كتاب الرأي
في هذه العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل ، يزخر الضمير الجمعي المسلم باستحضار متجدد لموعد ومغزى ليلة القدر المباركة ذات الحمولة الدينية والوجدانية الوازنة ، ويكاد يستقر على أنها الليلة التي تكتب فيها الأقدار من جديد . أود اليوم أن أخوض في هذا الموضوع ذي الرمزية الخاصة لدى كل المسلمين، مساهمة
فرضت كثير من التطورات التي استجدت في الأوضاع العالمية خلال السنين القليلة الماضية ، القيام بالكثير من المراجعات العميقة ،المتعلقة بقضايا مصيرية تتوقف عليها الحياة البشرية جمعاء فسواء تعلق الأمر بالأزمة الصحية الطاولة التي هزت أركان العالم ، واجبرت كثيرا من الجهات على إعادة النظر في العديد من
موت جواد بهذه الطريقة الجنونية الحزينة ، بدا لي مثل مسرحية تراجيدية ، حيث قرر الممثل الراحل أحمد جواد أن يكون بطلها ليثبت لآلهة العصر الجديد نبوءاتها وتقريرها مصائر الآخرين ممن لا حيلة لهم في الوجود غير إبداع المعنى في زمن اللامعنى ، كأن جواد يؤكد ما قاله المؤرخ المفكر هوارد زن : "ما دامت الأرانب
مرة أخرى ، يضخنا «مهندسو» إلهاءاتنا الرمضانية بجرعة زائدة من البرامج التلفزيونية غير القابلة للهضم في وقت فتور والتي تصبح ، في الواقع ، وقت ذروة التلفزيون المغربي خلال الشهر المقدس . المحتوى الذي ، كل عام  يثير غضب وانتقاد المشاهدين المتعطشين للكوميديا الجيدة ، مشيرًا إلى الافتقار إلى الابتكار
في ألغالب الأعم لا يفرق الناس بين الاظطراب العقلي و الاظطراب النفسي و يعتبرونهما مرضا واحدا و لا يفرقون بين طب الأمراض العقلية ( psychiatrie ) و الطب النفسي ( psychopathologie ) ، و يرفضون أصلا احتمال المرض و الدواء . فغالبا ما نفاجأ برفض أحدهم العنيف أحيانا عند نصحه بزيارة الطبيب النفسي أكثر من
وجه الديوان الملكي ، توبيخا شديد اللهجة إلى حزب العدالة والتنمية ، جراء تدخل الأخير في قضايا سيادية ، تخص علاقة المغرب بإسرائيل و ربطها بالتطورات الأخيرة في فلسطين بلاغ للديوان الملكي ، صدر أمس الاثنين 13 مارس الجاري ، وصف بيان العدالة والتنمية الذي ”يستهجن مواقف بوريطة الذي يبدو فيها وكأنه يدافع
يوم المرأة ليس عيدا ( ما وراء الشعارات ):  ليس هناك غير مآسي فئات اجتماعية مهمشة سوسيوجتماعيا و اقتصاديا و ثقافيا، تلك التي تستقطب اهتمامنا حزنا و غبنا كل يوم طيلة السنة منذ زمن طويل . نساء ، أطفال ، شباب و مسنين يرزحون تحت نير التخلف بجميع أنواعه و أصنافه في الأوساط المنسية ، نساء و من
وراء السياسة العالمية الاستباقية لتحول الطاقة ، تحدث حركة جيوسياسية كاملة ، وأحد البلدان المركزية لهذه الجغرافيا السياسية الجديدة هو المغرب ، وخاصة تجاه البلدان الأوروبية ، وفي الواقع ، يريد الاتحاد الأوروبي اعتماد الهيدروجين الأخضر كمصدر للطاقة قادر على تعويض تقطع الطاقات المتجددة وإزالة الكربون
لم يعد سرا : في المغرب ، لعقود عديدة ، كان النظام البيئي لريادة الأعمال النسائي ينمو بسرعة ، بدعم من دستور جديد يضمن المساواة بين الجنسين دون تحفظ ، وأصبح نسيج ريادة الأعمال مؤنثًا لأن إدخال المرأة في هذه البيئة شرط لا غنى عنه لأي تقدم اقتصادي يحترم نفسه . ولا بد من القول إن المبادرات الرامية إلى
في مساء الأربعاء 25 مارس 2020 ، بعد حوالي 10 أيام من اكتشاف أول حالة كوفيد 19 في المغرب ، أكد المغرب ودعم فعالية الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين ، عبر بيان صحفي صادر عن وزارة الصحة . بهذا القرار ، كانت المملكة أول دولة في العالم تعمم استخدام هذا الدواء ، الذي وصفه البعض بأنه خطير ، بل قاتل ، بينما
1 ... « 80 81 82 83 84 85 86 » ... 92







Buy cheap website traffic