تركيا تتصدر رغم التراجع والصين تواصل الصعود
وحافظت تركيا على صدارة موردي اليوسفي إلى روسيا، بصادرات فاقت 209 آلاف طن، رغم تسجيل تراجع بنسبة 5 في المائة مقارنة بعام 2024. في المقابل، واصلت الصين تعزيز موقعها في المرتبة الثانية، بعدما رفعت صادراتها إلى أكثر من 60 ألف طن، مسجلة نمواً سنوياً بلغ 23 في المائة، ما يؤكد توسع نفوذها في السوق الروسية.
تراجع جنوب إفريقيا وصعود المغرب بثبات
وجاءت جنوب إفريقيا في المركز الثالث بصادرات بلغت 58,6 ألف طن، لكنها سجلت تراجعاً بنسبة 8 في المائة، ما أفسح المجال أمام المغرب لتقليص الفارق والارتقاء إلى المرتبة الرابعة. هذا التقدم يعكس تحسن جودة المنتوج المغربي وقدرته على تلبية متطلبات الأسواق الدولية، خاصة في ظل المنافسة الشرسة داخل السوق الروسية.
مصر تتراجع وترتيب جديد لأكبر المصدرين
وفي السياق ذاته، استوردت روسيا من مصر حوالي 21 ألف طن فقط من اليوسفي، مسجلة انخفاضاً يقارب النصف مقارنة بالسنة الماضية. وبذلك أصبح ترتيب أكبر خمسة مصدرين لليوسفي إلى روسيا كالتالي: تركيا، الصين، جنوب إفريقيا، المغرب، ثم مصر، وهو ترتيب يعكس التحولات الجارية في خريطة التبادل الفلاحي.
واردات إضافية خلال ذروة الموسم الشتوي
وأشارت بيانات اللجنة الجمركية الروسية إلى أن موسكو استوردت، ما بين نونبر ومنتصف دجنبر، أزيد من 19,2 ألف طن إضافية من اليوسفي. كما سجلت مشاركة مناطق ودول أخرى في التوريد، من بينها أبخازيا المتنازع عليها، إلى جانب الأرجنتين، كازاخستان، وهولندا، وإن بحصص أقل مقارنة بالدول الرئيسية.
تفاوت كبير في أسعار اليوسفي بين الموردين
من حيث الأسعار، أظهرت المعطيات تفاوتاً واضحاً بين الموردين، إذ سجلت مصر أعلى سعر بمتوسط 142,1 روبل للكيلوغرام، تلتها جنوب إفريقيا بأكثر من 127 روبل. في المقابل، بلغ سعر اليوسفي المغربي حوالي 37,8 روبل فقط، ما يمنحه أفضلية تنافسية قوية، مقارنة بتركيا (59 روبل) والصين (42 روبل).
خبراء: اليوسفي المغربي خيار مفضل للمستهلك الروسي
وأكد خبراء روس أن اليوسفي المغربي يحظى بشعبية متزايدة لدى المستهلكين، خاصة خلال فترة الذروة الممتدة بين شهري نونبر ويناير. وأوضحوا أن النقص الذي عرفته الإمدادات خلال الموسم الماضي، نتيجة العقوبات الغربية المفروضة على روسيا، دفع المستوردين الروس إلى البحث عن بدائل موثوقة، كان المغرب في مقدمتها.
الفلاحة المغربية تكسب رهان التنويع والولوج للأسواق
ويعكس هذا الأداء الإيجابي نجاح الاستراتيجية المغربية في تنويع الأسواق الخارجية، وتعزيز حضور المنتجات الفلاحية الوطنية في وجه التقلبات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية. كما يؤكد أن اليوسفي المغربي بات رقماً صعباً في السوق الروسية، وقادراً على المنافسة من حيث الجودة والسعر والاستمرارية.
وحافظت تركيا على صدارة موردي اليوسفي إلى روسيا، بصادرات فاقت 209 آلاف طن، رغم تسجيل تراجع بنسبة 5 في المائة مقارنة بعام 2024. في المقابل، واصلت الصين تعزيز موقعها في المرتبة الثانية، بعدما رفعت صادراتها إلى أكثر من 60 ألف طن، مسجلة نمواً سنوياً بلغ 23 في المائة، ما يؤكد توسع نفوذها في السوق الروسية.
تراجع جنوب إفريقيا وصعود المغرب بثبات
وجاءت جنوب إفريقيا في المركز الثالث بصادرات بلغت 58,6 ألف طن، لكنها سجلت تراجعاً بنسبة 8 في المائة، ما أفسح المجال أمام المغرب لتقليص الفارق والارتقاء إلى المرتبة الرابعة. هذا التقدم يعكس تحسن جودة المنتوج المغربي وقدرته على تلبية متطلبات الأسواق الدولية، خاصة في ظل المنافسة الشرسة داخل السوق الروسية.
مصر تتراجع وترتيب جديد لأكبر المصدرين
وفي السياق ذاته، استوردت روسيا من مصر حوالي 21 ألف طن فقط من اليوسفي، مسجلة انخفاضاً يقارب النصف مقارنة بالسنة الماضية. وبذلك أصبح ترتيب أكبر خمسة مصدرين لليوسفي إلى روسيا كالتالي: تركيا، الصين، جنوب إفريقيا، المغرب، ثم مصر، وهو ترتيب يعكس التحولات الجارية في خريطة التبادل الفلاحي.
واردات إضافية خلال ذروة الموسم الشتوي
وأشارت بيانات اللجنة الجمركية الروسية إلى أن موسكو استوردت، ما بين نونبر ومنتصف دجنبر، أزيد من 19,2 ألف طن إضافية من اليوسفي. كما سجلت مشاركة مناطق ودول أخرى في التوريد، من بينها أبخازيا المتنازع عليها، إلى جانب الأرجنتين، كازاخستان، وهولندا، وإن بحصص أقل مقارنة بالدول الرئيسية.
تفاوت كبير في أسعار اليوسفي بين الموردين
من حيث الأسعار، أظهرت المعطيات تفاوتاً واضحاً بين الموردين، إذ سجلت مصر أعلى سعر بمتوسط 142,1 روبل للكيلوغرام، تلتها جنوب إفريقيا بأكثر من 127 روبل. في المقابل، بلغ سعر اليوسفي المغربي حوالي 37,8 روبل فقط، ما يمنحه أفضلية تنافسية قوية، مقارنة بتركيا (59 روبل) والصين (42 روبل).
خبراء: اليوسفي المغربي خيار مفضل للمستهلك الروسي
وأكد خبراء روس أن اليوسفي المغربي يحظى بشعبية متزايدة لدى المستهلكين، خاصة خلال فترة الذروة الممتدة بين شهري نونبر ويناير. وأوضحوا أن النقص الذي عرفته الإمدادات خلال الموسم الماضي، نتيجة العقوبات الغربية المفروضة على روسيا، دفع المستوردين الروس إلى البحث عن بدائل موثوقة، كان المغرب في مقدمتها.
الفلاحة المغربية تكسب رهان التنويع والولوج للأسواق
ويعكس هذا الأداء الإيجابي نجاح الاستراتيجية المغربية في تنويع الأسواق الخارجية، وتعزيز حضور المنتجات الفلاحية الوطنية في وجه التقلبات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية. كما يؤكد أن اليوسفي المغربي بات رقماً صعباً في السوق الروسية، وقادراً على المنافسة من حيث الجودة والسعر والاستمرارية.
الرئيسية



















































