ويمثل المعرض الجماعي المصاحب للملتقى المحور الجمالي للحدث، حيث يجتمع فنانون من خلفيات متنوعة في حوار إبداعي مفتوح يحتفي بفني النحت والخزف، عبر مقاربات مبتكرة تتراوح بين الواقع والمتخيل، الصنعة والابتكار، ما يعكس روح التجديد والتفاعل الفني.
ويشهد الحفل الافتتاحي تكريم شخصيتين بارزتين في الفن المغربي المعاصر: الفنان عبد الحق السجلماسي، الذي حملت الدورة اسمه تقديرًا لتجربته الغنية التي تمزج الموروث الجمالي بروح التجريب، والفنان عبد الكريم الوزاني، الذي أسست أعماله لمرجعيات بصرية جديدة، مؤكدين بذلك تشبث الملتقى بالعرفان الفني وخلق لحظات إبداعية تلتقي فيها الذاكرة مع الحلم.
ويأتي اليوم الثاني للملتقى غنيًا بالفعاليات، إذ يجمع بين الجانب التكويني الموجه للشباب والطلبة من خلال ورشات تكوينية، والجانب الفكري المعمّق من خلال ندوة متخصصة بعنوان: "النحت والخزف الفني.. تجارب إبداعية وقيم جمالية"، بمشاركة باحثين ونقاد من المغرب وخارجه.
تنقسم الندوة إلى جلستين:
الجلسة الأولى: محور "تجارب إبداعية"، بإدارة الدكتور عبدالله الشيخ، بمشاركة فنانين من المغرب وكندا وعُمان وليبيا واليابان.
الجلسة الثانية: محور "قيم جمالية"، بإدارة عبد الإله رابحي، بمشاركة فنانين من المغرب والعراق وتونس.
كما يتضمن البرنامج لقاءً مفتوحًا مع الفنانين المحتفى بهما، عبد الحق السجلماسي وعبد الكريم الوزاني، بإدارة الناقد الفني إبراهيم الحيسن، بمشاركة فنانين بارزين آخرين.
وفي اليوم الثالث، السبت 14 فبراير، ستقام ثلاث ورشات تكوينية للطلبة من تنشيط فناني النحت المغاربة، بالإضافة إلى ورشة كتابة حول النحت والخزف، فيما تواصل الفنانة اليابانية إيتشيكو إينوسي ورشتها الخاصة.
ويختتم الملتقى يوم الأحد 15 فبراير بعرض فيلم وثائقي حول التجربة النحتية للفنان التونسي العوشيشي حمادي، مع تنظيم زيارات سياحية للمشاركين برفقة خريجي المدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء.
ويهدف ملتقى النحت والخزف بالدار البيضاء إلى إعادة الاعتبار لفني النحت والخزف في المغرب، عبر تقديم برامج فنية وتكوينية وفكرية غنية، وبناء شبكة تفاعلية بين الفنانين والجمهور والمهنيين والفاعلين الثقافيين، مستفيدًا من فضاءات رمزية بالمدينة مثل الفضاء التراثي وحديقة المدرسة العليا للفنون الجميلة وقاعة العرض فريد بلكاهية، ما يعزز تجربة ثقافية متكاملة ومتميزة.
ويشهد الحفل الافتتاحي تكريم شخصيتين بارزتين في الفن المغربي المعاصر: الفنان عبد الحق السجلماسي، الذي حملت الدورة اسمه تقديرًا لتجربته الغنية التي تمزج الموروث الجمالي بروح التجريب، والفنان عبد الكريم الوزاني، الذي أسست أعماله لمرجعيات بصرية جديدة، مؤكدين بذلك تشبث الملتقى بالعرفان الفني وخلق لحظات إبداعية تلتقي فيها الذاكرة مع الحلم.
ويأتي اليوم الثاني للملتقى غنيًا بالفعاليات، إذ يجمع بين الجانب التكويني الموجه للشباب والطلبة من خلال ورشات تكوينية، والجانب الفكري المعمّق من خلال ندوة متخصصة بعنوان: "النحت والخزف الفني.. تجارب إبداعية وقيم جمالية"، بمشاركة باحثين ونقاد من المغرب وخارجه.
تنقسم الندوة إلى جلستين:
الجلسة الأولى: محور "تجارب إبداعية"، بإدارة الدكتور عبدالله الشيخ، بمشاركة فنانين من المغرب وكندا وعُمان وليبيا واليابان.
الجلسة الثانية: محور "قيم جمالية"، بإدارة عبد الإله رابحي، بمشاركة فنانين من المغرب والعراق وتونس.
كما يتضمن البرنامج لقاءً مفتوحًا مع الفنانين المحتفى بهما، عبد الحق السجلماسي وعبد الكريم الوزاني، بإدارة الناقد الفني إبراهيم الحيسن، بمشاركة فنانين بارزين آخرين.
وفي اليوم الثالث، السبت 14 فبراير، ستقام ثلاث ورشات تكوينية للطلبة من تنشيط فناني النحت المغاربة، بالإضافة إلى ورشة كتابة حول النحت والخزف، فيما تواصل الفنانة اليابانية إيتشيكو إينوسي ورشتها الخاصة.
ويختتم الملتقى يوم الأحد 15 فبراير بعرض فيلم وثائقي حول التجربة النحتية للفنان التونسي العوشيشي حمادي، مع تنظيم زيارات سياحية للمشاركين برفقة خريجي المدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء.
ويهدف ملتقى النحت والخزف بالدار البيضاء إلى إعادة الاعتبار لفني النحت والخزف في المغرب، عبر تقديم برامج فنية وتكوينية وفكرية غنية، وبناء شبكة تفاعلية بين الفنانين والجمهور والمهنيين والفاعلين الثقافيين، مستفيدًا من فضاءات رمزية بالمدينة مثل الفضاء التراثي وحديقة المدرسة العليا للفنون الجميلة وقاعة العرض فريد بلكاهية، ما يعزز تجربة ثقافية متكاملة ومتميزة.
الرئيسية























































