وقال بنسعيد إنه يتابع “باستغراب شديد” ما نشرته بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي من ادعاءات كاذبة مرتبطة بقضية حالياً أمام القضاء، واصفًا الحملة بأنها “تشهيرية ممنهجة تجاوزت حدود النقد المشروع”، مستهدفة شخصه وعائلته والحزب الذي ينتمي إليه.
وأكد الوزير أن كل ما تم ترويجه من أخبار واتهامات هو كذب وافتراءات لا يمكن التغاضي عنها، مشيرًا إلى أن الحملة تفتقر لأدنى معايير المصداقية والموضوعية وتهدف فقط لتضليل الرأي العام.
وأوضح بنسعيد أنه يقدر حرية التعبير والنقد البناء، لكنه شدد على أن الهجوم الموجه ضده لا علاقة له بحرية الرأي، بل هو محاولة ممنهجة للنيل من سمعته عبر نشر الأكاذيب.
وأضاف أنه قرر، بناءً على ثقته في القضاء، سلك كل المساطر القانونية ضد كل من تورط في فبركة أو نشر أو ترويج هذه الادعاءات، مشيرًا إلى أنه يسعى فقط لرد الاعتبار والتعويض الرمزي.
واختتم الوزير بلاغه بالتأكيد على أن هذه المحاولات لن تثنيه عن أداء مهامه وخدمة وطنه بكل نزاهة، معربًا عن تصميمه على التركيز على المشاريع الكبرى في قطاعه بعيدًا عن الصراعات الوهمية.
وأكد الوزير أن كل ما تم ترويجه من أخبار واتهامات هو كذب وافتراءات لا يمكن التغاضي عنها، مشيرًا إلى أن الحملة تفتقر لأدنى معايير المصداقية والموضوعية وتهدف فقط لتضليل الرأي العام.
وأوضح بنسعيد أنه يقدر حرية التعبير والنقد البناء، لكنه شدد على أن الهجوم الموجه ضده لا علاقة له بحرية الرأي، بل هو محاولة ممنهجة للنيل من سمعته عبر نشر الأكاذيب.
وأضاف أنه قرر، بناءً على ثقته في القضاء، سلك كل المساطر القانونية ضد كل من تورط في فبركة أو نشر أو ترويج هذه الادعاءات، مشيرًا إلى أنه يسعى فقط لرد الاعتبار والتعويض الرمزي.
واختتم الوزير بلاغه بالتأكيد على أن هذه المحاولات لن تثنيه عن أداء مهامه وخدمة وطنه بكل نزاهة، معربًا عن تصميمه على التركيز على المشاريع الكبرى في قطاعه بعيدًا عن الصراعات الوهمية.
الرئيسية





















































