العملية جاءت في سياق ظروف مناخية صعبة، تميزت بارتفاع منسوب المياه وانتشار الأوحال، ما جعل وصول سيارات الإسعاف التقليدية أمراً شبه مستحيل. وأمام هذا الوضع الطارئ، تدخلت آليات الهندسة العسكرية، التي شقت طريقها وسط السيول، في سباق مع الزمن لتأمين حياة طفل كانت حالته الصحية تستدعي تدخلاً عاجلاً.
وبفضل هذا التنسيق الميداني بين مختلف المتدخلين، جرى نقل الطفل وعائلته في ظروف آمنة، حيث قُدمت له الإسعافات الأولية الضرورية بعين المكان، قبل توجيهه إلى المؤسسة الاستشفائية المختصة لتلقي العلاجات اللازمة. عملية جسدت، في دقائق حاسمة، المعنى الحقيقي للتدخل الاستعجالي حين تكون حياة الإنسان على المحك.
ولا تقف دلالة هذا التدخل عند حدود إنقاذ أسرة من خطر داهم، بل تعكس نموذجاً للتلاحم المؤسساتي بين الأجهزة العسكرية والمدنية في مواجهة الكوارث الطبيعية، وتُبرز جاهزية القوات المسلحة الملكية للاضطلاع بأدوارها الإنسانية إلى جانب مهامها الدفاعية. فحين تُحاصر السيول القرى وتتعطل المسالك، تتحول الآليات العسكرية إلى جسور حياة، ويصبح التنسيق الميداني خط الدفاع الأول عن الحق في الحياة.
وتؤكد هذه العملية، مرة أخرى، أن مفهوم السيادة الوطنية لا يقتصر على حماية الحدود، بل يتجسد أيضاً في حماية الإنسان، في أقصى نقطة من التراب الوطني، مهما بلغت قسوة الظروف وتقلبات الطبيعة. إنها لحظة تختصر معنى الدولة الحاضنة لمواطنيها، حين تتحول المؤسسات إلى درع واقٍ في مواجهة الخطر، وتنتصر الإنسانية على العزلة والفيضانات.
وبفضل هذا التنسيق الميداني بين مختلف المتدخلين، جرى نقل الطفل وعائلته في ظروف آمنة، حيث قُدمت له الإسعافات الأولية الضرورية بعين المكان، قبل توجيهه إلى المؤسسة الاستشفائية المختصة لتلقي العلاجات اللازمة. عملية جسدت، في دقائق حاسمة، المعنى الحقيقي للتدخل الاستعجالي حين تكون حياة الإنسان على المحك.
ولا تقف دلالة هذا التدخل عند حدود إنقاذ أسرة من خطر داهم، بل تعكس نموذجاً للتلاحم المؤسساتي بين الأجهزة العسكرية والمدنية في مواجهة الكوارث الطبيعية، وتُبرز جاهزية القوات المسلحة الملكية للاضطلاع بأدوارها الإنسانية إلى جانب مهامها الدفاعية. فحين تُحاصر السيول القرى وتتعطل المسالك، تتحول الآليات العسكرية إلى جسور حياة، ويصبح التنسيق الميداني خط الدفاع الأول عن الحق في الحياة.
وتؤكد هذه العملية، مرة أخرى، أن مفهوم السيادة الوطنية لا يقتصر على حماية الحدود، بل يتجسد أيضاً في حماية الإنسان، في أقصى نقطة من التراب الوطني، مهما بلغت قسوة الظروف وتقلبات الطبيعة. إنها لحظة تختصر معنى الدولة الحاضنة لمواطنيها، حين تتحول المؤسسات إلى درع واقٍ في مواجهة الخطر، وتنتصر الإنسانية على العزلة والفيضانات.
الرئيسية























































