بعد أن كان أحد الأسماء الثابتة في التشكيلة الأساسية، وجد مزراوي نفسه مؤخراً حبيس دكة البدلاء، في وقت قام فيه الطاقم الفني بإعادة ترتيب أوراق الفريق وفق رؤية جديدة لم تُصب في صالحه.
ويأتي هذا التحول بالتزامن مع تغيير الجهاز الفني، حيث تولى مايكل كاريك المهمة خلفاً للبرتغالي روبن أموريم، ونجح في تحقيق سلسلة نتائج إيجابية عززت موقع الفريق في جدول الترتيب، ما صعّب إجراء تعديلات جوهرية على التشكيلة الفائزة.
ومع اعتماد المدرب الجديد على ديوغو دالوت في مركز الظهير الأيمن، تقلصت مساحة مشاركة مزراوي إلى دقائق محدودة في مباريات متتالية، ما دفعه، وفق تقارير صحفية بريطانية، إلى التعبير عن عدم رضاه عن وضعه الحالي، دون أن يصل الأمر إلى التهديد بالرحيل، بل في إطار سعيه لاستعادة مكانته الأساسية.
وتكتسب هذه الرغبة أهمية أكبر مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إذ يتطلب مركز الظهير الأيمن جاهزية بدنية عالية واستمرارية في اللعب للحفاظ على الإيقاع التنافسي، وأي تراجع في عدد المباريات قد يؤثر على حضوره مع المنتخب المغربي.
ورغم الظرف الحالي، يظل مزراوي من اللاعبين الذين يمتلكون رصيداً كبيراً من التجربة، سواء مع المنتخب في مونديال 2022 ونهائيات أمم إفريقيا، أو على مستوى الأندية الأوروبية الكبرى، من أياكس أمستردام إلى بايرن ميونيخ وصولاً إلى مانشستر يونايتد. ومع ذلك، قد يعيد استمرار تهميشه فتح باب التكهنات بشأن مستقبله في سوق الانتقالات الصيفي المقبل، خصوصاً إذا لم ينجح في استعادة موقعه داخل منظومة كاريك القائمة على قاعدة "الفريق الذي يفوز لا يُغيّر".
ويأتي هذا التحول بالتزامن مع تغيير الجهاز الفني، حيث تولى مايكل كاريك المهمة خلفاً للبرتغالي روبن أموريم، ونجح في تحقيق سلسلة نتائج إيجابية عززت موقع الفريق في جدول الترتيب، ما صعّب إجراء تعديلات جوهرية على التشكيلة الفائزة.
ومع اعتماد المدرب الجديد على ديوغو دالوت في مركز الظهير الأيمن، تقلصت مساحة مشاركة مزراوي إلى دقائق محدودة في مباريات متتالية، ما دفعه، وفق تقارير صحفية بريطانية، إلى التعبير عن عدم رضاه عن وضعه الحالي، دون أن يصل الأمر إلى التهديد بالرحيل، بل في إطار سعيه لاستعادة مكانته الأساسية.
وتكتسب هذه الرغبة أهمية أكبر مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إذ يتطلب مركز الظهير الأيمن جاهزية بدنية عالية واستمرارية في اللعب للحفاظ على الإيقاع التنافسي، وأي تراجع في عدد المباريات قد يؤثر على حضوره مع المنتخب المغربي.
ورغم الظرف الحالي، يظل مزراوي من اللاعبين الذين يمتلكون رصيداً كبيراً من التجربة، سواء مع المنتخب في مونديال 2022 ونهائيات أمم إفريقيا، أو على مستوى الأندية الأوروبية الكبرى، من أياكس أمستردام إلى بايرن ميونيخ وصولاً إلى مانشستر يونايتد. ومع ذلك، قد يعيد استمرار تهميشه فتح باب التكهنات بشأن مستقبله في سوق الانتقالات الصيفي المقبل، خصوصاً إذا لم ينجح في استعادة موقعه داخل منظومة كاريك القائمة على قاعدة "الفريق الذي يفوز لا يُغيّر".
الرئيسية





















































