الأدبية
-ورشات للكتابة والإبداع
-ماستر كلاس موجهة للشباب
كما يولي المهرجان اهتماماً خاصاً لفئة الشباب، عبر إشراكهم في مختلف الأنشطة، وتشجيعهم على التعبير عن رؤاهم وتطوير خيالهم الإبداعي.
“ليالي FLAM”.. حين تلتقي الكلمة بالفن
من أبرز فقرات المهرجان، “الليالي الأدبية” التي تقدم تجربة فريدة تمزج بين الأدب والفنون الحية، حيث تتقاطع النصوص مع الموسيقى والرقص وفن “السْلام” والعروض الأدائية.هذه الفضاءات تمنح الجمهور فرصة لاكتشاف طرق جديدة للتفاعل مع الأدب، بعيداً عن القوالب التقليدية، في أجواء احتفالية تعكس غنى الثقافة الإفريقية وتنوعها.
الفن البصري في قلب التجربة الثقافية
تحضر الفنون التشكيلية بقوة في هذه الدورة، من خلال توقيع ملصق المهرجان من طرف الفنانة زوليخة بوعبد الله، التي تقدم عملاً فنياً يعكس قضايا الهوية والتعدد الثقافي.ويعكس هذا الاختيار توجه المهرجان نحو الانفتاح على مختلف أشكال التعبير، وتعزيز الحوار بين الأدب والفنون البصرية.
حضور أدبي عالمي يعزز إشعاع الحدث
تعرف هذه الدورة مشاركة أسماء وازنة في الساحة الأدبية العالمية، من بينها الكاتب الحائز على جائزة نوبل جان ماري غوستاف لوكليزيو، الذي يترأس المهرجان كضيف شرف.ويمنح هذا الحضور الدولي للمهرجان بعداً إضافياً، باعتباره فضاءً للحوار الثقافي بين القارات، وجسراً للتواصل بين التجارب الإنسانية المختلفة.
على مدى ثلاثة أيام، تتحول مراكش إلى مركز نابض بالأفكار، حيث يلتقي كتاب شباب بأسماء راسخة، ويتفاعل القراء مع صناع الكلمة، في أجواء تجمع بين العمق الفكري والانفتاح الثقافي.ولا يقتصر دور المهرجان على الجانب الثقافي فقط، بل يسهم أيضاً في تعزيز إشعاع المغرب كوجهة ثقافية إفريقية ودولية، قادرة على احتضان تظاهرات فكرية من هذا المستوى.
الخيال كأداة لبناء المستقبل
يؤكد مهرجان الكتاب الإفريقي في هذه الدورة أن الخيال ليس مجرد ترف فكري، بل هو أداة ضرورية لفهم العالم وإعادة تشكيله.فمن خلال السرد، يمكن إعادة التفكير في نماذج التنمية، والعلاقات الإنسانية، ومفاهيم الهوية والانتماء. وفي زمن تفرض فيه السرعة إيقاعها على كل شيء، يدعو المهرجان إلى التوقف، والتأمل، وإعادة اكتشاف قوة الكلمة في رسم ملامح المستقبل.
الرئيسية



















































