وعقدت الجلسة ضمن أعمال اللجنة الفرعية بمجلس الشيوخ المعنية بالشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب، بحضور عدد من أعضاء مجلس الشيوخ ومسؤولين أمريكيين كبار من وزارة الخارجية. وأوضح السيناتور تيد كروز أن “الأنشطة الإرهابية في منطقة الساحل ترتبط بالبوليساريو، ما يشكل ثغرة خطيرة في استراتيجيتنا لمكافحة الإرهاب”.
وأضاف كروز أن إيران تسعى إلى تحويل “البوليساريو” إلى قوة وكيلة في غرب إفريقيا على غرار الحوثيين، لتشكل تهديداً للاستقرار الإقليمي والضغط على شركاء الولايات المتحدة. وأشار إلى أن الجماعة الانفصالية تتعاون مع المجموعات الإرهابية الإيرانية، وتستفيد من طائرات مسيرة وأسلحة مقدمة من الحرس الثوري وحزب الله لنقل الموارد نحو التنظيمات الجهادية.
وأكد السيناتور كروز أنه أعد مشروع قانون لتصنيف “البوليساريو” جماعة إرهابية إذا لم تغير سلوكها.
ومن جانبه، شدد جويل بوركرت، المنسق المساعد بمكتب مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية، على استمرار التعاون مع بلدان المنطقة للتصدي للتهديدات الإيرانية ووكلائها في شمال إفريقيا والساحل، مشيراً إلى أن مكافحة الإرهاب تظل أولوية قصوى لضمان الأمن القومي الأمريكي. وأضاف أن الشركاء الإقليميين قادرون على الاعتماد على الذات، وستستمر واشنطن في العمل معهم لتحديد وتحجيم التهديدات الإرهابية.
كما أشاد المسؤول الأمريكي بالتعاون المتميز مع المغرب، مؤكداً أن المملكة تساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة من خلال تبادل القدرات والخبرات مع بلدان الساحل. وأوضح روبرت بالادينو، المسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية، أن المغرب يمثل حليفا رئيسيا للولايات المتحدة خارج حلف شمال الأطلسي، وشريكاً استراتيجياً في مكافحة الإرهاب والاستخبارات، معرباً عن التزام واشنطن بدعم جهود حل النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية لضمان السلام والأمن الإقليميين ومنع أي نشاط إرهابي جديد.
وأضاف كروز أن إيران تسعى إلى تحويل “البوليساريو” إلى قوة وكيلة في غرب إفريقيا على غرار الحوثيين، لتشكل تهديداً للاستقرار الإقليمي والضغط على شركاء الولايات المتحدة. وأشار إلى أن الجماعة الانفصالية تتعاون مع المجموعات الإرهابية الإيرانية، وتستفيد من طائرات مسيرة وأسلحة مقدمة من الحرس الثوري وحزب الله لنقل الموارد نحو التنظيمات الجهادية.
وأكد السيناتور كروز أنه أعد مشروع قانون لتصنيف “البوليساريو” جماعة إرهابية إذا لم تغير سلوكها.
ومن جانبه، شدد جويل بوركرت، المنسق المساعد بمكتب مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية، على استمرار التعاون مع بلدان المنطقة للتصدي للتهديدات الإيرانية ووكلائها في شمال إفريقيا والساحل، مشيراً إلى أن مكافحة الإرهاب تظل أولوية قصوى لضمان الأمن القومي الأمريكي. وأضاف أن الشركاء الإقليميين قادرون على الاعتماد على الذات، وستستمر واشنطن في العمل معهم لتحديد وتحجيم التهديدات الإرهابية.
كما أشاد المسؤول الأمريكي بالتعاون المتميز مع المغرب، مؤكداً أن المملكة تساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة من خلال تبادل القدرات والخبرات مع بلدان الساحل. وأوضح روبرت بالادينو، المسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية، أن المغرب يمثل حليفا رئيسيا للولايات المتحدة خارج حلف شمال الأطلسي، وشريكاً استراتيجياً في مكافحة الإرهاب والاستخبارات، معرباً عن التزام واشنطن بدعم جهود حل النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية لضمان السلام والأمن الإقليميين ومنع أي نشاط إرهابي جديد.
الرئيسية





















































