تمحور النص حول المحقق، الذي جسد دوره عبد الكبير الركاكنة، كشخصية رئيسية تواجه الصعاب الناتجة عن استغلال النفوذ الاجتماعي والمالي، قبل أن تتشابك الأحداث بطريقة مشوقة تكشف عن وجوه الظلم ومفارقات السلطة. شخصية رحمة، التي اضطرت للتعامل مع الحاج الطاغية وظلماته، شكلت قلب الصراع، حيث كشف التحقيق عن علاقات مختلة وانتهاكات جسدية رمزية، لتصبح البقرة محورًا رمزيًا للمسرحية، تمثل الوطن المستباح والعدالة العرجاء التي تبحث عن المتهم الضعيف لتغطية جرم الأقوياء.
المسرحية، بخيالها الرمزي، تطرح تساؤلات حادة حول السلطة، العدالة، والجسد كممتلكة، وتضع المشاهد أمام مرآة الواقع الاجتماعي المغربي، حيث يُستغل الضعيف وتُحمّل الأخطاء لمن لا حول لهم ولا قوة. وقد نجح العرض في المزج بين الفكاهة والدراما، ليصل إلى ذروة ساخرة وناقدة، موجهة رسائل قوية حول الانحياز الاجتماعي وطبيعة الاتهامات الزائفة التي تصنعها السلطة.
في النهاية، قدمت فرقة الحال عرضًا مسرحيًا يثبت أن المسرح المغربي قادر على معالجة قضايا حساسة بأسلوب جريء وذكي، يوازن بين النقد الاجتماعي والتشويق الفني، ويترك لدى الجمهور تجربة فكرية وعاطفية عميقة، تجعل من "لافاش" أكثر من مجرد مسرحية، بل صرخة فنية في وجه الظلم والنفوذ.
المسرحية، بخيالها الرمزي، تطرح تساؤلات حادة حول السلطة، العدالة، والجسد كممتلكة، وتضع المشاهد أمام مرآة الواقع الاجتماعي المغربي، حيث يُستغل الضعيف وتُحمّل الأخطاء لمن لا حول لهم ولا قوة. وقد نجح العرض في المزج بين الفكاهة والدراما، ليصل إلى ذروة ساخرة وناقدة، موجهة رسائل قوية حول الانحياز الاجتماعي وطبيعة الاتهامات الزائفة التي تصنعها السلطة.
في النهاية، قدمت فرقة الحال عرضًا مسرحيًا يثبت أن المسرح المغربي قادر على معالجة قضايا حساسة بأسلوب جريء وذكي، يوازن بين النقد الاجتماعي والتشويق الفني، ويترك لدى الجمهور تجربة فكرية وعاطفية عميقة، تجعل من "لافاش" أكثر من مجرد مسرحية، بل صرخة فنية في وجه الظلم والنفوذ.
الرئيسية























































