وبات الفتح الرباطي مستعداً لاستقبال مبارياته على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن، فيما اعتمد اتحاد يعقوب المنصور الملعب الأولمبي بالرباط كملعب رسمي له، بينما يخوض اتحاد تواركة لقاءاته على أرضية ملعب المدينة، ليكون كل فريق قد استقر على معقله بعد فترة طويلة من التنقل.
وفي المقابل، يظل الجيش الملكي استثناء بارزاً، إذ لم يحسم بعد مسألة عودته إلى ملعبه التاريخي الأمير مولاي عبد الله، رغم جاهزيته لاحتضان المباريات. واكتفى الفريق العسكري بخوض مباراة واحدة فقط على أرضه قبل كأس الأمم الإفريقية، أمام حوريا كوناكري الغيني، بحضور جماهيري محدود.
وعقب استئناف المنافسات بعد الكان، استقبل الجيش الملكي مباراته في دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا على أرضية الملعب الأولمبي، وذلك دون جمهور، تنفيذاً للعقوبات التي فرضها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” على خلفية الأحداث التي شهدتها مواجهة الفريق أمام الأهلي المصري، والتي تحرمه من حضور الجماهير في ثلاث مباريات.
ويأتي هذا الوضع في وقت تصاعدت فيه مطالب جماهير وفعاليات الفريق بعودة الجيش الملكي إلى معقله التاريخي، الملقب بـ“الكوشمار”، معتبرين أن غيابه الطويل عن ملعبه أفقد الفريق أحد أهم عناصر قوته على الصعيد المعنوي والجماهيري.
وتندرج هذه المطالب في سياق عودة عدة أندية وطنية إلى ملاعبها، مثل اتحاد طنجة الذي يستقبل مبارياته بالملعب الكبير بعد تجديده، والكوكب المراكشي الذي عاد إلى ملعبه التاريخي، إضافة إلى المغرب الفاسي وأندية أخرى أنهت مرحلة التنقل بين الملاعب، في حين يبقى الجيش الملكي الفريق الوحيد الذي لم يسترجع بعد حقه الكامل في اللعب داخل أسواره.
وفي المقابل، يظل الجيش الملكي استثناء بارزاً، إذ لم يحسم بعد مسألة عودته إلى ملعبه التاريخي الأمير مولاي عبد الله، رغم جاهزيته لاحتضان المباريات. واكتفى الفريق العسكري بخوض مباراة واحدة فقط على أرضه قبل كأس الأمم الإفريقية، أمام حوريا كوناكري الغيني، بحضور جماهيري محدود.
وعقب استئناف المنافسات بعد الكان، استقبل الجيش الملكي مباراته في دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا على أرضية الملعب الأولمبي، وذلك دون جمهور، تنفيذاً للعقوبات التي فرضها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” على خلفية الأحداث التي شهدتها مواجهة الفريق أمام الأهلي المصري، والتي تحرمه من حضور الجماهير في ثلاث مباريات.
ويأتي هذا الوضع في وقت تصاعدت فيه مطالب جماهير وفعاليات الفريق بعودة الجيش الملكي إلى معقله التاريخي، الملقب بـ“الكوشمار”، معتبرين أن غيابه الطويل عن ملعبه أفقد الفريق أحد أهم عناصر قوته على الصعيد المعنوي والجماهيري.
وتندرج هذه المطالب في سياق عودة عدة أندية وطنية إلى ملاعبها، مثل اتحاد طنجة الذي يستقبل مبارياته بالملعب الكبير بعد تجديده، والكوكب المراكشي الذي عاد إلى ملعبه التاريخي، إضافة إلى المغرب الفاسي وأندية أخرى أنهت مرحلة التنقل بين الملاعب، في حين يبقى الجيش الملكي الفريق الوحيد الذي لم يسترجع بعد حقه الكامل في اللعب داخل أسواره.
الرئيسية





















































