وسجلت السلطات المحلية تجمعات مائية كبيرة على المحاور الطرقية، ما أدى إلى إغلاق بعض الطرق الوطنية والجهوية مؤقتاً، وتحويل السير إلى مسارات بديلة لتفادي وقوع حوادث، خصوصاً في النقاط القريبة من الأودية المنحدرة. وأبرزت المعطيات أن وادي اللوكوس شهد ارتفاعاً غير مسبوق في منسوبه، ما تسبب في غمر أجزاء من الطريق الرئيسية، وإرباك حركة المرور بين المدن والمناطق المجاورة.
وفي إقليم تطوان، كثفت السلطات جهودها لإجلاء السكان من المناطق المنخفضة المعرضة للفيضان، مع تعليق بعض الأقسام الطرقية المؤقتة وإصدار تنبيهات عاجلة للسائقين حول مخاطر عبور الطرق المغمورة بالمياه. كما عملت مصالح الوقاية المدنية على مراقبة مستوى الأودية بشكل مستمر وتوجيه السائقين نحو الطرق الآمنة، لتفادي أي حوادث أو أضرار مادية.
وأشارت المصادر المحلية إلى أن الحالة الجوية تتطلب التزام السائقين والحذر الشديد، مشيرة إلى أن تساقطات الأمطار الأخيرة أدت إلى تراكم مياه في مناطق عدة بين طنجة وطنجة، بالإضافة إلى اضطراب حركة المرور في الطرق الموازية لمحاور المدينة، خصوصاً الطرق المؤدية إلى القرى والمناطق الجبلية.
من جهة أخرى، تواصل مصالح السلطات المحلية متابعة الوضع في الوقت الفعلي، مع نشر تنبيهات وإشارات تحذيرية للسائقين والساكنة، ودعت المواطنين إلى تفادي الرحلات غير الضرورية خلال الفترة الحالية، والالتزام بتعليمات فرق التدخل الطارئ.
وتعكس هذه الاضطرابات الجوية الحاجة إلى تعزيز البنية التحتية للطرق في المناطق الشمالية، وتحسين شبكات تصريف مياه الأمطار، بما يسهم في تقليل الأضرار الناجمة عن الفيضانات المفاجئة والسيول، وضمان سلامة المواطنين واستمرارية حركة المرور في ظروف الطقس القاسية
الرئيسية





















































