ركزت زيارة السياسي الألماني فريدريش ميرتس إلى الصين على القضايا الاقتصادية والتجارية، في ظل أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين. وتناولت المحادثات سبل تعزيز الاستثمارات والتبادل التجاري، مع مراعاة التوازن بين المصالح الاقتصادية والتحديات الجيوسياسية. فالصين تعد شريكاً تجارياً رئيسياً لألمانيا، ما يفرض إدارة العلاقات وفق مقاربة تحقق المنفعة المتبادلة. ويعكس هذا الحوار أهمية الدبلوماسية الاقتصادية في عالم مترابط.
الرئيسية






















































