وأوضح عبد الرحمن المجدوبي، رئيس الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، أن أسعار اللحوم في الأسواق ما تزال طبيعية ومستقرة رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج، مشيراً إلى أن المربين يعتمدون حالياً على الأعلاف الاصطناعية نتيجة تأخر نمو المراعي بسبب موجة البرد. وتوقع المجدوبي أن تتحسن وضعية المراعي تدريجياً مع استمرار الأمطار، خاصة مع حلول شهر مارس المقبل.
وبالنسبة لعيد الأضحى، طمأن المسؤول المهني بوفرة العرض من رؤوس الأغنام، مؤكداً أن جودة القطيع تتطلب الاعتماد على الأعلاف لضمان التسمين الجيد، رغم التحديات الحالية. وأضاف أن أسعار الأعلاف تشهد ارتفاعات متواصلة، حيث تجاوزت أسعار “النخالة” أسعار الشعير، وسجلت الزيادات في الأعلاف المركبة نحو 20 درهماً للقنطار، إضافة إلى صعوبات في التزويد بالمواد الخام عبر الموانئ.
من جهته، وصف إبراهيم الصحراوي، رئيس “تجمع اللوكوس” لمربي الماشية، الوضع الحالي بـ”المرعب”، مشيراً إلى أزمة حادة في توفير الكلأ والمؤونة الأساسية للمواشي، بعد أن جرفت السيول كميات كبيرة من المخزون العلفي، ما أدى إلى نفوق عدد من الحيوانات، خاصة الصغار منها، نتيجة البرد ونقص التغذية.
وناشد الصحراوي السلطات التدخل العاجل لفك العزلة عن الدواوير المحاصرة، وتوفير المؤونة اللازمة للمربين، لافتاً إلى أن الأراضي الزراعية العالية تضررت أيضاً بسبب تشبع التربة بالمياه لمدة شهرين، ما تسبب في تعفن جذور النباتات واستحالة الرعي فيها.
ويطرح الوضع الحالي تحدياً كبيراً أمام المربين في المناطق المتضررة، حيث تتطلب المرحلة القادمة دعماً عاجلاً لضمان استمرارية نشاطهم وتوفير الإمدادات اللازمة لتأمين سوق المواشي قبل عيد الأضحى.
وبالنسبة لعيد الأضحى، طمأن المسؤول المهني بوفرة العرض من رؤوس الأغنام، مؤكداً أن جودة القطيع تتطلب الاعتماد على الأعلاف لضمان التسمين الجيد، رغم التحديات الحالية. وأضاف أن أسعار الأعلاف تشهد ارتفاعات متواصلة، حيث تجاوزت أسعار “النخالة” أسعار الشعير، وسجلت الزيادات في الأعلاف المركبة نحو 20 درهماً للقنطار، إضافة إلى صعوبات في التزويد بالمواد الخام عبر الموانئ.
من جهته، وصف إبراهيم الصحراوي، رئيس “تجمع اللوكوس” لمربي الماشية، الوضع الحالي بـ”المرعب”، مشيراً إلى أزمة حادة في توفير الكلأ والمؤونة الأساسية للمواشي، بعد أن جرفت السيول كميات كبيرة من المخزون العلفي، ما أدى إلى نفوق عدد من الحيوانات، خاصة الصغار منها، نتيجة البرد ونقص التغذية.
وناشد الصحراوي السلطات التدخل العاجل لفك العزلة عن الدواوير المحاصرة، وتوفير المؤونة اللازمة للمربين، لافتاً إلى أن الأراضي الزراعية العالية تضررت أيضاً بسبب تشبع التربة بالمياه لمدة شهرين، ما تسبب في تعفن جذور النباتات واستحالة الرعي فيها.
ويطرح الوضع الحالي تحدياً كبيراً أمام المربين في المناطق المتضررة، حيث تتطلب المرحلة القادمة دعماً عاجلاً لضمان استمرارية نشاطهم وتوفير الإمدادات اللازمة لتأمين سوق المواشي قبل عيد الأضحى.
الرئيسية























































