كما يشهد القطاع الطاقي نقلة نوعية من خلال إنشاء محطات الغاز الطبيعي المسال وتعزيز الاستثمارات في الطاقات المتجددة، بما يسهم في تحقيق السيادة الطاقية للمملكة وتقليل الاعتماد على الواردات. هذه المشاريع الصناعية والطاقة ليست مجرد أرقام اقتصادية، بل تمثل فرص عمل للشباب وتعزيز المهارات البشرية المحلية، وتضع المغرب في مصاف الدول الرائدة في المنطقة المتوسطية والأفريقية.
الرئيسية























































