تفاوتات بين المدن والقرى والجنس والعمر
على صعيد المناطق، انخفضت البطالة في الوسط الريفي إلى 6,6% مقابل 16,4% في المدن، مع بقاء الفوارق واضحة بين الفئات الاجتماعية والديموغرافية. وقد سجلت البطالة تراجعاً لدى الرجال لتصل إلى 10,8%، بينما ارتفعت بين النساء إلى 20,5%. أما الشباب بين 15 و24 سنة، فظلوا الأكثر تضرراً بمعدل بطالة بلغ 37,2%.
تحديات هيكلية مستمرة
وعلى الرغم من هذا التحسن الطفيف، سجل الهاق-المغرب استمرار البطالة طويلة المدى وارتفاع عدد الباحثين عن عمل لأول مرة. كما يتنامى العمل غير المكتمل أو الهش، حيث بلغ عدد المتأثرين حوالي 1,19 مليون شخص، خاصة في قطاعات البناء، الزراعة والخدمات، ما يعكس هشاشة مستمرة في سوق العمل المغربي.
هذا التوازن بين تحسن مؤشرات البطالة والتحديات البنيوية يشير إلى أن السوق بحاجة إلى سياسات فعّالة لإدماج الشباب والنساء وتطوير مهارات العمالة لضمان استدامة التحسن وتحقيق مناصب شغل مستقرة وعادلة.
على صعيد المناطق، انخفضت البطالة في الوسط الريفي إلى 6,6% مقابل 16,4% في المدن، مع بقاء الفوارق واضحة بين الفئات الاجتماعية والديموغرافية. وقد سجلت البطالة تراجعاً لدى الرجال لتصل إلى 10,8%، بينما ارتفعت بين النساء إلى 20,5%. أما الشباب بين 15 و24 سنة، فظلوا الأكثر تضرراً بمعدل بطالة بلغ 37,2%.
تحديات هيكلية مستمرة
وعلى الرغم من هذا التحسن الطفيف، سجل الهاق-المغرب استمرار البطالة طويلة المدى وارتفاع عدد الباحثين عن عمل لأول مرة. كما يتنامى العمل غير المكتمل أو الهش، حيث بلغ عدد المتأثرين حوالي 1,19 مليون شخص، خاصة في قطاعات البناء، الزراعة والخدمات، ما يعكس هشاشة مستمرة في سوق العمل المغربي.
هذا التوازن بين تحسن مؤشرات البطالة والتحديات البنيوية يشير إلى أن السوق بحاجة إلى سياسات فعّالة لإدماج الشباب والنساء وتطوير مهارات العمالة لضمان استدامة التحسن وتحقيق مناصب شغل مستقرة وعادلة.
الرئيسية























































