وأشار الرئيس الندايشيمييه في كلمته إلى أن القادة الأفارقة لديهم قناعة راسخة بأن عدم توافر المياه يعيق بشكل مباشر التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأن الاستثمار في الموارد المائية يُعد ركيزة أساسية لضمان الرفاه والاستقرار للشعوب الإفريقية.
كما عبر الرئيس بوروندي عن انشغال بلاده إزاء استمرار النزاعات التي تعج بها القارة، والتي تؤثر سلباً على جهود التنمية، مؤكداً أن استقرار إفريقيا يرتبط بشكل وثيق بقدرتها على معالجة وحل النزاعات الداخلية عبر الحوار والمبادرات المشتركة.
وشددت القمة على أهمية تعزيز العمل الإفريقي المشترك في مختلف المجالات، بما في ذلك تطوير منطقة التجارة الحرة القارية، وتحسين البنى التحتية، وتشجيع الابتكار، وتمكين الشباب الإفريقي ليكون قادراً على المساهمة الفاعلة في مسار التنمية المستدامة، مما يعكس التزام القادة الأفارقة بمواصلة مسار التكامل والتعاون لصالح القارة بأكملها.
وتأتي هذه التوصيات لتؤكد على أن تحقيق التنمية المستدامة في إفريقيا لن يكون ممكناً دون التزام القارة بإدارة مواردها الطبيعية بشكل رشيد، وتعزيز التضامن والتعاون بين دولها لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
كما عبر الرئيس بوروندي عن انشغال بلاده إزاء استمرار النزاعات التي تعج بها القارة، والتي تؤثر سلباً على جهود التنمية، مؤكداً أن استقرار إفريقيا يرتبط بشكل وثيق بقدرتها على معالجة وحل النزاعات الداخلية عبر الحوار والمبادرات المشتركة.
وشددت القمة على أهمية تعزيز العمل الإفريقي المشترك في مختلف المجالات، بما في ذلك تطوير منطقة التجارة الحرة القارية، وتحسين البنى التحتية، وتشجيع الابتكار، وتمكين الشباب الإفريقي ليكون قادراً على المساهمة الفاعلة في مسار التنمية المستدامة، مما يعكس التزام القادة الأفارقة بمواصلة مسار التكامل والتعاون لصالح القارة بأكملها.
وتأتي هذه التوصيات لتؤكد على أن تحقيق التنمية المستدامة في إفريقيا لن يكون ممكناً دون التزام القارة بإدارة مواردها الطبيعية بشكل رشيد، وتعزيز التضامن والتعاون بين دولها لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
الرئيسية























































