وفي هذا الإطار، تحيي الفنانة سامية أحمد يوم الجمعة 10 أبريل أمسية فنية تكريمية تحمل عنوان “فيروزياد”، تستعيد من خلالها مجموعة من أشهر الأعمال التي جمعت بين فيروز وزياد الرحباني، والتي شكلت محطة بارزة في تاريخ الموسيقى العربية الحديثة.
وستقدم سامية أحمد خلال هذه الأمسية مختارات من الأغاني التي بصمت الذاكرة الفنية العربية، في احتفاء خاص بالإرث الموسيقي الذي تركه الثنائي، سواء من خلال الكلمات أو الألحان أو الأداء الذي منح الأغنية العربية بعدا إنسانيا وجماليا مميزا.
وتأتي هذه المبادرة ضمن البرنامج الفني الذي يراهن عليه مسرح رياض السلطان خلال شهر أبريل، والذي يمنح مساحة واسعة للموسيقى بمختلف تعبيراتها، عبر استضافة فنانين وتجارب فنية متنوعة تجمع بين الطرب الأصيل والتجديد الموسيقي.
ومن المرتقب أن تستقطب أمسية “فيروزياد” جمهورا من عشاق أغاني فيروز وزياد الرحباني، لما تمثله أعمالهما من حضور راسخ في الوجدان العربي، وتأثير مستمر في أجيال متعددة من الفنانين والمستمعين.
وستقدم سامية أحمد خلال هذه الأمسية مختارات من الأغاني التي بصمت الذاكرة الفنية العربية، في احتفاء خاص بالإرث الموسيقي الذي تركه الثنائي، سواء من خلال الكلمات أو الألحان أو الأداء الذي منح الأغنية العربية بعدا إنسانيا وجماليا مميزا.
وتأتي هذه المبادرة ضمن البرنامج الفني الذي يراهن عليه مسرح رياض السلطان خلال شهر أبريل، والذي يمنح مساحة واسعة للموسيقى بمختلف تعبيراتها، عبر استضافة فنانين وتجارب فنية متنوعة تجمع بين الطرب الأصيل والتجديد الموسيقي.
ومن المرتقب أن تستقطب أمسية “فيروزياد” جمهورا من عشاق أغاني فيروز وزياد الرحباني، لما تمثله أعمالهما من حضور راسخ في الوجدان العربي، وتأثير مستمر في أجيال متعددة من الفنانين والمستمعين.
الرئيسية























































