وشملت العقوبات إيقاف 73 شخصاً مدى الحياة، من بينهم المدرب السابق للمنتخب الوطني، لي تي، وذلك بعد ما وصفه الاتحاد بمراجعة شاملة للملفات والتحقيقات المتعلقة بالفساد داخل كرة القدم الصينية.
كما تم توقيع عقوبات مالية ورياضية على 13 نادياً من الدرجة الأولى، تضمنت خصم نقاط من رصيدها وإلزامها بدفع غرامات مالية، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على نزاهة المنافسة وضمان بيئة رياضية عادلة.
وأوضح الاتحاد الصيني، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن هذه الإجراءات جاءت “لفرض الانضباط في هذا القطاع، وتطهير بيئة كرة القدم، والحفاظ على المنافسة النزيهة”، مؤكداً التزامه بمحاربة كافة مظاهر الفساد والتلاعب التي تهدد مصداقية الرياضة في البلاد.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار جهود مستمرة لإعادة الثقة إلى كرة القدم الصينية، بعد سلسلة من الفضائح التي أثرت على سمعة الرياضة على المستوى الوطني والدولي، مع التركيز على تعزيز الشفافية ومحاسبة كل من يثبت تورطه في ممارسات غير قانونية أو مخالفة لأخلاقيات اللعبة.
كما تم توقيع عقوبات مالية ورياضية على 13 نادياً من الدرجة الأولى، تضمنت خصم نقاط من رصيدها وإلزامها بدفع غرامات مالية، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على نزاهة المنافسة وضمان بيئة رياضية عادلة.
وأوضح الاتحاد الصيني، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن هذه الإجراءات جاءت “لفرض الانضباط في هذا القطاع، وتطهير بيئة كرة القدم، والحفاظ على المنافسة النزيهة”، مؤكداً التزامه بمحاربة كافة مظاهر الفساد والتلاعب التي تهدد مصداقية الرياضة في البلاد.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار جهود مستمرة لإعادة الثقة إلى كرة القدم الصينية، بعد سلسلة من الفضائح التي أثرت على سمعة الرياضة على المستوى الوطني والدولي، مع التركيز على تعزيز الشفافية ومحاسبة كل من يثبت تورطه في ممارسات غير قانونية أو مخالفة لأخلاقيات اللعبة.
الرئيسية























































