في المغرب، لم يكن اللباس التقليدي يوماً مجرد قماش يُرتدى، ولا كانت الألوان مجرد ذوق عابر، ولا الحليّ زينة بلا معنى. في العمق، نحن أمام لغة اجتماعية وثقافية كاملة، لغة صامتة لكنها شديدة البلاغة، تقول الكثير عن الانتماء والهوية والمكانة الاجتماعية والحالة العائلية وحتى عن المخيال الجماعي الذي صاغته