تعد مسألة انتقال وتوريث الشركات العائلية من أبرز التحديات التي تواجه النسيج الاقتصادي، نظراً لتأثيرها المباشر على استمرارية المقاولات واستقرارها. ويرتبط هذا التحدي بإشكالات الحكامة والتسيير، إضافة إلى صعوبة الانتقال بين الأجيال، ما يجعل عدداً من الشركات عرضة للتراجع أو الاختفاء بعد الجيل المؤسس.