شنّ الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، غارات جوية وعمليات نسف عنيفة داخل مناطق انتشاره شمال وجنوب قطاع غزة، في استمرار للخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
ففي شمال القطاع، وتحديداً بمنطقة جباليا، أكدت مصادر ميدانية وشهود عيان وقوع تفجيرين عنيفين على الأقل، نتيجة قيام الجيش الإسرائيلي بعمليات نسف داخل المناطق التي لا تزال تحت سيطرته، ما خلّف حالة من الهلع في صفوف السكان.
وفي مدينة غزة، قصفت مدفعية الجيش الإسرائيلي الأحياء الشرقية للمدينة، بالتزامن مع إطلاق آليات عسكرية متمركزة شرق المدينة نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه المناطق السكنية، في تصعيد ميداني جديد.
أما وسط القطاع، فقد شنت المقاتلات الإسرائيلية ثلاث غارات جوية استهدفت منازل خالية داخل المناطق التي لا يزال الجيش الإسرائيلي يحتلها شرق مدينة دير البلح، دون ورود معلومات فورية عن وقوع إصابات.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية، لا سيما في قطاع التعليم، حيث أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، أمس الثلاثاء، عن إطلاق حملة واسعة النطاق تهدف إلى إعادة مئات الآلاف من الأطفال إلى المدارس في قطاع غزة، الذي تضرر بشدة جراء الحرب المستمرة.
وقال المتحدث باسم اليونيسيف، جيمس إلدر، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، إن نحو عامين ونصف عام من الهجمات التي استهدفت مدارس القطاع عرّضت جيلاً كاملاً للخطر، موضحاً أن ما يقارب 90 في المائة من مدارس غزة تعرضت للتدمير أو لأضرار جسيمة منذ اندلاع الحرب.
وأضاف المسؤول الأممي أن أكثر من 700 ألف طفل في سن التمدرس حُرموا من حقهم في التعليم النظامي، في واحدة من أخطر الأزمات التعليمية التي يشهدها القطاع.
وأكدت اليونيسيف أنها تدعم حالياً أكثر من 135 ألف طفل يتلقون تعليمهم في ما يزيد عن 110 مراكز تعليمية موزعة على قطاع غزة، معظمها عبارة عن خيام أو فضاءات مؤقتة، في محاولة للحد من التداعيات الكارثية للحرب على مستقبل الأطفال.
ويحذر مراقبون من أن استمرار الخروقات العسكرية، بالتوازي مع تدهور الأوضاع الإنسانية، ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الميداني والإنساني في قطاع غزة، في ظل غياب أفق واضح لوقف دائم لإطلاق النار.
ففي شمال القطاع، وتحديداً بمنطقة جباليا، أكدت مصادر ميدانية وشهود عيان وقوع تفجيرين عنيفين على الأقل، نتيجة قيام الجيش الإسرائيلي بعمليات نسف داخل المناطق التي لا تزال تحت سيطرته، ما خلّف حالة من الهلع في صفوف السكان.
وفي مدينة غزة، قصفت مدفعية الجيش الإسرائيلي الأحياء الشرقية للمدينة، بالتزامن مع إطلاق آليات عسكرية متمركزة شرق المدينة نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه المناطق السكنية، في تصعيد ميداني جديد.
أما وسط القطاع، فقد شنت المقاتلات الإسرائيلية ثلاث غارات جوية استهدفت منازل خالية داخل المناطق التي لا يزال الجيش الإسرائيلي يحتلها شرق مدينة دير البلح، دون ورود معلومات فورية عن وقوع إصابات.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية، لا سيما في قطاع التعليم، حيث أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، أمس الثلاثاء، عن إطلاق حملة واسعة النطاق تهدف إلى إعادة مئات الآلاف من الأطفال إلى المدارس في قطاع غزة، الذي تضرر بشدة جراء الحرب المستمرة.
وقال المتحدث باسم اليونيسيف، جيمس إلدر، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، إن نحو عامين ونصف عام من الهجمات التي استهدفت مدارس القطاع عرّضت جيلاً كاملاً للخطر، موضحاً أن ما يقارب 90 في المائة من مدارس غزة تعرضت للتدمير أو لأضرار جسيمة منذ اندلاع الحرب.
وأضاف المسؤول الأممي أن أكثر من 700 ألف طفل في سن التمدرس حُرموا من حقهم في التعليم النظامي، في واحدة من أخطر الأزمات التعليمية التي يشهدها القطاع.
وأكدت اليونيسيف أنها تدعم حالياً أكثر من 135 ألف طفل يتلقون تعليمهم في ما يزيد عن 110 مراكز تعليمية موزعة على قطاع غزة، معظمها عبارة عن خيام أو فضاءات مؤقتة، في محاولة للحد من التداعيات الكارثية للحرب على مستقبل الأطفال.
ويحذر مراقبون من أن استمرار الخروقات العسكرية، بالتوازي مع تدهور الأوضاع الإنسانية، ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الميداني والإنساني في قطاع غزة، في ظل غياب أفق واضح لوقف دائم لإطلاق النار.
الرئيسية























































