وتتناول الرواية، بحسب العلوي، فكرة الانتظار بوصفها حالة حضارية قبل أن تكون زمناً سردياً، في انتظار عودة السؤال الفلسفي إلى صدارة العالم، وسط حاضر يعاني من مأزق وجودي وفقر في المعنى.
وتنطلق أحداث الرواية من الحاضر المأزوم، حيث يضج العالم بالضجيج وتغيب الإجابات العميقة، وتعيش شخصياتها من مثقفين وباحثين وأفراد عاديين حالة انتظار غامضة، لا تُفصح عنها الرواية مباشرة، لكنها محسوسة في الفراغ، وفي الأسئلة المؤجلة، وفي الخوف من التفكير الحر.
ويحضر ابن رشد في هذه الرواية ليس كشخصية تاريخية، بل كرمز حي للعقل المحاصر، وللحقيقة التي تعود رغم التشويه، ليصبح مرآة لفهم المعارك الفكرية التي تستمر حتى اليوم. وتتنقل الرواية بين فضاءات جغرافية ولغوية متعددة، من الفاتيكان والأندلس إلى مراكش، وبين أزمنة مختلفة تشمل القرن الثاني عشر والخامس عشر والحادي والعشرين، وهي الأزمنة التي اعتبرها عز العرب “لحظة الصدام بين الفلسفة والسلطة” أو “الجرح الأول”.
من خلال هذه الرواية، يقدّم عز العرب العلوي قراءة معاصرة للتاريخ والفكر، مستعينًا بالسرد كأداة لاستكشاف الحرية الفكرية، والمعرفة، والانتظار الحضاري، ليؤكد أن الأسئلة الفلسفية الكبرى لا تزال حاضرة في زمن يسوده الإحباط والضبابية.
“في انتظار ابن رشد” ليست مجرد عمل أدبي، بل تجربة فلسفية بصرية تُعيد طرح الأسئلة الكبرى عن العقل والحقيقة والمعركة الدائمة بين الفلسفة والسلطة، مقدمة للقراء فرصة للتأمل في حاضرهم من منظور تاريخي وفكري غني.
وتنطلق أحداث الرواية من الحاضر المأزوم، حيث يضج العالم بالضجيج وتغيب الإجابات العميقة، وتعيش شخصياتها من مثقفين وباحثين وأفراد عاديين حالة انتظار غامضة، لا تُفصح عنها الرواية مباشرة، لكنها محسوسة في الفراغ، وفي الأسئلة المؤجلة، وفي الخوف من التفكير الحر.
ويحضر ابن رشد في هذه الرواية ليس كشخصية تاريخية، بل كرمز حي للعقل المحاصر، وللحقيقة التي تعود رغم التشويه، ليصبح مرآة لفهم المعارك الفكرية التي تستمر حتى اليوم. وتتنقل الرواية بين فضاءات جغرافية ولغوية متعددة، من الفاتيكان والأندلس إلى مراكش، وبين أزمنة مختلفة تشمل القرن الثاني عشر والخامس عشر والحادي والعشرين، وهي الأزمنة التي اعتبرها عز العرب “لحظة الصدام بين الفلسفة والسلطة” أو “الجرح الأول”.
من خلال هذه الرواية، يقدّم عز العرب العلوي قراءة معاصرة للتاريخ والفكر، مستعينًا بالسرد كأداة لاستكشاف الحرية الفكرية، والمعرفة، والانتظار الحضاري، ليؤكد أن الأسئلة الفلسفية الكبرى لا تزال حاضرة في زمن يسوده الإحباط والضبابية.
“في انتظار ابن رشد” ليست مجرد عمل أدبي، بل تجربة فلسفية بصرية تُعيد طرح الأسئلة الكبرى عن العقل والحقيقة والمعركة الدائمة بين الفلسفة والسلطة، مقدمة للقراء فرصة للتأمل في حاضرهم من منظور تاريخي وفكري غني.
الرئيسية























































