ويأتي هذا المشروع في شكل سلسلة قصيرة مكونة من أربع حلقات تحمل عنوان “منال”، تمزج بين الدراما والكوميديا في قالب فني مبتكر، يخرج عن الأساليب التقليدية للأعمال التلفزيونية الوطنية.
وحسب معطيات حصلت عليها هسبريس، يندرج هذا العمل ضمن توجّه القنوات المغربية نحو الأعمال القصيرة، في إطار استراتيجية برمجية تهدف إلى مواكبة تحولات الذوق العام وتسارع إيقاع الاستهلاك السمعي البصري، لا سيما لدى فئة الشباب.
وتطرح السلسلة من خلال حلقاتها أسئلة جوهرية حول علاقة الإنسان بالتكنولوجيا الحديثة وحدود استخدامها، كما تستعرض الانعكاسات النفسية والاجتماعية لهذا التفاعل، في محاولة لفهم التأثيرات العميقة التي يمكن أن تخلفها التقنيات الحديثة على الحياة اليومية للفرد والمجتمع.
وتشير المصادر إلى أن السلسلة تمثل فرصة لجمهور التلفزيون المغربي للاطلاع على معالجة فنية لقضايا مستقبلية تمس جميع الفئات، وتفتح نقاشًا حول التوازن بين الفائدة والاستخدام المفرط للتكنولوجيا، بما يعكس حساسية المخرج هشام العسري وحرصه على تقديم أعمال تلهم المشاهد وتثير التفكير.
وحسب معطيات حصلت عليها هسبريس، يندرج هذا العمل ضمن توجّه القنوات المغربية نحو الأعمال القصيرة، في إطار استراتيجية برمجية تهدف إلى مواكبة تحولات الذوق العام وتسارع إيقاع الاستهلاك السمعي البصري، لا سيما لدى فئة الشباب.
وتطرح السلسلة من خلال حلقاتها أسئلة جوهرية حول علاقة الإنسان بالتكنولوجيا الحديثة وحدود استخدامها، كما تستعرض الانعكاسات النفسية والاجتماعية لهذا التفاعل، في محاولة لفهم التأثيرات العميقة التي يمكن أن تخلفها التقنيات الحديثة على الحياة اليومية للفرد والمجتمع.
وتشير المصادر إلى أن السلسلة تمثل فرصة لجمهور التلفزيون المغربي للاطلاع على معالجة فنية لقضايا مستقبلية تمس جميع الفئات، وتفتح نقاشًا حول التوازن بين الفائدة والاستخدام المفرط للتكنولوجيا، بما يعكس حساسية المخرج هشام العسري وحرصه على تقديم أعمال تلهم المشاهد وتثير التفكير.
الرئيسية























































