وجاء هذا الموقف خلال أشغال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية–المصرية، التي انعقدت برئاسة عزيز أخنوش ومصطفى مدبولي، حيث نوه الجانب المصري بالجهود المتواصلة التي تبذلها وكالة بيت مال القدس الشريف، باعتبارها الذراع التنفيذي للجنة القدس، عبر تنفيذ برامج اجتماعية وإنسانية تهدف إلى تعزيز صمود المقدسيين وتحسين ظروف عيشهم.
وأكدت القاهرة أن هذه المبادرات تعكس التزاماً عملياً بحماية الهوية العربية والإسلامية للقدس، والحفاظ على مكانتها القانونية والتاريخية كمدينة للتعايش بين الديانات، في سياق دولي يتطلب مزيداً من التنسيق والدعم للقضية الفلسطينية.
وفي سياق متصل، أشادت مصر أيضاً بالدور المتنامي للمغرب على مستوى القارة الإفريقية، من خلال عدد من المبادرات الاستراتيجية التي أطلقها الملك محمد السادس، والتي تروم تعزيز التعاون جنوب–جنوب وفتح آفاق جديدة للتنمية المشتركة.
ومن بين هذه المشاريع، برزت مبادرة تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، إلى جانب المبادرة الأطلسية التي تهدف إلى تعزيز التكامل الإقليمي، فضلاً عن مشروع خط أنابيب الغاز الإفريقي–الأطلسي، الذي يُعد من أبرز الأوراش الطاقية بالقارة، لما يحمله من رهانات اقتصادية وجيوسياسية.
وتعكس هذه الإشادات، بحسب متابعين، متانة العلاقات المغربية–المصرية وتنامي التقارب بين الرباط والقاهرة، سواء على مستوى التنسيق السياسي أو في ما يتعلق بدعم القضايا الإقليمية، بما يعزز موقع البلدين كفاعلين محوريين في محيطهما العربي والإفريقي
الرئيسية





















































