ارتفاع المخزون الوطني بأزيد من 200 مليون متر مكعب
وأفادت المعطيات الرسمية أن المخزون الوطني للسدود بلغ، إلى غاية 28 يناير، ما مجموعه 9.261 مليون متر مكعب، مقابل 9.049 مليون متر مكعب في اليوم السابق، أي بزيادة قدرها 212 مليون متر مكعب خلال يوم واحد فقط. ورافق هذا التحسن ارتفاع معدل ملء السدود إلى 55.2 في المائة، مقابل 53.9 في المائة في اليوم الذي سبقه.
منحنى تصاعدي يؤكد تحسنا تدريجيا في الوضعية المائية
ويبرز هذا التطور الإيجابي بشكل أوضح عند النظر إلى المنحنى الشهري، حيث ارتفعت احتياطيات السدود منذ 31 دجنبر، حين كان المخزون في حدود 6.583 مليون متر مكعب، بأزيد من 2.678 مليون متر مكعب. وتشكل الزيادة المسجلة في يوم واحد فقط ما يقارب 8 في المائة من هذا النمو التراكمي، وهو ما يعكس سرعة تفاعل الأحواض المائية مع التساقطات الأخيرة.
مقارنة سنوية تكشف تضاعف المخزون المائي
وعلى المستوى السنوي، تبدو الفوارق أكثر وضوحا، إذ لم تكن احتياطيات السدود تتجاوز 4.656 مليون متر مكعب بتاريخ 28 يناير 2025، بمعدل ملء لا يتعدى 27.6 في المائة. وبعد مرور عام واحد، تضاعف المخزون تقريبا بنسبة تناهز 98.8 في المائة، مع تحسن كبير في معدل الملء، ما يعكس انفراجا نسبيا بعد سنوات من الضغط المائي.
سد الوحدة يقود الانتعاش المائي الوطني
ويُعزى جزء كبير من هذه القفزة المائية إلى سد الوحدة، الذي يُعد من أكبر السدود بالمملكة، حيث ارتفعت احتياطياته من 2.516 مليون إلى 2.628 مليون متر مكعب خلال 24 ساعة، ليرتفع معدل ملئه من 71 في المائة إلى 74 في المائة. ويكتسي هذا السد أهمية استراتيجية بالنظر إلى سعته الإجمالية التي تبلغ 3.522 مليون متر مكعب، ما يجعله مؤثرا بشكل مباشر في المؤشر الوطني.
تحسن ملحوظ في عدد من السدود المتوسطة
وسجلت عدة سدود أخرى بدورها تحسنا في منسوب المياه، حيث ارتفعت سعة سد إدريس الأول من 634 إلى 657 مليون متر مكعب، مع زيادة معدل ملئه من 56 في المائة إلى 58 في المائة. كما ارتفعت سعة سد بن الوديان من 445 إلى 457 مليون متر مكعب، وارتفع معدل ملئه من 36 إلى 37 في المائة. بدوره، شهد سد دار خروفة ارتفاعا من 180 إلى 194 مليون متر مكعب، ما رفع نسبة ملئه من 37 إلى 40 في المائة.
سد أحمد الحنصالي يواصل تعزيز مخزونه
وسار سد أحمد الحنصالي على النهج نفسه، حيث بلغ منسوب المياه به 405 ملايين متر مكعب مقابل 396 مليون متر مكعب في اليوم السابق، مع ارتفاع معدل الملء من 59 إلى 60 في المائة، وهو ما يعزز قدرته على تأمين حاجيات التزويد بالماء الصالح للشرب والأنشطة الفلاحية.
استقرار السدود الممتلئة عند طاقتها القصوى
أما السدود التي بلغت طاقتها الاستيعابية القصوى، فقد حافظت على استقرارها، إذ ظل سد وادي المخازن في مستوى 100 في المائة، بما يعادل 672 مليون متر مكعب. في المقابل، سجل سد سيدي محمد بن عبد الله انخفاضا طفيفا من 965 إلى 961 مليون متر مكعب، مع تراجع نسبة الملء من 99 إلى 98 في المائة، وهو ما يُعزى إلى تعديلات تقنية مرتبطة بتدبير الفائض المائي.
تحركات محدودة في السدود الكبرى ذات السعة العالية
وفي ما يخص باقي المنشآت، ظلت التحركات محدودة، حيث سجل سد المسيرة زيادة طفيفة قدرها 5 ملايين متر مكعب، لينتقل من 361 إلى 366 مليون متر مكعب، دون تغيير في معدل ملئه الذي استقر عند 13 في المائة، بالنظر إلى سعته الكبيرة التي تبلغ 2.656 مليون متر مكعب. كما ارتفع مخزون سد منصور الذهبي إلى 149 مليون متر مكعب بمعدل ملء مستقر في حدود 33 في المائة، في حين سجل سد الحسن الثاني ارتفاعا إلى 87 مليون متر مكعب مع تحسن طفيف في معدل الملء من 21 إلى 22 في المائة.
آفاق إيجابية مدفوعة باستمرار التساقطات المطرية
ويرتقب أن تتواصل هذه الدينامية الإيجابية خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار التساقطات المطرية بعدة مناطق من المملكة، وتوقع تسجيل مزيد من الأمطار، ما من شأنه تعزيز تدفق المياه نحو الأحواض وتحسين مستويات التخزين، خاصة بالسدود التي لا تزال بعيدة عن طاقتها القصوى.
نحو تعزيز الأمن المائي الوطني
ومن المرتقب أن تعكس القياسات المقبلة بشكل أوضح أثر هذه التساقطات على السدود المرتبطة بالأحواض الأكثر استجابة، حيث يُتوقع أن تُسهم الزيادة المتواصلة في الواردات المائية في تسريع عملية إعادة تغذية الخزانات، بما يدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الأمن المائي وضمان استدامة الموارد في مواجهة التقلبات المناخية.
وأفادت المعطيات الرسمية أن المخزون الوطني للسدود بلغ، إلى غاية 28 يناير، ما مجموعه 9.261 مليون متر مكعب، مقابل 9.049 مليون متر مكعب في اليوم السابق، أي بزيادة قدرها 212 مليون متر مكعب خلال يوم واحد فقط. ورافق هذا التحسن ارتفاع معدل ملء السدود إلى 55.2 في المائة، مقابل 53.9 في المائة في اليوم الذي سبقه.
منحنى تصاعدي يؤكد تحسنا تدريجيا في الوضعية المائية
ويبرز هذا التطور الإيجابي بشكل أوضح عند النظر إلى المنحنى الشهري، حيث ارتفعت احتياطيات السدود منذ 31 دجنبر، حين كان المخزون في حدود 6.583 مليون متر مكعب، بأزيد من 2.678 مليون متر مكعب. وتشكل الزيادة المسجلة في يوم واحد فقط ما يقارب 8 في المائة من هذا النمو التراكمي، وهو ما يعكس سرعة تفاعل الأحواض المائية مع التساقطات الأخيرة.
مقارنة سنوية تكشف تضاعف المخزون المائي
وعلى المستوى السنوي، تبدو الفوارق أكثر وضوحا، إذ لم تكن احتياطيات السدود تتجاوز 4.656 مليون متر مكعب بتاريخ 28 يناير 2025، بمعدل ملء لا يتعدى 27.6 في المائة. وبعد مرور عام واحد، تضاعف المخزون تقريبا بنسبة تناهز 98.8 في المائة، مع تحسن كبير في معدل الملء، ما يعكس انفراجا نسبيا بعد سنوات من الضغط المائي.
سد الوحدة يقود الانتعاش المائي الوطني
ويُعزى جزء كبير من هذه القفزة المائية إلى سد الوحدة، الذي يُعد من أكبر السدود بالمملكة، حيث ارتفعت احتياطياته من 2.516 مليون إلى 2.628 مليون متر مكعب خلال 24 ساعة، ليرتفع معدل ملئه من 71 في المائة إلى 74 في المائة. ويكتسي هذا السد أهمية استراتيجية بالنظر إلى سعته الإجمالية التي تبلغ 3.522 مليون متر مكعب، ما يجعله مؤثرا بشكل مباشر في المؤشر الوطني.
تحسن ملحوظ في عدد من السدود المتوسطة
وسجلت عدة سدود أخرى بدورها تحسنا في منسوب المياه، حيث ارتفعت سعة سد إدريس الأول من 634 إلى 657 مليون متر مكعب، مع زيادة معدل ملئه من 56 في المائة إلى 58 في المائة. كما ارتفعت سعة سد بن الوديان من 445 إلى 457 مليون متر مكعب، وارتفع معدل ملئه من 36 إلى 37 في المائة. بدوره، شهد سد دار خروفة ارتفاعا من 180 إلى 194 مليون متر مكعب، ما رفع نسبة ملئه من 37 إلى 40 في المائة.
سد أحمد الحنصالي يواصل تعزيز مخزونه
وسار سد أحمد الحنصالي على النهج نفسه، حيث بلغ منسوب المياه به 405 ملايين متر مكعب مقابل 396 مليون متر مكعب في اليوم السابق، مع ارتفاع معدل الملء من 59 إلى 60 في المائة، وهو ما يعزز قدرته على تأمين حاجيات التزويد بالماء الصالح للشرب والأنشطة الفلاحية.
استقرار السدود الممتلئة عند طاقتها القصوى
أما السدود التي بلغت طاقتها الاستيعابية القصوى، فقد حافظت على استقرارها، إذ ظل سد وادي المخازن في مستوى 100 في المائة، بما يعادل 672 مليون متر مكعب. في المقابل، سجل سد سيدي محمد بن عبد الله انخفاضا طفيفا من 965 إلى 961 مليون متر مكعب، مع تراجع نسبة الملء من 99 إلى 98 في المائة، وهو ما يُعزى إلى تعديلات تقنية مرتبطة بتدبير الفائض المائي.
تحركات محدودة في السدود الكبرى ذات السعة العالية
وفي ما يخص باقي المنشآت، ظلت التحركات محدودة، حيث سجل سد المسيرة زيادة طفيفة قدرها 5 ملايين متر مكعب، لينتقل من 361 إلى 366 مليون متر مكعب، دون تغيير في معدل ملئه الذي استقر عند 13 في المائة، بالنظر إلى سعته الكبيرة التي تبلغ 2.656 مليون متر مكعب. كما ارتفع مخزون سد منصور الذهبي إلى 149 مليون متر مكعب بمعدل ملء مستقر في حدود 33 في المائة، في حين سجل سد الحسن الثاني ارتفاعا إلى 87 مليون متر مكعب مع تحسن طفيف في معدل الملء من 21 إلى 22 في المائة.
آفاق إيجابية مدفوعة باستمرار التساقطات المطرية
ويرتقب أن تتواصل هذه الدينامية الإيجابية خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار التساقطات المطرية بعدة مناطق من المملكة، وتوقع تسجيل مزيد من الأمطار، ما من شأنه تعزيز تدفق المياه نحو الأحواض وتحسين مستويات التخزين، خاصة بالسدود التي لا تزال بعيدة عن طاقتها القصوى.
نحو تعزيز الأمن المائي الوطني
ومن المرتقب أن تعكس القياسات المقبلة بشكل أوضح أثر هذه التساقطات على السدود المرتبطة بالأحواض الأكثر استجابة، حيث يُتوقع أن تُسهم الزيادة المتواصلة في الواردات المائية في تسريع عملية إعادة تغذية الخزانات، بما يدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الأمن المائي وضمان استدامة الموارد في مواجهة التقلبات المناخية.
الرئيسية



















































