وأوضح التقرير أن الإنتاج الصناعي ارتفع خلال الشهر الماضي، مستفيداً بشكل أساسي من أداء قطاعي النسيج والجلد والكيمياء والبارا كيمياء، فيما سجل قطاع المواد الغذائية استقراراً، وواجهت الميكانيك والمعادن تراجعاً في النشاط.
وأشار البنك المركزي إلى أن معدل استغلال الطاقة الإنتاجية (TUC) بقي مستقراً عند 79% على المستوى العام، ما يعكس استغلالاً مستمراً للقدرات الإنتاجية، رغم التباينات القطاعية.
من جانب آخر، سجلت المبيعات الصناعية ارتفاعاً على الصعيدين المحلي والدولي، خصوصاً في قطاعي الكيمياء والميكانيك، فيما بقي قطاع النسيج والجلد مستقراً، وعانى قطاع المواد الغذائية من تراجع المبيعات.
أما بالنسبة لـ الطلبات الجديدة، فقد شهدت انخفاضاً في ديسمبر، خاصة في النسيج والجلد والكيمياء، بينما سجلت الميكانيك والمعادن ارتفاعاً، وهو ما يعكس تبايناً في توقعات الطلب. واعتبر الصناعيون أن مستوى دفاتر الطلبات كان عادياً بشكل عام، مع تفوقه على المعتاد في الميكانيك والمعادن، وبقاءه عند مستوى طبيعي في المواد الغذائية، بينما كان أدنى من الطبيعي في النسيج والجلد والكيمياء.
وفي قطاع النسيج والجلد تحديداً، سجلت معظم الفروع زيادة في الإنتاج، باستثناء صناعة الملابس والفراء، مع معدل استغلال للطاقة الإنتاجية بلغ 81%. ورغم ذلك، ظلت المبيعات مستقرة، إذ ارتفعت في النسيج بينما تراجعت في الملابس والجلود والأحذية، كما انخفضت الطلبات في معظم الفروع، ما أدى إلى دفاتر طلبات أقل من المعتاد، باستثناء قطاع الجلد والأحذية الذي حافظ على مستوى طبيعي.
وبالرغم من هذه المؤشرات الإيجابية في الإنتاج والمبيعات، إلا أن تباين أداء القطاعات وركود بعض الطلبات الجديدة يعكس وجود حالة من الحذر والانتظار لدى الفاعلين الصناعيين، ما يستدعي متابعة دقيقة للظروف الاقتصادية خلال الأشهر القادمة.
وأشار البنك المركزي إلى أن معدل استغلال الطاقة الإنتاجية (TUC) بقي مستقراً عند 79% على المستوى العام، ما يعكس استغلالاً مستمراً للقدرات الإنتاجية، رغم التباينات القطاعية.
من جانب آخر، سجلت المبيعات الصناعية ارتفاعاً على الصعيدين المحلي والدولي، خصوصاً في قطاعي الكيمياء والميكانيك، فيما بقي قطاع النسيج والجلد مستقراً، وعانى قطاع المواد الغذائية من تراجع المبيعات.
أما بالنسبة لـ الطلبات الجديدة، فقد شهدت انخفاضاً في ديسمبر، خاصة في النسيج والجلد والكيمياء، بينما سجلت الميكانيك والمعادن ارتفاعاً، وهو ما يعكس تبايناً في توقعات الطلب. واعتبر الصناعيون أن مستوى دفاتر الطلبات كان عادياً بشكل عام، مع تفوقه على المعتاد في الميكانيك والمعادن، وبقاءه عند مستوى طبيعي في المواد الغذائية، بينما كان أدنى من الطبيعي في النسيج والجلد والكيمياء.
وفي قطاع النسيج والجلد تحديداً، سجلت معظم الفروع زيادة في الإنتاج، باستثناء صناعة الملابس والفراء، مع معدل استغلال للطاقة الإنتاجية بلغ 81%. ورغم ذلك، ظلت المبيعات مستقرة، إذ ارتفعت في النسيج بينما تراجعت في الملابس والجلود والأحذية، كما انخفضت الطلبات في معظم الفروع، ما أدى إلى دفاتر طلبات أقل من المعتاد، باستثناء قطاع الجلد والأحذية الذي حافظ على مستوى طبيعي.
وبالرغم من هذه المؤشرات الإيجابية في الإنتاج والمبيعات، إلا أن تباين أداء القطاعات وركود بعض الطلبات الجديدة يعكس وجود حالة من الحذر والانتظار لدى الفاعلين الصناعيين، ما يستدعي متابعة دقيقة للظروف الاقتصادية خلال الأشهر القادمة.
الرئيسية























































