èوتعرّض قائد إنتر ميامي للإصابة خلال المباراة الودية التي انتهت بالتعادل 2-2 أمام برشلونة غواياكيل الإكوادوري، السبت الماضي، وهي مواجهة شهدت مشاركة ميسي قبل أن يشعر بشدّ عضلي اضطره إلى الخضوع لفحوصات إضافية لتحديد مدى خطورة الإصابة وبرنامج التعافي المناسب.
وفي بيان صادر عن النادي، قال ميسي: “للأسف، شعرت ببعض الشد العضلي في المباراة الأخيرة”، مضيفاً أن غيابه الحالي يأتي في إطار الاحتياطات الطبية لتفادي تفاقم الإصابة، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد. وأوضح إنتر ميامي أن عودة النجم الأرجنتيني إلى التدريبات ستتم بشكل تدريجي، وستظل رهينة بتحسّن حالته الصحية والوظيفية خلال الأيام المقبلة.
ويأتي هذا التطور قبل أيام من انطلاق مشوار حامل اللقب في الدوري الأمريكي لموسم 2026، حيث يفتتح الفريق منافساته بمواجهة قوية أمام لوس أنجليس أف سي في 21 فبراير، ما يطرح علامات استفهام حول جاهزية ميسي للمشاركة في ضربة البداية، في ظل حرص الطاقم الطبي على عدم المجازفة بنجمه الأول.
وكان من المنتظر أن يخوض إنتر ميامي مباراة ودية أمام إنديبندينتي ديل فالي الإكوادوري في بورتوريكو، غير أن النادي أعلن تأجيل المواجهة إلى 26 فبراير، أي قبل ثلاثة أيام فقط من لقاء أورلاندو في الدوري، في قرار يعكس تأثر البرنامج التحضيري للفريق بغياب قائده.
ومن جهته، توجّه ميسي، الحائز على ثماني كرات ذهبية وأفضل لاعب في العالم في عدة مناسبات، برسالة إلى جماهير بورتوريكو، معبّراً عن أسفه لتأجيل الزيارة، قائلاً: “كنا نتطلع بشوق لرؤيتكم. لذا عملنا مع النادي على إيجاد موعد بديل لنتمكن من السفر واللعب في بورتوريكو”. وأضاف: “نعلم مدى حماسكم ورغبتكم في مشاهدة مباراة إنتر ميامي، وسيكون من دواعي سرورنا أن يتحقق ذلك قريباً”.
وبين حرص الجهاز الطبي على تعافي ميسي الكامل، وطموحات الجماهير في رؤيته يقود فريقه مع بداية الموسم، يبقى الغموض سيد الموقف بشأن موعد عودة النجم الأرجنتيني إلى الملاعب، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة من تطورات طبية وحاسمة في مسار استعدادات إنتر ميامي للموسم الجديد.
وفي بيان صادر عن النادي، قال ميسي: “للأسف، شعرت ببعض الشد العضلي في المباراة الأخيرة”، مضيفاً أن غيابه الحالي يأتي في إطار الاحتياطات الطبية لتفادي تفاقم الإصابة، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد. وأوضح إنتر ميامي أن عودة النجم الأرجنتيني إلى التدريبات ستتم بشكل تدريجي، وستظل رهينة بتحسّن حالته الصحية والوظيفية خلال الأيام المقبلة.
ويأتي هذا التطور قبل أيام من انطلاق مشوار حامل اللقب في الدوري الأمريكي لموسم 2026، حيث يفتتح الفريق منافساته بمواجهة قوية أمام لوس أنجليس أف سي في 21 فبراير، ما يطرح علامات استفهام حول جاهزية ميسي للمشاركة في ضربة البداية، في ظل حرص الطاقم الطبي على عدم المجازفة بنجمه الأول.
وكان من المنتظر أن يخوض إنتر ميامي مباراة ودية أمام إنديبندينتي ديل فالي الإكوادوري في بورتوريكو، غير أن النادي أعلن تأجيل المواجهة إلى 26 فبراير، أي قبل ثلاثة أيام فقط من لقاء أورلاندو في الدوري، في قرار يعكس تأثر البرنامج التحضيري للفريق بغياب قائده.
ومن جهته، توجّه ميسي، الحائز على ثماني كرات ذهبية وأفضل لاعب في العالم في عدة مناسبات، برسالة إلى جماهير بورتوريكو، معبّراً عن أسفه لتأجيل الزيارة، قائلاً: “كنا نتطلع بشوق لرؤيتكم. لذا عملنا مع النادي على إيجاد موعد بديل لنتمكن من السفر واللعب في بورتوريكو”. وأضاف: “نعلم مدى حماسكم ورغبتكم في مشاهدة مباراة إنتر ميامي، وسيكون من دواعي سرورنا أن يتحقق ذلك قريباً”.
وبين حرص الجهاز الطبي على تعافي ميسي الكامل، وطموحات الجماهير في رؤيته يقود فريقه مع بداية الموسم، يبقى الغموض سيد الموقف بشأن موعد عودة النجم الأرجنتيني إلى الملاعب، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة من تطورات طبية وحاسمة في مسار استعدادات إنتر ميامي للموسم الجديد.
الرئيسية























































