وتندرج هذه الترقية في إطار تطبيق أحكام المادة الثامنة من الظهير الشريف المنظم للمديرية العامة للأمن الوطني، والتي تنص على حماية موظفي الشرطة الذين يتعرضون لإصابات أو مخاطر أثناء أداء واجبهم المهني. كما تجسد هذه الخطوة التقدير الرسمي الذي توليه الدولة لنساء ورجال الأمن الوطني الذين يواصلون أداء مهامهم في ظروف صعبة ومليئة بالمخاطر.
وبموجب هذا القرار، تمت ترقية الشرطي المصاب، الذي تعرض لجروح بليغة، إلى رتبة مقدم شرطة، اعترافا بحسه المهني العالي ونكران الذات الذي أبان عنه أثناء عمله بإحدى نقط المراقبة المرورية بالشارع العام. وتؤكد هذه المبادرة أن المؤسسة الأمنية لا تكتفي فقط بتتبع الوضع الإداري والصحي لموظفيها، بل تحرص أيضا على مواكبتهم معنويا ومهنيا في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
كما تحمل هذه الترقية رسالة واضحة مفادها أن تضحيات رجال الأمن لا تمر دون تقدير، وأن كل من يعرض حياته للخطر في سبيل حماية المواطنين والحفاظ على النظام العام يحظى بعناية خاصة من طرف المؤسسة الأمنية. ويعزز هذا النوع من القرارات روح الانتماء والثقة داخل صفوف الأمن الوطني، ويشجع الموظفين على مواصلة أداء واجبهم الوطني بروح عالية من المسؤولية والانضباط.
وبموجب هذا القرار، تمت ترقية الشرطي المصاب، الذي تعرض لجروح بليغة، إلى رتبة مقدم شرطة، اعترافا بحسه المهني العالي ونكران الذات الذي أبان عنه أثناء عمله بإحدى نقط المراقبة المرورية بالشارع العام. وتؤكد هذه المبادرة أن المؤسسة الأمنية لا تكتفي فقط بتتبع الوضع الإداري والصحي لموظفيها، بل تحرص أيضا على مواكبتهم معنويا ومهنيا في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
كما تحمل هذه الترقية رسالة واضحة مفادها أن تضحيات رجال الأمن لا تمر دون تقدير، وأن كل من يعرض حياته للخطر في سبيل حماية المواطنين والحفاظ على النظام العام يحظى بعناية خاصة من طرف المؤسسة الأمنية. ويعزز هذا النوع من القرارات روح الانتماء والثقة داخل صفوف الأمن الوطني، ويشجع الموظفين على مواصلة أداء واجبهم الوطني بروح عالية من المسؤولية والانضباط.
الرئيسية























































