كتاب الرأي
شهدت المدرجات والمقاطع التلفزيونية مشهدًا أثار الدهشة: لاعبو السنغال يغادرون أرضية الملعب ثم يعودون إليها. وسط هذا الارتباك، يطرح سؤالا بسيطا، لكنه جوهري : هل كان على الحكم أن يعلن عن خسارة تلقائية؟ القوانين واضحة، يقال. وقانون اللعبة كذلك. مغادرة المباراة تعني التعرض لعقوبة قصوى. ومع ذلك، استؤنفت
هذا الحوار يقدم قراءة نفسية افتراضية للحدث. لا يدّعي تفسير الحادثة بالكامل، ولا يحل محل التحليل الرياضي، بل يقترح إطارًا آخر لفهم لحظة توقفت فيها كرة القدم عن كونها مجرد لعبة.   أسئلة وأجوبة مع أخصائي نفسي: الركلة التي رفض الجسد تنفيذها   الـODJ ميديا: الجميع وصفها بخطأ تقني. لماذا
طُويت صفحة كأس أمم إفريقيا. خلت المدرجات، ووجدت الكؤوس أصحابها، وبدأت مرحلة التقييم. غير أن حقيقة واحدة تفرض نفسها بقوة: بالتوازي مع مجريات البطولة، تعرّض المغرب، بصفته البلد المنظِّم، لحملة ممنهجة من زعزعة الثقة إعلاميًا ورقميًا. لم يعد الأمر افتراضًا أو احتمالًا، بل واقعًا تثبته الحقائق. ما كان
لن يُذكر نهائي كأس إفريقيا للأمم، الذي أُجري يوم 18 يناير 2026 بالرباط، بوصفه مباراة حُسمت بضربة جزاء فقط. هذا اللقاء دخل التاريخ من زاوية مختلفة تمامًا: لحظة تحوّل فيها الصراع من المستطيل الأخضر إلى فضاء القانون والانضباط، ومن منطق المنافسة الرياضية إلى منطق الشرعية والسلطة التحكيمية. في الدقائق
على بُعد أشهر قليلة من الانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026، لا يزال النقاش المغربي حول الأخبار الزائفة و«الديب فايك» وسوء استعمال الذكاء الاصطناعي ناقصًا بشكل لافت. يجري التركيز على المنع، والتلويح بالعقوبات الجنائية، والحديث عن ضوابط قانونية. لكن هناك ثغرة واضحة لا تحظى بما تستحقه من
قدّم فرانسيس فورد كوبولا “القيامة الآن”Apocalypse Now عام 1979، كرحلة بصرية ووجودية داخل قلب الظلام البشري، عبر إعادة صياغة الحرب الفيتنامية كهلوسة كونية عن الجنون والشر وسط الخراب. من خلال اقتباس رواية جوزيف كونراد “قلب الظلام” Heart of Darkness، قام كوبولا ببناء رحلة أسطورية شبيهة بالملحمة،
غالبًا ما يكون النقاش حول الكفاءة محفوفًا بالفخاخ. فالبعض يراه مجرد خطاب أخلاقي، والآخرون يرونه وعدًا مجردًا بالمساواة في الفرص. ومع ذلك، وراء هذه الفكرة تكمن مسألة اقتصادية صرفة، تتمثل في التأكيد على تقدير الكفاءة والمهارة وتكافؤ الوصول إلى الفرص كأساس لدولة ذات مصداقية، وهو ما يضعه ميثاق 11 يناير
يُناقش الفساد غالبًا من منظور قانوني أو أخلاقي أو مؤسسي، ونادرا ما يُنظر إليه من زاوية رؤية الشباب. ومع ذلك، بالنسبة لجزء كبير من الشباب المغربي، يشكل الفساد أحد أهم العوائق لدخول الحياة الاقتصادية الرسمية، ومن خلال وضع مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة في صلب أهداف ميثاق 11 يناير للشباب، تصبح الرسالة
غالباً ما يُنظر إلى الديمقراطية التشاركية على أنها مجرد إجراء شكلي أو استشاري ثانوي في نظام إداري معقد، لكن الواقع يثبت أنها واحدة من أكثر أدوات الحكامة فعالية في المجال الاقتصادي، إذ تساعد على تفادي الأخطاء المكلفة قبل وقوعها. ويؤكد "ميثاق 11 يناير للشباب" أن الاستماع الجيد لمطالب المواطنين
غالبًا ما يُنظر إلى تجديد النخب على أنه مطلب للجيل الجديد، وأحيانًا يُختزل في صراع الأجيال أو في رمزيته الشكلية. لكن الحقيقة أن الأمر يتجاوز الرمزية ليصبح تحديًا اقتصاديًا حقيقيًا. فميثاق 11 يناير للشباب، بدعوته الشباب إلى التمكين السياسي وإتاحة الفرص لتولي المسؤوليات الانتخابية، يطرح سؤالًا واضحًا
1 ... « 2 3 4 5 6 7 8 » ... 74







Buy cheap website traffic