وكان ترمب قد أدلى بتصريحات ساخرة قال فيها إن "ماكرون الذي تعامل زوجته معه بشكل سيئ (...) لا يزال يتعافى من لكمة على فكه"، في إشارة إلى مقطع فيديو يعود إلى مايو/ أيار 2025، بدا أنه يظهر بريجيت ماكرون وهي توجه لكمة لوجه الرئيس الفرنسي خلال رحلة إلى فيتنام. وقد نفى ماكرون هذه المزاعم واعتبرها جزءًا من حملة تضليل إعلامية تستهدف تشويه صورته.
وبشأن أسلوب تواصل ترمب، أشار ماكرون إلى كثرة التصريحات المتضاربة، وقال إن "رئيس الولايات المتحدة لا يمكنه أن يقول شيئًا ثم ينفيه لاحقًا"، معتبرًا أن هذا النمط من الكلام المستمر يشتت الانتباه عن القضايا الجوهرية. وأضاف: "ربما لا ينبغي له التحدث طوال الوقت"، مؤكدًا أن بعض التعليقات التي طالته شخصيًا "ليست على مستوى رئيس الولايات المتحدة وغير لائقة".
وركز ماكرون في تصريحه على ضرورة التعامل مع القضايا الدولية بالجدية اللازمة، مشيرًا إلى تأثير الحروب على الأفراد من المدنيين والجنود على حد سواء، وأهمية الحوار السياسي والمسؤولية المشتركة في إدارة الأزمات الدولية، بعيدًا عن التصريحات المثيرة للجدل والمخصصة للإعلام فقط.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات الدولية، مما يجعل الحاجة إلى الدبلوماسية الحكيمة والمواقف المسؤولة أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، حسب ما أكد ماكرون خلال زيارته لكوريا الجنوبية، التي تعد جزءًا من جولة دولية تهدف إلى تعزيز التعاون ومناقشة التحديات العالمية الراهنة
الرئيسية





















































