وجاء هذا التثبيت بعد انتخاب المملكة، للمرة الثالثة منذ عودتها إلى الاتحاد الإفريقي، لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد، ما يعكس اعترافًا دوليًا بمساهمة المغرب والتزامه بترسيخ السلم والأمن والتنمية في إفريقيا. ومنذ ولايته الأولى في 2018-2020، حرص المغرب على إدراج ثلاثية السلم والأمن والتنمية ضمن جدول أعمال المجلس، مع تعزيز دوره في الدفاع عن إدماج الاحتياجات والواقع الإفريقي ضمن المبادرات الدولية، خاصة على مستوى الأمم المتحدة.
كما ساهم المغرب بشكل فعّال في موضوع الاتحاد الإفريقي لسنة 2026 المتعلق بضمان توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة بشكل مستدام لتحقيق أهداف أجندة 2063، من خلال اعتماد خارطة طريق لمعالجة مختلف الإشكالات، بما في ذلك الفلاحة والصمود المناخي، وتنظيم حدث مواز تحت شعار "المياه والصرف الصحي في إفريقيا: تعاون جنوب-جنوب من أجل حلول مبتكرة". كما اقترح المغرب استضافة مؤتمر رفيع المستوى حول التعاون جنوب-جنوب في مجال المياه والصرف الصحي تمهيدًا لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه المزمع عقده في أبوظبي نهاية السنة.
وعلى هامش القمة، سلط المغرب الضوء أيضًا على جهوده في جعل الهجرة رافعة اقتصادية داخل القارة ضمن مقاربة إنسانية شمولية، كما شارك بفعالية في النقاشات حول السيادة الصحية للدول الإفريقية، مؤكدًا دعمه لمسار تفعيل الوكالة الإفريقية للأدوية، وتعزيز الأنظمة الصحية المستقلة والقادرة على الصمود.
وأشار سفير المغرب والممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن القمة شكلت مناسبة لتجديد التزام المملكة بالمساهمة الفاعلة في العمل الإفريقي المشترك، خدمةً لقضايا القارة والمصالح الحيوية للمواطن الإفريقي في مجالات السلم والأمن والتنمية.
كما ساهم المغرب بشكل فعّال في موضوع الاتحاد الإفريقي لسنة 2026 المتعلق بضمان توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة بشكل مستدام لتحقيق أهداف أجندة 2063، من خلال اعتماد خارطة طريق لمعالجة مختلف الإشكالات، بما في ذلك الفلاحة والصمود المناخي، وتنظيم حدث مواز تحت شعار "المياه والصرف الصحي في إفريقيا: تعاون جنوب-جنوب من أجل حلول مبتكرة". كما اقترح المغرب استضافة مؤتمر رفيع المستوى حول التعاون جنوب-جنوب في مجال المياه والصرف الصحي تمهيدًا لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه المزمع عقده في أبوظبي نهاية السنة.
وعلى هامش القمة، سلط المغرب الضوء أيضًا على جهوده في جعل الهجرة رافعة اقتصادية داخل القارة ضمن مقاربة إنسانية شمولية، كما شارك بفعالية في النقاشات حول السيادة الصحية للدول الإفريقية، مؤكدًا دعمه لمسار تفعيل الوكالة الإفريقية للأدوية، وتعزيز الأنظمة الصحية المستقلة والقادرة على الصمود.
وأشار سفير المغرب والممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن القمة شكلت مناسبة لتجديد التزام المملكة بالمساهمة الفاعلة في العمل الإفريقي المشترك، خدمةً لقضايا القارة والمصالح الحيوية للمواطن الإفريقي في مجالات السلم والأمن والتنمية.
الرئيسية





















































